 نصوص أدبية

يحيى السماوي: الحكاية 1002 من حكايا شهرزاد

يحيى السماوي"توطئة لابدّ منها: كنت قد اعتزمت التوقف عن النشر في المثقف رغم عظيم اعتزازي بها، وذلك لسببٍ شخصي ـ غير أنَّ أحبة أعزة مثل الأدباء والشعراء ماجد الغرباوي ود. قصي عسكر ود . ماجد البهادلي ود . عادل الحنظل ومصطقى علي، وآخرين تواصلوا معي: لا لي إلآ أن أقول لهم: سمعا وطاعة .. وها أنا عدت وسيكون نشري بين وقت وآخر إذا كان لي من الآغاد نصيب بإذن الله .. "


 

يُـنـقَـلُ عـن صـاحـبـةِ الـحـانـةِ " ســيـدوري" (1)

وعـن كـاهـنـةِ الـمـعـبـدِ

أنَّ اثْـنَـيـنْ

*

مـن آلِ " أوروكَ ":

فـتـىً فـي عـامِـهِ الألـفِ مـن الـرُّعـبِ

ثـلـوجُ الـزمَـنِ الـوحـشـيِّ فـي فَـودَيْـهِ (2)

والأعـشـابُ فـي الـعـيـنـيـنْ

*

يُـتـقِـنُ فـنَّ الـعـزفِ بـالـنـبـضِ عـلـى قـيـثـارةِ الـشِـعـرِ

ولـكـنْ

بـاْسـمِ " إنـلـيـلَ " بـلا حـنـجـرةٍ كـانَ (3)

ولا يَـدَيـنْ

*

رأى بِـحُـلـمٍ ذات يـقـظـةٍ إلـهَ الـعـشـقِ والأمـطـارِ والـقـمـحِ

وكـانَ مُـصْـحِـراً

فَــشّــدَّ نـبـضـاً نـحـو عـرشِ قـلـبِـهـا

لـعـلَّـهـا تُـحـيـي صـحـاراهُ ولـو بِـبُـرعُـمٍ يُـنـبـئُ

عـن غُـصَـيـنْ

*

وغـادةٌ ضـاحـكـةُ الـعـيـنـيـنِ

فـي مُـقـتَـبَـلِ الـعـشـقِ

رشـيـقـةٌ كـمـا الـمـشـحـوفُ (4)

غَـضَّـةٌ

لـهـا رائـحـةُ الـخُـبـزِ الـجـنـوبـيِّ بـكـفَّـيـهـا

وعـطـرُ الـفُـلِّ والـرَّيـحـانِ فـي الـجـيـدِ

وضَـوعُ الآسِ فـي الـنـهـديـنْ

*

ومِـبـسـمـاهـا ـ عـنـدمـا تـضـحـكُ ـ يُـشـمِـسـانِ لـيـلَ الـحـزنِ ..

يـكـشِـفـانِ عـن وردِ قـرنـفـلٍ ورُمّـانٍ

وعـن فَـوحِ حـديـقـتـيـنْ

*

تـخــطَّـيـا حـدودَ " أوروكَ "

وحـيـن الـتَـقَـيـا فـي غـفـلـةٍ مـن عَـسَـسِ الـلـيـلِ

أقـامـا جَـنَّـةً أرضـيـةً

حـدودُهـا تـمـتـدُّ مـن نـخـلِ الـفـراتـيـنِ

الـى الـشـمـسَـيـنْ

*

فـيـهـا مـن الأنـهـارِ ســـبـعـةٌ

وكـوخٌ واحـدٌ مـن الـيـواقـيـتِ

ومـنْ لُـجَـيـنْ

*

تَـوحَّـدا قـلـبـاً

وكـانـا قـبـلَ أنْ يـلـتـقـيـا

قـلـبَـيـنْ

*

جـابـا مـن الـطِّـبـاقِ ســبـعـاً ـ دون أنْ يُـغـادرا كـوخَـهُـمـا ـ

عـلـى ســريـرٍ مـن هـديـلٍ وصـهـيـلٍ

يـمـضـيـانِ الـلـيـلَ سـاهِــرَيـنْ

*

تـشـدو ..

إذا غَـنَّـتْ تُـصَـلّـي غَــيـمَـةٌ

ويـخـشـعُ الــسُّــنـبـلُ

والـبـيـدرُ يـغـدو قـبـلَ أنْ يـغـزوهـمـا الـنـعـاسُ

بَـيـدَرَيـنْ

*

وفـي الـصـبـاحِ يــســتـحـيـلانِ

حـمـامـتـيـنْ

*

يُـحَـلِّـقـانِ

وهُـمـا عـلـى بـسـاطٍ مـن حـريـرِ الـلـثـمِ

يـشـربـانِ مـن كـأسٍ

مِـزاجُـهـا تـسـابـيـحُ مُـصَـلِّـيَـيْـنْ

 

*

كـان الـهـوى

مـن قـبـلِ أنْ يـلـتـقـيـا فـي خـيـمـةِ الـعـنـاقِ:

فـرضاً مُـسْـتَـحَـبَّـاً

ثـمَّ لـمّـا عَــشِـقــا

أصـبَـحَ فـرضَ عَـيـنْ (5)

*

سَــبـعٌ سِــمـانٌ فـي الـهـوى (6)

فـقـائـلٌ:

إنـهـمـا جـانٌ

ولـكـنْ

أصـبـحـا فـي الـعـشـقِ إنـسِــيَّـيْـنْ

*

وقـائـلٌ:

خُـرافـةٌ لا تـقـبـلُ الـصِّـدقَ

ولـكـنْ:

شُـــبِّـهَــتْ لـلـعَـيـنْ (7)

*

وقـائـلٌ:

جـاءا بِـدِيـنٍ غـيـرِ ديـنِـنـا

مُــبَـشِّــرَيـنْ

*

وبـعـضُ مـا قِـيـلَ:

هُـمـا نـصـفُ إلـهـيـنِ

وكـانـا نِـصـفَ شــيـطـانَـيـنْ

*

مـا تـركـا للأُمـنـيـاتِ فُـسـحَـةً

فـكـلُّ مـا تَـمَــنَّــيــاهُ صـارَ فـي أيـديـهِـمـا

وأنـجـبـا سـبـعـةَ أقـمـارٍ مـن الـشِّـعـرِ

ونـجـمَـتـيـنْ (8)

*

فـكـيـفَ يـغـدوانِ بَـيْـنَ بَـيْـنْ ؟

*

هـلْ يـسـتـحـيـلُ الـمـاءُ والـهـواءُ

جُـثَّـتَـيـنْ ؟

*

يُـنـقَـلُ عـن صـاحـبـة الـحـانـة " ســيـدوري "

وعـن راهـبـةِ الـمـعـبـدِ

أنَّ الـعـاشِــقَــيـنِ الـسـومـريـيـنِ هـمـا

نـجـلانِ مـن أنـجـالِ أنـكـيـدو وإيـنـانـا

لِـذا

لـنْ يُـولَـدا فـي الـعـشـقِ مـرَّتَـيـنْ

***

يحيى السماوي

14/10/2021

............................

(1) سيدوري: صاحبة الحانة وكانت تتمتع بحكمة ألوهية ومهارة في صنع النبيذ .

(2) الفَوْد: جانب الرأس مما يلي الأذن .

(3) إنليل: إله الرياح والهواء والأرض والعواصف، رئيس الآلهة في ملحمة كلكامش ( والمراد به هنا " صدام حسين " وفي المقطع إشارة الى الفصل السياسي الذي تعرضت له .

(4 المشحوف: زورق صغير يُصنع من قصب البردي يوصف بالرشاقة، سومريّ الأصل . و" غادة " معطوفة على فتىً ..

(5) فرض عين: ما اقتضى الشرع فعله اقتضاءً جازما على سبيل الإلزام كالصلاة والصيام مثلا .. أما الفرض المستحب فهو الفرض غير المُلزم كالحجاب مثلا ..

(6) تناصّ غير مباشر مع قوله تعالى بلسان النبي يوسف " ع " (إني رأيت في منامي سبع بقراتٍ سمانٍ .. )

(7) إشارة الى قول الله تعالى: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبِّه لهم )

(8) إشارة الى آخر سبع مجموعات شعرية منشورة وكتابين قيد الإعداد للنشر أحدهما رباعيات والآخر نصوص نثرية .

