3273 نيفينصدرت عن دار التأويل للنشر والتوزيع خمس مجموعات شعرية للشاعرة الكوردية السورية (أڤين إبراهيم) دفعة واحدة، وقد ضمت النصوص التي تمت كتابتها من 2015 حتى 2021 والمجموعات هي كالتالي:

1- أول اللوز أخر الحب لوحة الغلاف من عمل وتصميم الفنان سرور علواني.

2-أبني لك كوخا في جمجمتي الفارغة الغلاف والتصميم للفنان سرور علواني.

3- كي لا يجرح المطر أصابعه لوحة الغلاف للفنانة روناك عزيز.

4- في حياة أخرى، صورة الغلاف لـ پراف عباس.

5- عيونك تلمع في الصورة أبي، اللوحة من تصميم دار التأويل.

عزيز العرباويصدر مؤخرًا (2022) عن دائرة الثقافة بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة كتاب "الذاكرة وآليات اشتغالها" للناقد المغربي عزيز العرباوي، حيث يمثل هذا الكتاب محاولة لدراسة الذاكرة ومدى اشتغالها في الرواية العربية من خلال مقاربتنا لنصوص روائية متميزة استطاعت أن تستند إلى الذاكرة كمنهجية ومنهج للسرد الروائي، وتقديم المعرفة للقارئ المتلهف إلى ما يعيده إلى ماضيه البعيد والقريب معاً، حيث سنحاول أن في الفصل الأول والذي خصصناه للمدخل النظري والمفاهيم الإجرائية أن نقف على المباحث التالية: الذاكرة وآليات بناء المعنى، وعلاقة الذاكرة بالتاريخ من خلال استفادة الواحدة منهما من الأخرى في عملية الكتابة السردية، والذاكرة الثقافية والهوية السردية، والذاكرة والسرد: التأويل وإنتاج المعنى، الذاكرة والتخييل الروائي: آليات بناء المعنى. في حين سنحاول في الفصل الثاني، أن نقارب رواية "الديوان الإسبرطي" للروائي الجزائري عبدالوهاب عيساوي التي استطاعت أن تحصل على جائزة البوكر العالمية في صيغتها العربية لعام 2020م، باعتبارها رواية تاريخية أولاً ورواية تعيد الاعتبار للهوية الجزائرية ثانياً والتي اكتوت بظلم الاستعمار الفرنسي والغزو العثماني في حقبة تاريخية مظلمة من تاريخها.

أما في الفصل الثالث سنحاول تحليل رواية "حصن التراب: حكاية عائلة موريسكية" للروائي المصري أحمد عبداللطيف والتي استغلت مخطوطات تاريخية حفظتها عائلة بسيطة عاشت في مرحلة من تاريخ الأندلس وعانت كما عانت كل الأسر المسلمة والعربية في تلك الحقبة من الأحكام الظالمة والقرارات الجائرة التي اتخذتها السلطات السياسية الكاثوليكية ضدهم، وأخطرها تلك الأحكام القضائية ضد النوايا والمعتقدات الشخصية لدى الناس. ويمكن القول إن الرواية تمثل بامتياز تعبيراً عن وعي عربي مازال يعاني من تبعات التاريخ وهزائمه وسقطاته. بينما في الفصل الرابع، وللوقوف على أهمية الصور التخيلية لدى الروائي العربي بالخصوص، سنحاول في هذا الفصل الوقوف على أهم تجليات التخييل في رسم ملامح الوعي الفردي لدى الشخصيات الهشة في الواقع المفروض عليها، وفي تحديد أهم السمات المحددة للذاكرة الفردية في تأويل المواقف السياسية والاجتماعية لدى الشخصيات الهشة المأزومة والمغلوب على أمرها في المجتمع الكويتي من خلال رواية "في حضرة العنقاء والخل الوفي" للكاتب الكويتي المثير للجدل إسماعيل فهد إسماعيل.

