 نصوص أدبية

مصطفى معروفي: مدينتي

مصطفى معروفيالمسرحية لم تقل كل الحقيقة

فالرقابة كبلت قلم المؤلف

و انثنت تغري الذباب به على اليوتْيوبِ يقصفه

و تغري المخبرين...

و مزمني العاهات

حتى صار ينهش صدره التضييق

لم يفهم الجمهور ما يجري

لذلك في يديه تجمد التصفيق.

**

مدينتي التي تيَّمها

ساحلها القرنفليُّ المحيّا

لم تعدْ مدينة النوارس

و ميناء البواخر المطرّزة

بالحلم الجميلِ

بعد أن صارت عيونها الكحيلة

محطة فيها يرابط الأسى

كما في طرقاتها

ترابط المناظر العليلةْ

***

مصطفى معروفي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

مدينتي التي تيَّمها

ساحلها القرنفليُّ المحيّا

لم تعدْ مدينة النوارس

و ميناء البواخر المطرّزة

بالحلم الجميلِ
الاديب والاخ القدير استاذ مصطفى معروفي صباح الخير والبركة وطاب يومكم..
في كل قصيدة يكتبها الاديب يتناول موضوعها بدقة يبحر في رحابها يتوقف عند كل محطة وياخذ القارئ معه في اجواء ساحرة من روائع الكلم ..
كل القصيدة رائعة لكن حبي العميق للنوارس جعلني اتوقف واتامل كثيرا روعة المشهد الذي رسمه الشاعر بكل اقتدار..
بوركتم اخونا الكريم مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديبة الشاعرة القديرة مريم لطفي،
شكرا لك على المرور الكريم و على كلماتك المهذبة المنتقاة بعناية،
كلما نامة عن خلقك الكريم ،وعلى ثقافتك الرصينة.
النوارس من الطيور الجميلة و التي ترتاح العين و النفس لرؤيتها،لأن
شواطئنا احتلتها المشاريع الطفيلية التي لا تبالي إلا بالمال و جمعه،و لا تبال بان تحافظ على
جمال المناظر الجميلة ،و بالتالي بدأت طيور النورس تغادرها،أقول:
حتى النوارس فـرت من شواطئنا
لما هجّر الرملَ منها دافع الجشعِ
تسلمين أستاذتنا ،و لك تحياتي

مصطفى معروفي
This comment was minimized by the moderator on the site

انصاف الحقائق، او بالأحرى الأكاذيب، تكميم الأفواه وغسيل العقول، تغييب الوعي وتسطيح الفن ثم رحيل النوارس من عالم خانق نحو فضاءات الحرية الرحبة.. هذه وغيرها كثير يزخر بها عالمنا الذي يسمونه "عربي واسلامي" حتى ان ابناءه بدأوا يهربون منه الى ارض الله الواسعة.

دمت بكل خير وابداع..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت يداك أخي الأستاذ عادل صالح الزبيدي،
المدينة في العالم العربي تعاني من سياسة التهميش و اللامبالاة من لدن المسؤولين المعنيين بها،
و المواطن العادي الذي لا حول و لا قوة له إزاء ما يجري لا يسعه إلا التأفف وقول"اللهم إن هذا منكر"
عندما تتغير العقول إلى الأحسن تتغير المدينة إلى الأحسن كذلك.
شكرا لك مولانا.

مصطفى معروفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5532 المصادف: 2021-10-28 02:15:43


Share on Myspace