 

  

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (57)

This comment was minimized by the moderator on the site

الحقيقة قرأتها بعين واحدة بسبب المقدمة.
و لكن انتبهت انها قصيدة مركبة من ٣ محاور.
الاسطورة. و هذا هو محور معظم قصالد الشاعر الاخيرة.
ثم لغة الأسطورة و لا سيما اسماء العلم لغشخاص و غمكنة مع بعض المفردات المذكورة في الغلواح التاريخية.
و اخيرا التضمينات العربية و بالغخص مفردات وردت في القرآن و بعض اشعار الجاهلية.
و هذا تأكيد ان القصيدة فوق دينية. تهتم بالعقل والمجتمع الذي حمل اعباء الرسالة و ليس بالجوانب الروحية منها.
اساسا كل هذه العناصر تبشر بدين و عقل للإنسانية. دين الإنسان بلغة جبران و ليس دين فئة دون غيرها.
شكرا..

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الأديب الموسوعي د . صالح الرزوق : تحاياي المخضبة بندى الود ومحبتي النابضة شوقا حميما ..
لعلي أخطأت في كتابة التوطئة للقصيدة ـ وعذيري في كتابتها هو حسن نيتي ، مضافا إليها إزالة اللبس وعدم الإفساح في المجال لقولةٍ قائل أو لمن يتوهم النمير ماءً عكِرا فيتصيّد فيه .

*
الصدقَ أقول يا أبا عبد العزيز : إنني منذ نحو عام أو أزيدَ قليلا ، أعيش حالة حربٍ شرسةٍ بيني وبيني فأشعر أنني الذئب والشاة معا أو السجّان والسجين في آن واحد .. هذا ما كنت أقصده في جانب من جوانب قصيدة لي :
في جبهتي قاموسُ أوبئةٍ
وعلى يديَّ مسختُ ما رُهِبا

كلّي خطيئاتٌ ومغفرتي
أني جعلتُ هواكِ لي سببا

لي ـ كأي إنسان ـ خطاياي وأخطائي مبعثهما صراع الشيطان والملاك في داخلي ، لذا كثرتْ في نصوصي الأخيرة موضوعة الندم .. الندم على حماقات أمسي ، والندم على قضمي التفاحة المحرمة ، كما الندم على أنني ندمت في الوقت الضائع من عمري .. ( أرجو ألآ يأخذك الظن بأنني اقترفت من الموبقات ما تجعلني أخشى على بياض كتاب يميني من سواد كتاب يساري ، فأنا ـ وكأي إنسان ـ ارتكبت أخطاء وليس خطيئات ... قد تعجب إذا قلتُ لك إنني أشعر الان بالندم الكبير على حماقة ارتكبتها قبل سنين كثيرة ما برحتُ أتذكرها بحزن وأسف حيث ضربت كلباً مسعورا حجراً أصاب إحدى عينيه ففقأتها .... فما حجم ندمي إذن لارتكابي جريرة التسبب في ذرف دمعة إنسان له عندي منزلة المحراب في قلب الناسك المتبتّل ! ) .
القصيدة يا صديقي كتبتها ليل أمس وأنا أعيش صراعا بيني وبيني ... كتبتها بعد قراءتي بعضا مما أحفظه من القرآن الكريم ( القرآن الذي أقسمتُ به يوما على البياض ، فإذا بي أعود في ساعة نزق الى السواد ..
هذه القصيدة ستكون قصيدة الختام لمجموعتي القادمة ( فراديس إينانا ) وربما سيكون العنوان ( جحيم أنكيدو ) .. لا أدري تماما ـ لكنني أدري تماما أنّ لك منزلة كبيرة في قلبي .
شكرا وبتلة نبض من حديقة قلبي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أطال الله في عمرك أستاذنا وحبيبنا وقدوتنا لأنك قبلت الرجاء
محبتي وشكري وقبلة لجبينك العالي
أخوك وتلميذك قصي

قصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصثديق الشاعر / الناقد / والروائي الكبير د . قصي عسر : بعد تقبيلي رأسك بفم المحبة والتبجيل ، أقول بالصدق كله : كنت ـ وسأبقى ـ أعتبر صحيفة المثقف إحدى أهمّ النوافذ الضوئية في ليل أبجديتي ... ويقينا أنك عرفت ذلك من خلال محادثاتنا الهاتفية ... فأنا مثلك ياسيدي .. مثلك أُجِلُّ صحيفة المثقف ليس لأنها صحيفة ، إنما لأنها مستراحنا الجميل الذي تعرّفنا فيه الى أصدقاء وأخوة وصديقات وأخوات ، جميعهم وجميعهن مبدعون ومبدعات ، القاسم المشترك بينهم وبينهن هو بياض القلب والضمير والسريرة ( أنا لا أتحدث بالمطلق ـ فثمة بيننا نفَرٌ وليس جمعٌ ـ وقد أكون أنا منهم والعياذ بالله ـ مَنْ يتوهّم نفسه مُعلّما وما هو بمعلّم ـ لكنها نرجسية الناظر لنفسه بمرآة محدّبة وغرور الطاووس ) .

في حديقة بيتي أشجار مثمرة وزهور أوليتها وعائلتي كثير الإهتمام والإعتناء ـ ومع ذلك فثمة أعشاب ضارة قليلة تخرج من تلقاء نفسها بين حين وآخر ..
تمنياتي أن تخلو الحديقة ـ أية حديقة ـ من أي نبات يضرّ الشجر والزهور ..

دمت كبيرا قدْراً وإبداعا وبياض قلب وضمير وقلم .
أنحني لك محبة وتشرّفا وتبجيلا سيدي الأخ والصديق والمعلّم .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

" لن يولدا في العشقِ مرّتَين "
إلّا أنّهما ، يا صديقي الشاعر ، ولدا ثانية ً في قصيدتك الجميلة هذه بلغتها الملحمية وروحها الوثّابة .
وأحسَب أنّ ما جعلها قريبة من مزاج المتلقّي هو حميميتها ، إذ أنّك اعتمدت هنا على ما هو خاص جداً في حياتك بعد أن ضفرته بتراب سهل شنعار وطين أهواره ثمّ جعلته عرضة لهواء سومر وشمسها الحارقة .. أحيّيك صديقي الشاعر على هذا الرقيم الرافدينيّ المُضيء ..مع تمنياتي المخلصة بدوام العطاء والتوفيق .

علي نويّر
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الأديب الموسوعي د . صالح الرزوق : تحاياي المخضبة بندى الود ومحبتي النابضة شوقا حميما ..
لعلي أخطأت في كتابة التوطئة للقصيدة ـ وعذيري في كتابتها هو حسن نيتي ، مضافا إليها إزالة اللبس وعدم الإفساح في المجال لقولةٍ قائل أو لمن يتوهم النمير ماءً عكِرا فيتصيّد فيه .

*
الصدقَ أقول يا أبا عبد العزيز : إنني منذ نحو عام أو أزيدَ قليلا ، أعيش حالة حربٍ شرسةٍ بيني وبيني فأشعر أنني الذئب والشاة معا أو السجّان والسجين في آن واحد .. هذا ما كنت أقصده في جانب من جوانب قصيدة لي :
في جبهتي قاموسُ أوبئةٍ
وعلى يديَّ مسختُ ما رُهِبا

كلّي خطيئاتٌ ومغفرتي
أني جعلتُ هواكِ لي سببا

لي ـ كأي إنسان ـ خطاياي وأخطائي مبعثهما صراع الشيطان والملاك في داخلي ، لذا كثرتْ في نصوصي الأخيرة موضوعة الندم .. الندم على حماقات أمسي ، والندم على قضمي التفاحة المحرمة ، كما الندم على أنني ندمت في الوقت الضائع من عمري .. ( أرجو ألآ يأخذك الظن بأنني اقترفت من الموبقات ما تجعلني أخشى على بياض كتاب يميني من سواد كتاب يساري ، فأنا ـ وكأي إنسان ـ ارتكبت أخطاء وليس خطيئات ... قد تعجب إذا قلتُ لك إنني أشعر الان بالندم الكبير على حماقة ارتكبتها قبل سنين كثيرة ما برحتُ أتذكرها بحزن وأسف حيث ضربت كلباً مسعورا حجراً أصاب إحدى عينيه ففقأتها .... فما حجم ندمي إذن لارتكابي جريرة التسبب في ذرف دمعة إنسان له عندي منزلة المحراب في قلب الناسك المتبتّل ! ) .
القصيدة يا صديقي كتبتها ليل أمس وأنا أعيش صراعا بيني وبيني ... كتبتها بعد قراءتي بعضا مما أحفظه من القرآن الكريم ( القرآن الذي أقسمتُ به يوما على البياض ، فإذا بي أعود في ساعة نزق الى السواد ..
هذه القصيدة ستكون قصيدة الختام لمجموعتي القادمة ( فراديس إينانا ) وربما سيكون العنوان ( جحيم أنكيدو ) .. لا أدري تماما ـ لكنني أدري تماما أنّ لك منزلة كبيرة في قلبي .
شكرا وبتلة نبض من حديقة قلبي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الشاعر الشاعر والإنسان الإنسان السومريّ الأصيل علي نوير : أحييك بالمحبة كلها والشوق كله ..