أما في الفصل الخامس فسنعمل على مقاربة رواية "الحي الخطير" للشاعر والروائي المغربي محمد بنميلود والتي تعبر عن هوية مغربية غير متحولة بفعل الاختراقات الثقافية والفكرية والاقتصادية التي تمارسها قوىً داخلية وخارجية. كما تعبر عن هوية الإنسان المغربي الحقيقي الذي يخضع لشروط الوطنية الحقيقية وشروط التجربة الاجتماعية المرتبطة بالثقافة الشعبية البسيطة التي تكونت في فضاءات متداخلة تمدنا بالثقافة الرمزية والتصور الواعي للمجتمع المغربي المنتشر في الأحياء الهامشية والفقيرة الشعبية الغارقة في المشاكل الاقتصادية والاجتماعية ولكنها لا تفرط في ارتباطها الهوياتي والقومي والإنساني. وفي الختام سنحاول أن نقف على أهم القضايا التي تطرقنا إليها في فصول الكتاب في خاتمة مختصرة وموجزة، لنسدل ستار الكتاب بلائحة للمصادر والمراجع المعتمدة فيه. 

 

للمرة السادسة على التوالي، تشارك الأديبة والفنانة التشكيلية السورية لبنى ياسين في بينالي الصين الذي يقام كل سنتين في المتحف الوطني الصيني في بكين، ويشارك فيه أكثر من ٦٠٠ فنان، من مختلف أنحاء العالم.

وذلك بعد أن تم تأجيل بينالي سنة ٢٠٢١ إلى بداية هذه السنة بسبب إجراءات كورونا.

ويعتبر البينالي من المناسبات الفنية الضخمة التي يبدأ افتتاحها باحتفال كبير في الصين، يشارك فيه كل فنان بلوحة واحدة، وقد شاركت الفنانة التشكيلية لبنى ياسين بلوحة مؤلفة من ثلاثة أجزاء، موضوعها يعاكس الحكمة الهندية الشهيرة :" لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم" ، حيث تشرح الفنانة ياسين فكرة اللوحة بأن هذه الحكمة وإن كانت نواياها حسنة، إذ أنها تعنى بالشر: " لا أرى شراً، لا أسمع شراً، لا أتكلم شراً"، إلا أن هذا التعامي عن الشر ترك له الحبل على الغرب لينمو، ويكتسح المجتمعات.3262 لبنى ياسين

الجدير بالذكر أن للأديبة، الفنانة لبنى ياسين إحدى عشر إصداراً أدبياً بين القصة، والشعر، والرواية، والمقالات الساخرة التي جمعت من زاويتها الساخرة التي اعتادت أن تكتبها في مجلة حياة، وقد فازت بالجائزة الأولى عن أدب المهجر في هولندا عن القصة القصيرة، وتم تكريمها في اتحاد الكتاب الكويتي في الكويت، كما أنها أقامت أربعة معارض شخصية في هولندا، وشاركت بالعديد من المعارض، والأمسيات القصصية، والشعرية في أوروبا. 

 

لبنى ياسين

3251 زياد حسن الربيعي(الإبداع الفني في شعر يحيى السماوي) هو عنوان البحث الذي تقدم به الباحث أ . "زياد حسن كريم الربيعي" الى كلية الإلهيات ـ قسم اللغة العربية وآدابها، جامعة  شهيد شمران، في مدينة الأهواز الإيرانية لنيل، شهادة الماجستير في الأدب العربي، وقد أقرّ مجلس الكلية عنوان البحث بإشراف د . خيرية عجرش .

يُذكر أن المنجز الشعري للشاعر العراقي يحيى السماوي سبق وحظي بالعديد من الرسائل والبحوث والأطاريح الأكاديمية لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه في كبريات الجامعات الإيرانية والهندية والعراقية والعربية .

 

 

نظم يوم السبت 22|1|2022 مكتب ثقافة نابلس حفل إشهار ونقاش المجموعة القصصية " صهوة الجوى" للأديبة صفاء غليون، وذلك في قاعة مركز أوتار الثقافي في نابلس.

وقد شارك مجموعة من أعضاء ملتقى روّاد المكتبة في حفل الزميلة صفاء غليون _عضو تأسيسي في الملتقى_

في بداية الحفل الذي أدارته الأديبة: إسراء عبوشي، مديرة ملتقى روّاد المكتبة، تحدث الأستاذ: حمد الله عفانه ، مرحباً بالحضور ، وبين أهمية العمل الثقافي ودعم المبدعين .