ملأت قلبي فرحا بقولك : " أنّهما ، يا صديقي الشاعر ، ولدا ثانية ً في قصيدتك الجميلة هذه بلغتها الملحمية وروحها الوثّابة " ..

وأمّا قولك : " أحسَب أنّ ما جعلها قريبة من مزاج المتلقّي هو حميميتها " فوالله يا أبا حسين إن الدمع الذي ذرفته خلال كتابتها أكثر مرات ومرات من الحبر الذي كتبتها به ..
صدّقني لست مبالغا في قولي أعلاه ـ ويقينا أنك عشتَ بكاء العين أو القلب حين تعلن القصيدة عصيانها عليك فلا تُرخي لك مهرتها لجامها إلآ بعد طول عناء وسهد وشيء من الشقاء .

أتعلم أبا حسين ، إنني أعيش فرحا مشوبا بالقلق منذ أيام ... مبعث الفرح هو قرار الحكومة الأسترالية بفتح سفر مواطنيها اعتبارا من الشهر بعد القادم .. أما سبب قلقي فهو الخوف من إلغاء القرار ، إذ بدأت حالات الإصابة بالجائحة تتصاعد في عدد من الولايات الأسترالية كسيدني وملبورن ، إذ بلغت في بعض الأيام أكثر من ألف إصابة ( والحكومة الأسترالية مو مثل حكومتنا أخويا ... الحكومة الأسترالية تعتبر كل مواطن ثروة قومية وتِداريهْ مثل الماي اللي بالصينيةْ ... شكثرْ أتمنى لو يوافق برلماننا ـ غير الموقر ـ على استئجار حكومة أسترالية بعقد شهري لتقود العملية السياسية بالعراق ـ وإذا نجحت بوضعْ حدّ للحرامية والمليشيات : يتم تعيينها على الملاك الدائم ) ..

شرّ البلية ما يُضحك يا صديقي الجليل الجميل .

دمت نهر إبداع لا متناهي الضفاف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية لشاعر العراق الكبير الأستاذ يجيى السماوي حفظه الله ورعاه،
هذا من أجمل الشعر القصصي الذي قرأتُه في حياتي.
دمت في صحة وعطاء أخي العزيز.
محبكم: علي القاسمي

علي القاسمي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وأهلا ومحبة ومحبة بأخي وأستاذي المُعلّم والعَلم الأديب الكبير د . علي القاسمي وأشذى التحايا وأصدق التبجيل ..

قبل نحو دقيقتين أطلّ على مسمعي محبّك صديقنا الشاعر مصطفى علي فسقاني كأسَ فرح جعلني على مقربة من نافذة الإنتشاء ـ وها أنت تشرق بشمس حضورك المضيء في مسائي الغائم والمطير لتسقيني كؤوسا أخرى من الفرح ـ فكيف لا يغدو مسائي جميلا مبهرا يا سيدي !

رضاك عن قصيدتي مبعث زهوي وفخاري فتقبّلْ من قلبي شكر المحب الممتن وامتنان المحب الشكور .
أكرم فسيلة رأسي بقبولك انحناءها لنخلتك الباسفة .
دمت علَما ومعلّما .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز ابا الشيماء الكبير
مع الاسف لم تعد المثقف التي احببتها من كل قلبي وكان اعتزازي الكبير الى الخ العزيز ابا حيدر .رغم الخلاف في معايير النشر لكن يبقى الأخ الحبيب الذي اعتز به
ومن خلاك ايها الكبير ابا الشيماء اقدم اعتذاري الشديد الى الأخوة اعتذر اعتذر عن التعليق عن قصاىدهم .
واتمنى للجميع الصحة والعافية

جمعة عبد الله
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الجليل الأديب الرائي الجميل والناقد الفذ جمعة عبد الله ومحبتي وكل التحايا ..

أبلغك تحيات أستاذنا جميعا شيخ النقاد وعميدهم أ . د . عبد الرضا علي ، فقد كنت معه قبل دفائق في حديث هاتفي طويل ، وقد كنت حاضرا في جانب من محادثتنا الطويلة .

تبقى المثقف علامة مضيئة في المشهد الثقافي والإبداعي العراقي والعربي ، وأمّا مؤسسها وعميد فلاّحيها الأخ المفكر القدير ماجد الغرباوي ، فوالله له في قلبي ـ كما في قلبك وقلوب كل الذين عرفوه عن قرب منزلة كبيرة ..
نعم حدثت بعض المشاكل ولكن لم يكن هو سببها ... المسبب هو نحن ـ كتابها وأدباءها ـ وربما أنا منهم ...
من المؤكد أنه أكثر حرصا عليها منّا جميعا ... لكن المعضلة تكمن في أنّ " بعضنا " لا يخلو من مراهقةٍ وغطرسة فيتوهم نفسه أعرف من غيره .. فمثلا ، عرفت أن سبب غياب الأخ الشاعر حسين يوسف الزويد كان مشاكسة و " وتطاول " أحد كتاب المثقف عليه مع أنه ليس بأشعر منه ولا أعلى منه قدْرا ... لو كان الأمر بيدي لأخرجت من حدائق وواحات المثقف كلَّ من يسيء التصرف حيال الآخرين ..
الأدب يعني التأدّب ولا يعني معرفة كيفية الإمساك بالقلم .. لم أقرأ ولم أسمع أن المتنبي العظيم تطاول على مَنْ هم أقلّ شأنا منه ـ وهو المتنبي المتنبي المتنبي ـ فكيف بصغير شأن يتطاول تجريحا بمن هو أعلى منه أدباً وقدْراً و: تأدّبا !

شكرا صديقي الحبيب وكل المحبة والشكر ( وها أنا الان أُجيز لنفسي التحدث بالإنابة عن العزيز الغرباوي فأقول لك : عدْ الى بستان المثقف أيها الفلاّح الإبداعي الجميل ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بداية.. اقول عدت و العود أحمد
عدت بقصيدة ملحمية من أجمل ما قرأت مؤخرا من شعر. لعمقها و رموزها و لغتها الآسرة و ثقافة شاعرها التي جعلته يتكئ علي الرمز و الأسطورة بشكل رائع ليصل إلي نتيجة محاسبة الذات التي يرمي إليها ليس في هذه فقط و لكن في معظم ما قرأته للسماوي الشاعر الكبير مؤخرا.
تحية من القلب صادقة يا أبا الشيماء شاعرنا الذي نفخر به و نعتز

د. جمال مرسي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر العربي الكبير د . جمال مرسي : يومك البهاء ، وغدك الأبهى والأجمل بإذن الله أبا رامي الحبيب .

كفاني من الشعر زهواً أنه الجسر الذهبي الذي ربط بين ضفتينا منذ عشرات السنين ، وأنه الرَّحِم المبارك الذي أنجبك أخا لي ، وأنجبني نديما لك سيدي .

أتدري يا أبا رامي أنني مثيلك في علاقتي مع الشعر ـ أقصد أنني مثلك : لم أجد كالشعر أنيسا لي في غربتي ، ولا كالشعر سلاحاً أقاوم به الموت إكراما للعشق المشعّ طهرا وتسابيح في أسمى تجلّياته ، ولا كمثله رسولا بين اليقظة والحلم وليس من هودج كالشعر يليق بناقة إينانا حين يحدو بها أنكيدو في رحلته بين السماوات السبع بحثا عن عشب الخلود .

شكرا أبا رامي الحبيب ..
دمت شاعرا كبيرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عودة ولكن أي عودة
إنها زفة إبداع حملت لنا هذه القصيدة بانفاسها السومرية العبقة وبدلالاتها التي تتطرز بالماضي لتشير إلى الحاضر
تحيتي ومحبتي واعجابي لشاعرنا السومري المبدع السماوي

خالد صبر سالم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع القدير خالد صبر سالم : أهدي مزهرية رأسك بتلة من زهور قلبي مرفوعة إليك بيد المحبة والتجلّة والشوق ..

بي نفس الداء الجميل الذي بك .. أعني داء العشق السومري يا أبا الوليد الحبيب ..

نحن كالأسماك : نموت إذا لم نغرق في النهر السومري ... وكالطين السومري " الحّرّي " : نتيبّس إذا لا نصطبح بالموايل ونغتبق بالندى ـ و : كأهوار سومر : تجفّ حناجرنا إذا لا نغني : " مشحوفنا طرّ الهور ، واليوم صيدَتْنه شعر " .. نعم ياصديقي : " شعر " وليس " طيور " ..

شكرا و " بوسة " لرأسك بحجم نخلة من نخيل بساتين الناصرية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدتك صديقي الشاعر الجميل جعلت صباحي شعرا لأنك تفوهت شعرا جاء من شغاف القلب فبلغ ذرات قلوبنا إذ صدر عن شعور شاعري عجنا دمعا بدم.
بورك الحرف الطهور وبورك الشاعر به من أهيل الشعور والصدقين فنا وموضوعا.

سعيد ساجد الكرواني من المغرب
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وكرامة وصلوات بأخي الشاعر المبدع الجليل سعيد ساجت الكرواني ونهر محبة يمتد من أستراليا حتى المغرب ..

أقسم يا صديقي الصدوق أنك أعشبتَ صحراء يومي بمطر قولك : " جعلت صباحي شعرا لأنك تفوهت شعرا جاء من شغاف القلب فبلغ ذرات قلوبنا إذ صدر عن شعور شاعري عجنا دمعا بدم " ..
حقا صديقي ـ وأنت أعرف مني بهذه الحقيقة : لا شيء يملأ الشاعر غبطة ومسرة كغبطته ومسرته حين يعرف أن قصيدته قد غرست وردة فرح في قلب قارئه ..

فرحك بقصيدتي قد حبّب لي معاناة كتابتها ، فوالله ياصديقي كنت ليل أمس خلال كتابة بعض مقاطعها أشعر كما لو أنّ ثعبانا أسطوريا يمصّ دمي حين عجزت عن التناص مع قوله تعالى : ( يوم تبيضّ وجوه وتسودّ وجوه ) ..
لقد ارتعبت وربي ـ ليس رعبا من الله ، فأنا أعرف أنني لم أرتكب من المعاصي ما يُبغِض الله ، ومتيقن من أنه تعالى غفّار رؤوف كريم ... خوفي كان أن يسودّ وجهي في الدنيا أمام أهل بيتي وأحبتي وصحبي ومعارفي وأصدقائي ، فالمؤسف أن الإنسان لا يغفر سوءة صاحبه الإنسان ..
أسأل الله أن يرزقنا جميعا حسن العقبى بإذنه تعالى .
شكرا جزيلا وأصدق التمنيات لك ولأهل بيتك ومحبيك وللمغرب وطنا وشعبا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

جـابـا مـن الـطِّـبـاقِ ســبـعـاً ـ دون أنْ يُـغـادرا كـوخَـهُـمـا ـ
عـلـى ســريـرٍ مـن هـديـلٍ وصـهـيـلٍ
يـمـضـيـانِ الـلـيـلَ سـاهِــرَيـنْ

يحيى السماوي الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا

في هذه القصيدة ما يشبه الخروج الزمني من حقبة اينانا والتمهيد لما بعده
كأنما : المفتتح : (ينقل عن صاحبة الحانة سيدوري ) إشارة الى أن الشاعر وقصيدته في
حالة توديع حقبة والدخول في ما بعدها ومن هنا فهي حقاً خاتمة ديوان جميلة .
يبدو ان الأستاذ يحيى متردد بين عنوانين ( فراديس إينانا ) و ( جحيم انكيدو ) .
ولكنْ ما المانع من جمعهما معاً : (فراديس إينانا جحيم انكيدو ) ؟

وبـعـضُ مـا قِـيـلَ:
هُـمـا نـصـفُ إلـهـيـنِ
وكـانـا نِـصـفَ شــيـطـانَـيـنْ

دمت في صحة وإبداع , دمت في أحسن حال يا استاذ يحيى .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الشاعر / الهايكوي / والناقد القدير جمال مصطفى : تحاياي وودي ومحبتي المتنامية أبد الشعر ..

كم أنت دقيق في قولك : " في هذه القصيدة ما يشبه الخروج الزمني من حقبة اينانا والتمهيد لما بعده " ..
نعم أبا نديم الحبيب ، أصبتَ ، هي رمية رامٍ حاذق ... فقد اختتمت بهذه القصيدة مجموعتي الجديدة والتي جميع قصائدها تتحدث عن رحلة السبع سماوات / السبعة أنهار / أو السبع جزائر لم يكتشفها السندباد ـ وأما المرحلة الجديدة ، فأرجو أن تكون رحلة في اللازمن واللامكان : رحلة إعادة بعث الماضي ليكون الحاضر والمستقبل معا ، ولكن أنكيدو لن يكون أنكيدو ... أنكيدو سيكون ابنه ، وإينانا ستكون ابنتها ـ وأقصد بذلك : أن يورث أنكيدو وإينانا عشقها للأبناء .
أذهلني قولك : " يحيى متردد بين عنوانين ( فراديس إينانا ) و ( جحيم انكيدو ) . ولكنْ ما المانع من جمعهما معاً : (فراديس إينانا جحيم انكيدو ) ..
سبب ذهولي هو أن الصديق الشاعر مصطفى علي قد اقترح عليّ ليل أمس في محادثة هاتفية نفس مقترحك .. والعجيب أنه اقترح أن يكون العنوان بالضبط : " (فراديس إينانا وجحيم انكيدو ) ... ( إذا لم يكن مصطفى هو الذي اقترح ، فالمُقتَرِح هو صديقنا الشاعر أ . د . عادل الحنظل ) ... لست متأكدا أيهما ... كلاهما عنده الخبر اليقين ، فكلاهما كانا معي في حديث هاتفي عذب ... لا أتذكر تماما مَن منهما قال بنفس مقترحك ... محادثتي مع د . مصطفى كانت ليل أمس .. ومحادثتي مع ا . د . عادل كانت ليل اليوم ( تصوّرْ حجم شتاتي الذهني : الان فقط تذكرت أن بين المحادثتين يوما كاملا ... ألا يعني ذلك أنني بدأت أفقد الشعور بالزمن ؟ ) .

شكرا أبا نديم الحبيب .
كل شروق شمس ويومك عيد ، وكل بزوغ نجم ومساؤك شعر ومسرة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أنَّ الـعـاشِــقَــيـنِ الـسـومـريـيـنِ هـمـا

نـجـلانِ مـن أنـجـالِ أنـكـيـدو وإيـنـانـا

لِـذا

لـنْ يُـولَـدا فـي الـعـشـقِ مـرَّتَـيـنْ

ربما أفهم الان هذا المعنى العميق أكثر من ذي قبل، وقد لا يكون المعنى واضحا لكل قارئ، لكن التجلي فيه يصل السماء.
نعم ياسيدي لن يولدا في العشق مرتين لذا من الافضل الّا يغادراه حتى آخر العمر.

أود أن اشكرك ياصديقي الكبير على استجابتك لرجائنا، بعض الشعراء وأنا، للعودة الى المثقف، وأنت الكريم المتواضع.

أدام الله إينانا في ملكوتها لتجعلك تمطر الشعر على العطاشى.
ألف قبلة على جبينك ايها الصديق الصدوق السماوي الجميل.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

خُييتَ أخا وصديقا حميما ، وحييتَ شاعرا فذا كبيرا أ . د . عادل الحنظل ، وبٌييتَ ـ وأهل بيتك ومَنْ تحب ـ عين رعاية الله وخفظه بإذنه تعالى .

بعد تقبيلي جبينك المشعّ محبة كونية : من دواعي غبطتي وفرحي أنك عرفت المعنى العميق ـ أو الجانب غير المرئي من القصيدة ، فأنا ياسيدي أكره الشعر الذي ما إنْ تسمع صدر البيت حتى تتوقع ما سيكون عجز البيت ..
كم هي بعيدة السماء عن الأرض ـ لكنها أقلّ من المسافة بين عين الإنسان وقلبه ... كلنا نرى السماء بعيوننا ولكن لا أحد منا يرى بعينيه قلبه .. من دواعي غبطتي وفرحي أنك عرفت ذلك .. ( بالمناسبة : قد يقول قائل : لماذا هذا التكرار ؟ فالغبطة هي نفسها الفرح .. سأقول له : لا .. الغبطة غير الفرح ، والفرق بينهما كبير كبير ، فالغبطة تعني أن يتمنى المُغتبِط أن يكون له مثل نعيم المُغتَبَط ولا يتمنى زوالها منه ... بينما الفرح يمكن أن يكون سببه زوال نعمة المغبوط / المُغتبَط ... فأنا مثلا سأفرح كثيرا إذا فقد لصوص المنطقة الخضراء نعيمهم وذهب مُلكهم ... ومثل هذه الحال لا يمكن أن تسمى غبطة ... ) .