و تحدث الأستاذ: سلام قاعود " رئيس مركز أوتار للثقافة والفنون عن أنشطة وفعاليات مركز أوتار والفئة المستهدفة التي تحقق أهدافه، وتحدث عن تاريخ المكان وكيفية ترميمه.

ثم قدم الأستاذ: عماد محاسنة قراءة نقدية شاملة عن المجموعة القصصية، متحدثاّ عن أسلوب الكاتبة ونواحي القوة التي طغت على المجموعة، وقيمة الحوار، وأسلوب الكاتبة بالمواءمة بين الألم والأمل.

ثم قدم الأستاذ حمد الله عفانه مدير مكتب ثقافة نابلس قراءة نقدية، متحدثاً عن ضرورة الاهتمام بعناصر القصة " الحوار والتشويق" وبين أهمية اللقاءات في المدارس لتعليم الأجيال والاستمتاع بالقصة القصيرة.3250 صفاء غليون 

 وقدم كذلك الأستاذ: مفيد جلغوم قراءة نيابة عن الأستاذ: عمر عبد الرحمن نمر، متحدثاً عن العنوان والغلاف وكذلك اللغة في المجموعة القصصية، وصفها بأنها لغة مليئة بالتفاصيل.

ثم تحدث الدكتور تميم حردان عن أسلوب الكاتبة وإبداعها في السرد.

ثم قدم الشاعر مصطفى كميل قصيدة بعنوان   " يا علّتي" وقصيدة ثانية بعنوان "يا قدس"

" وفي نهاية الحفل، قدمت الأديبة المحتفى بها قصيدة بعنوان " شهد الروح" وشكرت الأديبة صفاء غليون مكتب ثقافة نابلس ممثلة بالأستاذ: حمد الله عفانه على هذا الاهتمام ومد جسور التعاون والترحيب بالأدباء من مختلف المحافظات.

وبدورنا في ملتقى روّاد المكتبة نتوجه إلى الأستاذ: حمد الله عفانه بخالص الشكر والتقدير، على هذه الرعاية المميزة، والاستقبال الرائع، وحسن الضيافة.

 

إسراء عبوش

 

 

 

3239 عبورعن جمعية عبور للثقافة والنشر بمدينة أوطاط الحاج، وضمن سلسلة إصداراتها الإبداعية المتنوعة، صدرت الطبعة الأولى من عبور الثقافية، بمشاركة أسماء وازنة في الحقلين الأدبي والفني من داخل المغرب وخارجه.

استهل العدد بمقدمة لأحمد الشيخاوي عن الهدر الثقافي، بينما كتب في صفحات الملف عن القضية الفلسطينية الجزء الأول، كل من الدكتورة سامية غشير من الجزائر وميادة سليمان من سورية.

أما صفحات الضيف والتي خصصت للشاعر والمترجم المصري الراحل محمد إبراهيم عيد والتي أعدها الشاعر والتشكيلي العراقي مهدي النفري، فقد كتب فيها كل من مصطفى بنعزوز وناصر الحلواني و محمد العرابي.

وفي الشعر كتب الأردني يحيى القيسي والليبي محيي الدين محجوب والمغربية سلوى افسيدن والعراقي المغترب عبد الكريم هداد، بينما كتب في القصة كل من محمد الشايب وحسن كشاف.

كما كتب في القراءات والدراسات كل من الأردنية إكرام عطاري ولحسن أيت بها من المغرب.

أما صفحة الترجمة والتي أعدها محمد العرابي فقد كتب فيها كل من رفعت سلام ومحمد خطاب ومبارك وساط .

وكتب الصفحة الفنية عن المسرح والتراث المغربي مودنان مروان . أما محليات فقد عرفت بصمة الشاعر والباحث  المغربي عبد العالي الوالي عن الخطاب الاجتماعي في زجليات البدو. كما كتب تربوية العدد المغربي المصطفى لكحل عن قواعد مدراء المدارس المبدعة.

أما حوار العدد في جزئه الأول فهو بتوقيع الأديب محمد حربي ابحر فيه سيرة وتجربة شعرية، مع الراحل قبيل رحيله بأعوام .

وتجدر الإشارة إلى أن  هذا العدد المطبوع الأول من عبور عرف الاحتفاء بباقة من الإصدارات العربية في أجناس أدبية وثقافية مختلفة .