*
تقول حكاية قديمة :
رأى أحد الرهبان طفلا يبكي ..
سأله الراهب : لماذا تبكي يا صغيري ؟
قال الطفل : أبكي لأنني أضعتُ الدرهم الذي كان في جيبي ..
رقّ قلب الراهب ، فأخرج من جيبه درهما وأعطاه للطفل ..
فأخذ الطفل الدرهم وأصبح يبكي بصوت أعلى ..
سأله الراهب : لماذا تبكي وقد عوّضتك عن درهمك الضائع ؟
قال الطفل : لو لم يضِع درهمي لأصبح عندي الان درهمان ..
*
أنا ياسيدي أشبه ذلك الطفل ... فللمثقف فضل كبير عليّ ـ إذ لولا المثقف ما عرفت أصدقاء رائعين وأنت منهم ..
خروجي منها سيُضِرّ بي وليس بالمثقف ـ أعني سيحرمني التواصل مع الأحبة الرائعين .. صحيح أنني بقيت أتواصل هاتفيا معك ومع الأحبة مصطفى علي ود . قصي عسكر وجمعة عبد الله وماجد الغرباوي ود . ماجد البهادلي وووو ـ لكن الصحيح أيضا قد انعدم تواصلي مع أحبة رائعين مثل المفكر د . سامي عبد العال ود . الشاعر الأديب صادق السامرائي ود . الشاعر جودت صالح والشاعر جمال مصطفى ـ ولو آني شوية زعلان عليه ـ وسالم الياس مدالو ومثلائهم .. ( يعني الدرهم اللي ضاع ما راح يتعوّض ) ..

8
أتعلم أبا شذا الحبيب ـ طبعا شذا بالألف الممدودة أكثر صوابا ـ على صعيد المعنى الدقيق ـ من شذى بالألف المقصورة ... أتعلم سيدي أن مسمعي يحبّ التوضّؤ بنمير بصوتك خمس مرات يوميا لولا خوفي من الإدمان عليه في وقتٍ بدأت فيه مراجعة عيادة خاصة لمعالجة الإدمان على التدخين ؟

ها أنا أنحني على كتفيك لأُثقِلهما بباقات من زهور قبلاتي بفم المحبة والتجلّة والشوق . .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

احمدالشبلي. م عندما يهوم الشعر جامعا الاسطورة والموروث والاسقاط على العصر الحديث باسلوب رشيق ومفردات رقيقة وصور تسلب اللب ضمن موسقة راقصة تبحر بهدوء الشاحوف على ماء الشعر فأنت تقرأالشاعر الجميل يحيى السماوي دمت بخير

احمدالشبلي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ الأديب القدير أحمد الشبلي : أهديك من فراشات التحايا أسرابا وأسرابا .. ومن المحبة نهر اً ضفتاه مطرّزتان ببساتين الود وحدائق الثناء .

حالي الان ـ وأنا أستنشق عبير زهور تعليقك ـ حال طفل ضائع في غابة تفاجأ برؤيته الطريق الذي سيُعيده الى بيت ذويه ... يقينا أن هذا الطفل سيعيش فرحاً كبيرا كبيرا كبيرا ..
فرحي كفرح ذلك الطفل الضائع في الغابة حين عثر على الطريق المأمول ...

لفرحي هذا سببان ، أولهما تشرّف بستان قلبي بنخلتك كصديق ... وأما السبب الثاني فهو معرفتي لأول مرة الناقد واللغوي فيك ..
حسك النقدي قد التقط بحذق السمة الأبرز لقصيدتي وهي عصرنة الأسطورة ونقلها من كونها خرافة تغفو في كتب الميثولوجيا وفضاءات الأساطير ، لتغدو شخوصها حقيقة تعيش معي على الأرض وتسعى مثلي لإقامة مدينة العشق الفاضلة .
شكرا صديقي الجميل وكل الود والإمتنان .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر مع مودتي الشاعر الكبير يحيى السماوي

احمدالشبلي
This comment was minimized by the moderator on the site

أنا الذي أشكرك أخي الأديب القدير ، فامننْ عليّ بقبولك انحنائي لك محبة وشكرا وامتنانا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير السماويّ يحيى
حياكم الله

انما تُبعث، في كل مرة، الحياة فينا
تنفخ جمرة القلب ..
يتطاير رماده
يستيقظ...
يطير كعصفور
*
أكاد أسمع صلاة الشاعر وهو يتلو آيات قصيدته "قصائده"..
متنقلا من صفا إنانا
الى مروة أنكيدو
ليتم شعائره و وقائع لغته ما يشاء
من فضة و أكاليل
تزرع الفراشات في كل حين.

دمت بعافية وخير و سجود أستاذ يحيى صديقي الحبيب

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم الشاعر المبدع المرهف زياد كامل السامرائي : لك من حقل قلبي بيدر نبض ، ومن تنوره رغيف محبة بحجم عمري ..

مرَّ أكثر من أسبوع على آخر محادثة هاتفية بيننا ـ وهو زمن غير قصير بالنسبة لفراشة ظمأى لم ترتشف خلال أيامه السبعة قطرة واحدة من ندى زهور اللوز والسفرجل والقرنفل ، ولم يتوضّأ مسمعها بهديل حمامة الأساطير ... إنه تقصير مني يا أبا أحمد الجميل ... لم يكن تقصيري بسبب فارق الوقت ، ولا بسبب عارض صحيّ أحاق بي في غفلة من صحتي ، إنما بسبب : عارض نفسي كالعارض الذي ألمَّ بأنكيدو بعد ندمه الكبير على دخوله مخدع شامات في غفلة من إينانا ـ أو كالعارض النفسي الذي جعل كلكامش يتخلّى عن ألوهيته ـ الحقيقة هو نصف
إله ولم يكن إلهاً كاملا كما تقول الأسطورة ..

الان : الديك على وشك النهوض من نومه ليعلن عن صلاة الفجر ، مما يعني أن الوقت غير مناسب لمهاتفتك ...
سأهاتفك غدا لأقول لك : أنت شاعر مرهف ، عذب ، دافئ ، حتى في تعليقاتك ياصديقي .. فشكرا للأخ والصديق فيك ، وشكرا للشاعر العذب المرهف الدافئ فيك .. وشكرا لبياض قلبك أيها النقي الأصيل .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شيخ شباب الشعر الجليل يحيى السماوي

مودتي
...
كـان الـهـوى
مـن قـبـلِ أنْ يـلـتـقـيـا فـي خـيـمـةِ الـعـنـاقِ:
فـرضاً مُـسْـتَـحَـبَّـاً
ثـمَّ لـمّـا عَــشِـقــا
أصـبَـحَ فـرضَ عَـيـنْ
...


تقطّر الكلمات نشيج اقحوانها من بين اصابعك.. فنسمع صدى عطرها يتردد في خواقفنا..
ويرسم نفير زهوها اقواس فرح تلون سديم لحظاتنا.. فتقهقه انفاس مديحنا خيلاء.. بان لنا
يذكرنا ابدا بان هناك من يشعل جديد الجمر في رماد القديم.. يُحول الفجائعي الى غبطة..
ويُنبت.. في صحراء ما ينشر من ركيك القول والشعر.. فخامة في الكلمة وجزالة
في الصورة.. وبلاغة في جمالية العشق الذي ينزاح الى ارث صوفية في حاضر
مغبر وضال..

دمت ابدا بصحة والق

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الصائغ المبهر لقلائد الأبجدية الشاعر الشاعر الحلفي طارق : أهديك زخّة تحايا أكثر هطولا من زخّ المطر الذي يصفع الان زجاج حجرة مكتبي في هذا الهزيع الأخير من أمسٍ مضى وغدٍ حلّ .. ومن المحبة ما لا رقم لحجمها ..

كعادتك : تكتب تعليقك شعرا ، فتُعجِز أبجديتي عن مجاراتك ـ الأدق : أنا أُعجِز أبجديتي خشية أن يفضح ثراء بلاغتك فقر بياني ـ وإلآ من أين لي من البلاغة لأضعها أمام بلاغتك في قولك : " تقطّر الكلمات نشيج اقحوانها من بين اصابعك.. فنسمع صدى عطرها يتردد في خواقفنا..ويرسم نفير زهوها اقواس فرح تلون سديم لحظاتنا.. فتقهقه انفاس مديحنا خيلاء.. بان لنا
يذكرنا ابدا بان هناك من يشعل جديد الجمر في رماد القديم." أحقاً ترى بي بعضا ولو مقدار حِفنة بحجم راحة يدٍ من بيدرك ؟
أكرمتني وأعليتَ من قدْري أيها الكريم و يا عالي القدر أبا فرات الحبيب .

لا زال دفء حديثك العذب الماتع في مسمعي رغم مرور بضعة أيام عليه أيها الفرات العذب .

شكرا وكل التجلّة والإمتنان ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيده في منتهى الروعه و المعاني الساميه .. سيبقى شِعرك سيدي الشاعر المُبدع خالداً تردده الاجيال بكل انبهار و اعجاب .. لَكَ خالص محبتي و احترامي .

زهير شريف - فرجينيا
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الشاعر العذب د . زهير شريف : تحاياي الممطرة بخورا ، ومحبتي الشاسعة الود المترامية الشوق ..

كفى قصيدتي زهواً أنك خضّبتَ جدائلها بحنّاء رضاك وألبستها بردةً من حرير لطفك أخي وصديقي البهيّ المضيء .

شكرا لك ما بقيتْ شحمة مقلتي رطبة ، وامتنانا مؤبدا .
دمت شاعرا عذبا مرهفا ودام بهاؤك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وصديقي الشاعر الكبير يحيى السماوي
أغبطك حقا ... نعم..كيف لا..!!!
وأنت شلال شعر ...
وانت غيث منهمر..
دمت شاعرا كبيرا... لا يفارقك الجمال..كيف نقلت قلبك..
ولا يغادرك الابداع أين وظفت قلمك..
تحياتي وفائق احترامي اخي وصديقي العزيز

عبد الكريم رجب الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأخ وصديقي الصديق الشاعر الكبير عبد الكريم رجب الياسري : عليك سلام الله ، ورعاية الله ، ولطف الله وخيره العميم ورحمته وبركاته بإذنه تعالى ..

ما عساني أن أقول وقد توّجتني بإكليل محبة وصولجان حسن ظن أين منهما تاج كسرى وصولجان هرون الرشيد يا أ[ا طه الحبيب !

شرف لي أن أكون سعفة من سعف نخلة إبداعك ، وزهو لقامتي أ، تكون ظلاً لقامتك . ( بالمناسبة : ما أروع استخدامك كلمة " غبطة " تحديدا وليس " بهجة " أو " سرورا " أو " فرحا " ... الغبطة ـ وأنت أعرف مني بذلك ـ لا يقولها إلآ القلب الذي يُريد للمغبوط أن يديم الله عليه ما هو فيه من خير ونعمى ومسرة ..

لا يكفي أن أشكرك .. لذا سأقفو شكري برغيف دعاء حين أسجر تنور صلاة الفجر بعد سبع دقائق بالتمام .؟

دمت شاعرا كبيرا أيها الأصيل كنخيل البصرة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام عليك يا صديقي العزيز
أما القصيدة فهي من السحر الحلال؛ وما أرى عذاري أوروك إلا قد احتفين بالقصيدة رقصا وطربا تغار منه عذاري الأولمب. على أني وددت لو راجعت الهامش السادس لتدارك الخلط بين رؤيا يوسف ورايا الملك.
دمت موفور الشعر بهيا يا من يجعلني اسمك أطوف في السماء مع أبي الطبب.

د.حسن الأمراني
This comment was minimized by the moderator on the site

وعليكم السلام صديقي الحبيب الشاعر الكبير والأكاديمي القدير أ . د . حسن الأمراني ورحمة الله وخير بركاته ونعمائه ..

إطلالة ولا أبهى ، إطلالتك عليّ ، وغبطة ملأت قارورة قلبي بما لذّ وطاب من كوثر المسرة وخبز اليُسر ، فلك مني المحبة والود من قبلُ ومن بعدُ ..
حضورك المضيء قد ذكّرني بجلساتنا الجميلة مع أخينا وصديقنا الشاعر الكبير الريادي عبد الوهاب البياتي تغمده الله بعظيم رحمته وأسكنه المقام المحمود في فردوسه الأعلى بإذنه تعالى ..

أمّا رضاك عن بتلة نبضي في بستان الشعر ، فمبعث غبطةٍ أخرى ياصديقي البعيد القريب ..
*
بالنسبة للهامش السادس فليس لمثلي إلآ أن يأخذ برأي مثلك ... سأدققه وأعيد صياغته بما يُفضي الى إزالة اللبس ، فأين جدول علمي الديني والفقهي من نهر علمك أيها الذي عرفته ـ وعرفه كلّ مَنْ رزقه الله صداقته وإخاءه : عابدا ساجدا متهجّدا قارئا ومفسّرا للقرآن الكريم مثلما عرفتك من بين أهم الشعراء الإسلاميين المنافحين عن المثُل العليا والثوابت الأساسية للحياة الفضلى التي أرادها الله تعالى للإنسان ..

لي طلب أراه مهما ـ بالنسبة لي على الأقل : ما رأيك بإطلاق بعض حمائم قصائدك في فضاءات المثقف ياصديقي ؟
صدّقني سأغتبط وسأفيض حبورا لو فعلت ـ فافعل ولك الشكر .

كل تكبيرة أذان وأنت بخير ورغد وغبطة بإذن الله ..
وكل مغرب وأنا حافظ ودّك ..
وكل عراق وأنت في قلبي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الصديق الصادق الشاعر اخي يحيى السماوي
تحية عبقة برائحة نخل السماوة ورجالها لأبطال الذين اكن لهم كل التقدير لما لدي وإياهم من ذكريات
إنني لو أردت أن أتطرق إلى اشعارك وقصائدك اخي أبا الشيماء أقول ان اشعارك وقصائدك في هذا الزمن زمن يباب الثقافة والمعرفة لا تجارى وان يحيى قد احيا الشعر من غفوته كلما أوشك على المغيب
ولكن الذي دفعني للكتابة هو ما وجدته من غصة بين طيات عباراتك لما تعرضت إليه أنت والآخرين أمثال الاخ الأستاذ جمعة عبدالله واعتقد الشاعر حسين يوسف زويد من مشاكسة وتتطاول على حد قولك فقد شملني هذا التطاول ايضا فقد ترصدني بعضهم والتجريح في تعليقه لدرجة أنه طلب من إدارة المثقف ومن كل من يطلع فيها على شخصيتي الغريبة وما ارتكبته من إثم وذلك بسبب الخطأ وليس الخطيئة الذي ورد سهوا في ذكر تاريخ انتفاضة تشرين خلال مقطوعتي التي نشرتها المثقف بعنوان ( ولتشرين باب للحرية) واعتقد انكم قد اطلعتم عليها وإنني قد نوهت عن هذا الخطأ وتم نشره وقد يحدث من شخص معلق بحبل التسعين من عمره إلا أن هذا البعض لم يتطرق لمضمون المقطوعة كما خصها اخي الشاعر جمال مصطفى بالتعليق بل وجد هذا البعض ضالته بذلك الخطأ ولجأ بتجريح شخصيتي وانت اخي أبا الشيماء أقرب من يعرفني بانني ذلك المناضل الصلب الذي لم تحن قامته الرياح الهوج ولم يرضخ لسطوة الجلاد ورقبته تحت سكينه
لذلك ولسبب نشر إدارة المثقف ذلك التعليق الجارح قررت أن أتوقف عن النشر في المثقف بعد أن امضيت أكثر من عشر سنوات بين ظهرانيها وبين أصدقائي الذين عرفتهم وعرفوني وبعد ان كتبت العديد من المقالات واشعار الهايكو ونشر اللوحات الفنية فيها وذلك لكي تبقى صورتي أمام أصدقائي بيضاء كبياض عمري وشعر رأسي وأن لا يترصدني ذئب آخر
ارجو من إدارة المثقف نشر هذا التعليق شاكرا لهم عرفانهم وخاصة استاذي الجليل الباحث الإنساني ماجد الغرباوي رئيس التحرير ولكي يطلع عليه اخي الشاعر يحيى السماوي وبقية اخوتي الاعزاء مع فائق شكري وتقديري

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل المناضل / الشاعر / الفنان التشكيلي / والهايكوي القدير لطفي شفيق سعيد : تحاياي ومحبتي وودي وشوقي ..

حقا إنه لزمنٌ قميء هذا الذي يمكن أن يتطاول فيه نكرةُ نضال على طود نضال !

صدقا أنا لم أعرف بما تفضلتَ به من تطاول أحد عليك ـ ولا يخامرني أدنى شك في أن المتطاول لا يعرف تاريخك ـ فهو أما كان في الوقتِ الذي كنتَ فيه سجين نقرة السلمان : طفلاً لا يميّز الفرق بين البول وحليب الرضاعة ، أو ربما كان أحد " الطلائع " أو أحد فتيان الاتحاد الوطني للطلبة في ظل النظام السابق ـ وأجزم أنه لم يتعرض في حياته لـ " راشدي خفيف " في معتقل أو غرفة تحقيق ...

المؤسف يا صديقي أن كثيرين قد وجدوا في المغتربات ودول اللجوء والمنافي فرصة لعرض بطولاتهم الوهمية ومعارضتهم المزعومة للنظام الديكتاتوري ، فالمناضلون الحقيقيون يترفعون عن الأعمال الصبيانية ، ويعرفون مثلاءهم من المناضلين ..