لأرسال النصوص والمواد يرجى اعتماد الإيميل التالي:

magazine.ob.21@gmail.com

 

 

3235 الشيخ عوضعن دار الفرات للثقافة والإعلام في محافظة بابل صدرت حديثاً الطبعة الثانية من كتاب (الشيخ علي عوض الحلي؛ حياته وأدبه)، وهي طبعة مزيدة ومنقحة، إذ بلغت عدد صفحاتها 262 صفحة من القطع الوزيري الكبير بعد أن كانت عدد صفحات الطبعة الأولى 146 صفحة فقط.

تضمن هذا الكتاب الأدبي سيرة وآثار أديب مرموق من أدباء مدينة الحلة الفيحاء، وعلم بارز من أعلامها الكبار في القرن التاسع عشر الميلادي لم يُفرد من قبل في كتاب خاص، وإنَّما تناثرت أخباره وأشعاره ورسائله في المصادر النادرة، وكاد غبار الزمن أن يخفي ذكره ويطمس أثره، فجاء هذا الكتاب لينفض الغبار عنه ويجلو اسمه، ويظهر تراثه العراقي الأصيل بأصدق صورة مع جوانب مشرقة من تاريخ وأدب مدينة الحلة الفيحاء عبر العصور.

تحدث المؤلف في المدخل الأول من الكتاب عن الحلة المزيدية وأمرائها حتى الغزو المغولي، وتحدث في المدخل الثاني عن الأدب الحلي في القرن التاسع عشر، وما اشتهر فيه من أدب المجالس والدواوين والمناسبات والظرافة والبرق وأدب الحرفيين وغير ذلك.

وخصص الفصل الأول من الكتاب عن حياة الشاعر الشيخ علي عوض الحلي منذ ولادته حتى وفاته مروراً بأسرته ودراسته وتلامذته وصفته وأوصافه، وخصص الفصل الثاني للحديث عن سيرته الأدبية والفنون التي برع فيها وآثاره، وأورد في الفصل الثالث نصوصه الأدبية النثرية وهي المقامات والمراسلات، والشعرية وبضمنها المخمسات والموشحات).

وأضاف المؤلف لكتابه ملحقاً من قسمين، جعل الأول لذكر أصداء صدور الطبعة الأولى سنة 2002م، وما نشر عنها في الصحف والمجلات مقالات وإشارات، والقسم الثاني لتفاصيل الدعوى القضائية التي أقيمت ضد المؤلف وكسبها بخصوص نسب الشاعر كما ورد في الكتاب.

 

جواد عبد الكاظم محسن

 

 

حسين يوسف الزويدبقلب حزين تلقينا نبأ وفاة الشاعر العراقي د. حسين يوسف الزويد، عبر رسالة خاصة، بعثها للمثقف ولده الأستاذ محمد حسين، فيما يلي نصها:

السيدات والسادة في المثقف الغرّاء

السلام عليكم ورحمة الله

ننعى لكم بألمٍ وأسفٍ شديدين وفاة والدي الشيخ الدكتور المهندس حسين يوسف الزويد بعد صراع مع المرض، أبعده الله عنا وعنكم ولا أراكم مكروهاً في من تحبون.

المرسل: نجله المحامي محمد حسين يوسف الزويد

***

كان الشاعر القدير رجلا كريم النفس، طيب المعشر، ودودا في تعامله من أصدقائه. التحق بالمثقف سنة 2017م، وأثرى صفحتها بنصوصه الأدبية ومقالاته.

تغمد الله الشاعر الدكتور حسين يوسف الزويد برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

 

صدر عدد كانون الثاني 2022من مجلة (لإصلاح) التي تعنى بشؤون الأدب والفكر والثقافة والإصلاح والتنوير، وتصدر عن دار "الأماني" للطباعة والنشر والتوزيع ومقرها عرعرة- المثلث، ويرأس تحريرها الأستاذ مفيد صيداوي.

جاء العدد زاخرًا بالمواد الأدبية والثقافية المتنوعة، وزينت غلافه صورة الأديب الراحل مصطفى مرار، والغلاف الداخلي لوحة للفنانين محمد رضا وزوجته غاليا رضا من معرضهما المشترك "من الغضب إلى الأمل" في جاليري ابداع كفر ياسيف.