نعم سمعت من بعض الأخوة أن الأخ الشاعر حسين الزويد غادر المثقف بسبب تطاول أحدِ الأشخاص عليه ـ وأنا أحمّل كلَّ من عرف بالتطاول ووقف على التلّ ولم يردع المتطاول طالما أن تطاوله غير مبرر ( ما أعرفه عن الأخ حسين الزويد على قدر كبير من مكارم الأخلاق ـ وأزعم أن الذي تطاول عليه غير مؤهّل أن يكون سكرتيرا له حين كان يشغل منصب مدير عام طرق وجسور المنطقتين الوسطى والجنوبية مع أنه ليس حزبيا ، إنما لكونه يحمل شهادة الدكتوراه في تخطيط المدن والطرق والجسور ـ فأين بئر الشاتم من جبل المشتوم !

كفاك فخارا أنك كنت أحد أبطال قطار الموت ـ وأشك أن يكون المتطاول عليك قد المعتقل وتعرض لصفعة واحدة ..
*

كم من " حسنية " و " بدرية " زعمت في بلاد المهجر أنها ابنة الباشا ، وكم من دعيّ نضال زعم في بلاد المهجر أنه قاوم نظام صدام حسين مقاومة شرسة بينما هو في الواقع كان من كتبة التقارير السرية أو ممن يصرخون ملء حناجر " بالروح بالدم .. نفديك يا حلبوص "
*
ما رأيت متعجرفا أو نرجسيا إلآ وفيه عاهة الشعور بالدونية ..

لا عليك ياصديقي تبقى كبيرا قدْراً في ماضيك وحاضرك .
محبتي وجزيل شكري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية لك أيها الشاعر النبيل يحي السماوي
قصيدتك من السحر الحلال وما أحسب عذارى أوروك إلا انتشين طربا ورقصا احتفاء بقصيدتك. وما أرى عرائس الأولمب إلا أدركتهن الغيرة. فانعم بغبطتك آذ ملأت كؤوسنا من خمر البيان
على أني أود لو أنك راجعت الهامش السادس كي يزول الخلط بين رؤيا يوسف نبي الله عليه السلام ورؤيا الملك.
دام لك اليراع المضيء.

حسن الأمراني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الشاعر الفذ العابد المتهجّد أ . د . حسن الأمراني : حقَّ لحصى أبجدية قصيدتي أن تغدو عصافير وفراشات مادمتَ قد محضتها رضاك وألبستها حلّة من حرير لطفك وزبرجد حسن ظنك .

*
كنت قد سألت عنك قبل بضع سنين صديقنا الشاعر د . محمد علي الرباوي ، فعلمت منه أنك قد انتُدِبتَ للعمل أستاذا في إحدى جامعات دول الحليج العربي ... ترى هل ما زلت هناك ؟ أم عدت الى المغرب .. ؟
الصديق الشاعر د . محمد علي الرباوي هو الذي أخبرني عنك ـ والان قد انقطعت أخباره عني ، فما أخباره ؟ أرجو أن يكون قد تعافى من حادث الإصطدام المروري .. أبلغه تحياتي وسلامي ولك الشكر سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الشاعر يحيى السماوي المحترم
تحية ومبة
لماذا هذه القسوة علينا نحن القراء الفقراء الذين تطعمنا كلماتك
ماذا فعلنا لك او بك حتى تهددنا بقطع الاعناق والارزاق
اعرف انك ثائر في تعليقاتك منذ تعليقاتك رداً على متهور عام 2012
[[إطلالة على كتاب "أدب التعليقات"] بتاريخ 27.09.2010
https://www.almothaqaf.com/qadayaama/qadayama-09/19002--
[ وقد تابعت ما نشره الشاعر الكبير يحيى السماوي في وقتها عام 2012 في اخر مقالتين له في الحوار المتمدن بعد ان تعرض لإساءة كاتب تعليقات مسيء حيث رصدتُ لهذا الشخص أكثر من (70) اسم وهمي حتى عام 2015 طعنَ نفسه ومستقبله بها واصبح منبوذاً مُنِعَ التعامل معه وربما انهار نفسياً واعتقد توسعت حالته بهذا الاتجاه] انتهى
انت ايها الغالي ومصطفى وجميل وجمال والحاج الغائب وكريم وصادق وجودت وسعد مع حفظ الالقاب ولا ننسى الكبير الكريم وكلكم كبار كرام العلم وكلكم اعلام الشاعر ريكان ابراهيم له السلامة والعافية والكريم حسين يوسف الزويد له السلامة شموع دائمة تنير الصفحات و المواقع والانفس والارواح
هل تبخل علينا بلحظات سعادة؟؟؟اشك في ذلك ايها السماوي المملوح وبساوة
لك ولكم تمام العافية والسلامة

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي الأديب الفلاح الجميل في حديقة الكلمة عبد الرضا حمد جاسم ومحبة تليق بك شاعرا وصديقا حميما ..
ما هذه المفاجأة الجميلة بتذكيري بما كنت قد كتبته قبل نحو اثنتي عشرة سنة يا صديقي !
وربي قرأته فاستمتعت بقراءته وتذكرت أحداثا قديمة كانت سبب كتابتي الموضوع ...
شخصيا لا أحتفظ بالنص ولا أعرف متى نشرته ... عرفت أن النص نصي من خلال الأسلوب .
*
نعم سيدي : ما أكثر الذين ينشرون بأسماء مستعارة ... المثير للسخرية والعجب أن بعضهم يختار لنفسه أسماء أناث لغاية دنيئة في نفوسهم المريضة ... أما الذي يثير المقرف فإنهم يراسلون نساء بزعم أنهم نساء أيضا ـ وقد حدث أن أرسل أحدهم لي صورة فتاة جميلة جدا زاعما أنها صورته ـ فكان جوابي له بمثابة صفعة قوية قوية ـ يعني أكثر من ضربة على راسه بـ " القبقلي " فخاطبته باسمه الحقيقي : يا " .... " أنت فيك مشروع شاعر جيد ، لذا أنصحك أن تستغل وقتك لتطوير لغتك في النحو بدل قضم وقتك بما لا يليق بشرف الرجولة ..

حقا يا صديقي ، متى يثوب هؤلاء المرضى نفسيا الى رشدهم !

شكرا صديقي وكل المحبة والود .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلاً بإشراقتك الغالية وبسمتك المضيئة حبيبنا وأستاذنا ومعلمنا ابو الشيماء، نصوصك تثمل القاريء وتسكره بخمرة حلال، دمت مبدعاً وكبيراً وقامة شعرية وادبية وأنسانية لا تُضاهى، محبتي وقبلاتي لجبينك.

جيكور
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب القاص والروائي المبدع القدير جيكور : تحاي ومحبتي وكل الشوق ..

حضورك الجميل مبعث فرحي وغبطني يا أبا حسن المضيء ، ورضاك عن شتلة حروفي في حديقة الشعر موضع عرفاني بفضلك ، آملا أن تكون والعائلة برغد ومسرة ..

قبلاتي لرأسك ولأيدي الملاكين حسن وشقيقته ، وتحاياي وتحايا عائلتي لسيدتي الأخت الجليلة أم حسن .

دمت في القلب مني أيها العزيز العزيز .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لى من " يتقنُ فن العزف بالنبضِ على قيثارةِ الشعر "
إلى أخي شاعر الفراتين السماويّ الكبير

في سمائي إخفاقٌ أزرق ، قد يتدنى
يدي مغلولةٌ إلى أفقٍ غرائبي
كلما هممتُ بامتشاق قلمي _ ألقمه بنيات أفكاري _
يكبو عند سطوع شموسكم
أحبو عند سواحل مخيالي ، تقذفني مويجاته لشاطيءٍ
بللهُ الجفاف ، فأرتدُّ خاوية المعنى ، تتساقط من بين
أصابعي رمال الكلمات .

محبتي والتقدير
" حدودها تمتد من نخل الفراتين إلى الشمسين "

فاطمة الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخيّتي الشاعرة القديرة فاطمة الزبيدي : تحاياي ومحبتي وإخائي ..
منذ ليلين وأنا ليس لي من بيادر حقول الفرح إلآ بمقدار حِفةٍ لا تزيد على مساحة راحة يدي ـ هي قمح هذه القصيدة ، فالحمد لله أنها حظيتْ بالقبول من لدُنِ أحبة رائعين شعراءَ وأدباء ومفكرين ونقّادًا وشاعرات قديرات كأنتِ ، فشكرا لك من قلبي لك فيه منزلة التوأم من شقيقته .
تباركتِ شاعرة مبهرة ، وبوركتِ غارسة لزهور المحبة أيتها الممطرة إبداعا .

كل تفتح وردة وأنت بفرح وشعر ..
وكل تكبيرة أذان وأنا الداعي لك بما أدعو به لأهل بيتي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

لا يليق بهذا النص الجميل إلا ناقد متمرس بالنقد الحداثوي ذو رؤية سياقية ضليع بالمنهج التاريخي والنفسي ليفرز لنا القيمة الإبداعية واسلوبية الكاتب في طرح المضمون و بيان واستبيان أبعاده الأدبية والفكرية ..يحيى السماوي قامة شعرية يقتحم فكر المتلقي النخبوي الواعي عنوة ليسلب دهشته ...دمت كبيرا وكلي انحناء.........وجد الروح

وجد الروح
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وودا وشوقا بصديقي المبدع الجميل وجد الروح وإكليل قبلات بفم المحبة لرأسك الباسق ..

عبير حضورك وشروق شمس حسن ظنك بقصيدتي هما ما جعلا ليلي في هذه الساعة من هزيع ليلٍ غائم ومطير حديقة ضوئية تضوع أزهارها أريجا ودفئا ـ فما عسى لساني أن يقول فيك أيها الرائع شعرا ومشاعر والمضيء وجها وقلبا !

لك من قلبي شكر المحب الممتن وامتنان المحب الشكور ، سائلا الله تعالى أن تكون ـ وآل بيتك ومحبوك ـ على ما تحبّ وتتمنى ، وما يتمناه لك الشاكر فضلك : قلبي .

الى لقاء قريب في بغداد بإذن الله .
دمت نهر إبداع وحديقة محبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة مكثفة كتبت بأسلوب شعري يقوم على بلاغة متينة مع توظيف الموروث الثقافي والتاريخي والأسطوري والإشتغال على الإيقاع بدرجة لافتة ما يجعل القارئ حبيسا في تمفصلات النص لا يبرح مكانه,بل يعيش عوالم القصيدة وكأنها قطعة منه. ليس من السهل أن يكون النص الشعري مغريا دون اتقان لتقنيات الكتابة الشعرية ومعرفة عميقة بتخومها وطقوسها فالشاعر "يتقن فن العزف بالنبض على قيثارة الشعر" وبذلك تصبح القصيدة حمالة للمعنى وللإرث الإنساني وذلك نراه جليا من خلال استحضار شخصيات أسطورية مثل "إنليل" إله الرياح والهواء والأرض والعواصف والاستلهام من محادثاته الاسطورية وملحمة كلكامش. بالإضافة إلى التناص الذي يعطي للنص بعدا جماليا وحضاريا فالنص الديني حاضر كذلك. هكذا تصبح قصيدة الشاعر العراقي الكبير مرآة للعراق وتاريخها العظيم وصوتا ينبع من أعماق الزمان رغم أن زمن القصيدة راهن متصل بذات الشاعر وواقعه.

أنور بن حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وأهلا ومرحبا ومرحبا بأخي الشاعر المبدع القدير أنور بن حسين ونهر محبة لا متناهي الضفاف ..

مفاجأة ولا أجمل وأبهى منها بإضاءتك ليل قصيدتي ببدرك وتقليدها وسام رضاك أيها الشاعر المبدع البهيّ ..

أنت لم تحضر وحدك ، فقد حضرت معك خضرة حقول تونس وفراشات حدئق سوسة ، فيومي بحضورك مهرجان فرح يا ذا البهاء والإبداع .
أبهجتني معرفة الناقد الحاذق فيك ، فطوبى للشعر بك ، وطوبى بك للشعر و : طوبى لبستان قلبي بوجود نخلتك الباسقة فيه .

دمت في القلب مني وأدام الله على حقول حياتك ربيعا مؤبّدا .
شكرا وامتنانا وتبجيلا سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أفحمتني ببهائك ومحبتك. لي شرف المرور على قصيدتكم التي تسطع حروفها في مباهج الروح وحين نمر على الكبار ما علينا إلا أن نتواضع امام مقامهم الجليل. دمت مبدعا سامقا يا شاعر العراق البهي يحيى السماوي.

أنور بن حسين
This comment was minimized by the moderator on the site

شرف لي أن أكون فسيلة بين أشجار بستانك صديقي الفلاح الشاعر الجميل في حديقة الشعر .
زادك الله رغدا وإبداعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا أقولها
لولا شعركَ ماذقتُ خمرة سيدوري
وماعرفت الطريق الى نهديّ إينانا
وماجذفت على خصريّ المشحوف
وما غرفتُ من عذب الفرات شربة الخلود
شكرا أردّدها
لقد جالستُ شعرك فكان لي خير نديم

حسين الغضبان
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم الشاعر المبدع الجميل حسين الغضبان : يومٌ جديدٌ تُطِلّ عليّ فيه ، كيف لا يكون يوما جميلا كوجهك ؟
ورضىً منك توسّم به قصيدتي ، كيف لا تغدو سطورها جداول ندىً وعبير ؟
وبستان قلبي المزدان بشجرتك ، كيف لا يكون مشرق الخضرة ؟
*
شاعر مرهف أنت حتى في تعليقاتك ـ ولا عجب لبستانيّ جميل في حديقة الشعر مثلك أيها السادن المضيء في محراب الجمال ..
شكرا سيدي ..
شكرا ومحبة مؤبدة تأبّد شاعريتك وعشقك للجمال .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع المجدد المتجدد.

يحيى السماوي.

كـان الـهـوى
مـن قـبـلِ أنْ يـلـتـقـيـا فـي خـيـمـةِ الـعـنـاقِ:
فـرضاً مُـسْـتَـحَـبَّـاً
ثـمَّ لـمّـا عَــشِـقــا
أصـبَـحَ فـرضَ عَـيـنْ (5)

ثمّة. شعراءٌ عراقيون وعرب كتبوا القصيدة

المدوّرة ( او فنّ التدوير في شعرِ التفعيلة)

قَبْلَ ان يكتبها السماوي ربما بسنين

لكن السماوي غاص عميقًا بها ونقلها الى

مستوياتٍ وآفاقَ جديدةٍ غير مسبوقة شكلًا

ومضموناً. وهذا هو التجديد.

دمْتَ مبدعاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا جيداء الحبيب ، صديقي الشاعر المبدع القدير مصطفى علي : تحاياي المبللة بندى صباح أديليد ، ومحبتي المخضّبة بنبض قلبي ..

مرّت حتى هذي الساعة ثلاثة أيام لم نتهاتف فيها وهو زمن طويل طويل كقصيدة طويلة مدورة ( لا أدري بالتحديد : ثلاثة أيام ؟ أم يومان ؟ فعقارب الزمن كانت متوقفة في الأيام الأخيرة قبل أن يُصلحها الزمن نفسه ـ ربما عملا بقوله تعالى : فإن مع العسر يسرا ـ فعسى أن يعم اليسر أوروك الجديدة بعد طول عسر ابتلانا فيه الطواغيت والمجاهدون الزور ) ..

أبهجتني إطلالتك أيها المُبهِج ..
مساء اليوم سأهاتفك ( والنبي عطشان كلّشْ لكوثر قهقهاتك ، ولسماع كلمة " حياوي " التي تخرج من حنجرتك عذبة دافئة كهديل ذَكّر الفواخت العراقية ) . .. أمس رغبت بمهاتفتك ـ لكن شيطان قصيدة جديدة سرقني من نفسي منذ ليل أمس حتى فجر اليوم ..

شكرا أبا جيداء الحبيب ..
دمت شاعرا مفلقا قديرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر الكبير الاسطوره والعزيز يحيى السماوي: دمت مبدعا وسلمت اناملك لخط هذه الملاحم السومريه والصور الشعريه بابداع وجماليه شعريه ليس لها سابقه او مثيل تستمد هويتها من تاريخ اجدادك وابائك السومري،، نسأل الله ان يحفظك ويمد في عمرك ومن تالق الى أخر شاعرا عملاقا نتباها بك في كل زمان ومكان ولتبقى فخرا لنا وللامه العربيه ايها الكبير،، تحياتي مع وافر تقديري،،

اخوك رحمن مزهر تالي،، ابو احمد السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي جار و صديق الطفولة والصبا والفتوة والشباب والكهولة أ . رحمن مزهر : لرأسك مني إكليل قبلات بفم المحبة والتبجيل والشوق أيها النقي كالندى والأصيل الوفيّ النبيل ..

أقسم يا أبا أحمد إنني استعدت من خلالك طفولتي وصباي وشبابي ، فاستعدت من خلالك صعودنا نخل بستان " آل جضعان " لنقطف من العذوق " الحابسي " وبعض " الرُّطب " كما استعدت كيف نتحوّل الى بطّ ونحن نتقافز الى النهر ـ تماما من " الجالي " المقابل لبيتكم ( كنت أنت وسعد وهيب أمهرا مني في السباحة ..

كم أنت رائع وحميم يا أبا أحمد ... شعرت بالوحشة لعدم تمكني من لقائك في زيارتي الماضية ...
إذنْ : تهيّأ لجنون شوقي قريبا بإذن الله .

شكرا حبيبي أبا أحمد ..
شكرا وكل المحبة والشوق .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5518 المصادف: 2021-10-14 03:20:01


Share on Myspace