وخصص رئيس التحرير كلمة العدد لوداع عضو هيئة التحرير الأديب المرحوم مصطفى مرار ابن قرية جلجولية، أحد مؤسسي أدب الأطفال بعد النكبة.

وشارك في العدد مجموعة من المثقفين والكتاب والأدباء والشعراء، فالأستاذ فتحي فوراني يكتب عن مصطفى مرار ثروة أدبية، والأديب شاكر فريد حسن عن أكاديميات وباحثات مساهمات في إثراء المشهد الثقافي النقدي والبحثي الفلسطيني، والمحامي جواد بولس في مداخلة بعنوان "من يستطيع أن يسلب فلسطين مسيحها"، والأستاذة نادية محمود محاميد تتناول قصة "الأغصان" لزكريا تامر. في حين يكتب الشاعر والكاتب علي هيبي عن "سيزيف يورث هويته لابن الخطاب"، وفيرد لي في مراجعة لكتاب "عندما يصبح الحجر وطنًا" للدكتور حاتم خوري، وسعود خليفة عن كوكب الشرق أم كلثوم، ورانية زحالقة في "طلابنا يبدعون"، والدكتور محمد عقل عن عرعرة وعارة في سجل نفوس عثماني، والأستاذ حسني بيادسة عن زواج الرجال الشيب بالفتيات الصغار، والمسرحي رياض خطيب عن المسرح جوهر الإبداع.

أما في مجال المساهمات الشعرية والقصصية، فنقرأ في العدد قصة "هذا أحبه هذا أريده" للكاتب مصطفى عبد الفتاح، و"إني هاربة" ليوسف جمّال، و"حبة عنب" لسعاد دانيال بولس، وقصائد للشعراء منير توما" من وحي الحياة"، وحسين جبارة "الديمقراطية نهجٌ"، وصالح أحمد كناعنه "السعي يُسقيه اضطرابه"، وعمر رزوق الشامي "ملوك وأمراء الفجور"، ومحمود إبراهيم "غصن النرجس".

كذلك يحتوي العدد على الزاويتين "جمال الكتب" و"نافذة على الأدب العالمي"، وتقرير عن الإصلاح "خمسون عامًا من العطاء الثقافي الملتزم"، وتقرير آخر عن المؤتمر الوحدوي الأوّل للاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين- الكرمل 48.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

نور الدين صمودرحم الله القريب البعيد نور الدين صمود الشاعر الفذ، احمد شوقي تونس. الذي وافته المنية اليوم عن سن تناهز 90 سنة.. حيث ولد بمدينة قليبية سنة 1932، وهو أستاذ جامعي وشاعر تونسي وناقد وباحث.. بعد الدراسة في الكتاب سافر الى العاصمة ودرس بالزيتونة ونهل من علمائها الكثير وبعد تحصله على شهادة البكالوريا 1955 ثم واصل تعليمه العالي بجامعة القاهرة ومن جملة اساتذته الاديب طه حسين ومصطفى الرافعي ثم تحصل على الإجازة في الآداب العربية و التاريخ من الجامعة اللبنانية سنة 1959 ثم على دكتوراة الدولة سنة 1991. درس بالمعاهد الثانوية، ثم التحق بالكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، كما درّس ب المعهد العالي للموسيقى بتونس بموته فقدت الساحة الثقافية التونسية والعربية أحد أهم قاماتها الأدبية والشعرية الجامعية المعاصرة. لقد كان الفقيد رحمه الله من أبرز الشعراء التونسيين طوال فترة حياته،لم يستطع منافسته اي شاعر ولا شاعرة، ترك ثروة ثقافية تتمثل في مجموعة هامة لا يستهان بها من الدواوين الشعرية بين الشعر العمودي و الحر والغنائي على غرار "رحلة العبير" سنة 1969، و"نور على نور" سنة 1986، و"طيور وزهور" سنة 1979، و"حديقة الحيوان" سنة 1991، وتمت ترجمة العديد من أعماله إلى عدة لغات، فضلا عن آثاره الفكرية والعلمية. وللشاعر الفقيد مؤلفات عديدة في مختلف المجالات الأدبية والفنية، نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر العروض المختصر"و دراسات في نقد الشعر، وزخارف عربية، والطبري ومباحثه اللغوية، وهزل وجد، وتاثير القرآن في شعر المخضرمين وغيرها كثير حيث له انتاج زاخر لا يزال حاسوبه محشو بها حشوا حتى انه ذات مرة في ندوة ثقافية باتحاد الكتاب وضع يده على حاسوبه قائلا: "لواحترق هذا الحاسوب او حدث به عطب خطير او تحطم اكون قد خسرت فعلا خزانة مدججة بالبحوث والشعر و الاعمال الادبية".. حيث ان اضعاف أعمال نور الدين صمود الادبية والشعرية الغير صادرة و غير منشورة مخزنة في حاسوبه الى جانب المطبوع منها على الورق والمنشور.. فهو يحتاج الى من يخرجها الى النور .. اتمنى من ابنائه واحفاده ان يتولى احدهم بنشر كتاباته المخزنة والمطبوعة فان لم يفعلوها لا أحد سيخرج أعماله الى النور.. وان لم يسع احدهم الى اصدارها الى القراء.. قد يفعلها اتحاد الكتاب او احد اصدقائه..

لقد نال الشاعر الراحل نور الدين صمود عديد الجوائز الهامة، والتكريمات حيث انه كرم في عديد الملتقيات الادبية داخل الوطن وخارجه، وفي المحافل الأدبية الوطنية والدولية على سبيل المثال لا الحصر

- جائزة الجامعة اللبنانية سنة 1959

- وجائزة الدولة التقديرية سنة 1970،

- وجائزة أحسن نشيد وطني تلفزيوني سنة 1976،

- وجائزة وزارة سنة 1982 وغيرها.3208 نور الدين صمود

لقد كان رحمه الله من غزير الشعر ومن أبرز الشعراء التونسيين بل هو امير شعراء تونس، حيث ترك عديد المجموعات الشعرية مع مجموعة هامة من الدواوين الشعرية على غرار

- رحلة في العبير سنة 1969،

- أغنيات عربية، 1980

- نور على نور سنة 1986،

وله أشعار للأطفال: في شعر الاطفال اعمال من:

- طيور وزهور 1979 –

- حديقة الحيوان 1991،

وله مؤلفات اخرى ، وتمت ترجمة العديد من أعماله إلى عدة لغات، فضلا عن آثاره الفكرية والعلمية.

وللشاعر مقالات وبحوث ومؤلفات في مجالات أدبية وفنية مختلفة منها:

- العروض المختصر 1972،

- تبسيط العروض،

- دراسات في نقد الشعر،

- وزخارف عربية،

- والطبري

- ومباحثه اللغوية،

- وهزل وجد،

- وتاثير القرآن في شعر المخضرمين،

- أغاني الغواني.

- جدائل الحرير جدائل العبير.

- رسم من الذاكرة ..

- ستة مجموعات شعرية سنة 2003 وذلك بمناسبة السنة الوطنية للكتاب.

- ديوان الشعر شمس القرون.

- رحلة في العبير.

وغيرها. لقد نال الراحل العديد من الجوائز الهامة، منها:

- جائزة الجامعة اللبنانية، 1959

- وجائزة لجنة التنسيق بالقيروان، 1967،

- وجائزة الدولة التقديرية، 1970،

- وجائزة أحسن نشيد وطني تلفزيوني، 1976،

- وجائزة بلدية تونس، 1977،

- وجائزة وزارة الشؤون الثقافية، 1982،

- وجائزة أحسن نشيد لعيد الشباب، 1990..

كما كرم في العديد من المحافل الأدبية الوطنية والدولية.. على سبيل المثال وقع سنة 2018 تكريمه بمهرجان الشارقة للشعر العربي، وذلك بطبع مجموعة شعرية له كهدية بالمناسبة وهي بعنوان:

- من المغرب الى المشرق،

- في بيت الشعر بالقيروان اقيم حفل تكريم خصيصا لأجله.

كتب عن أعماله الشعرية عديد الادباء والنقاد من

بينهم:

- محمد صالح الجابري،

- ابو زيان السعدي،

- عبد الوهاب الدخلي،

- ابراهيم بن مراد.

لقد بدات مشاركته في عدة مؤتمرات ومهرجانات أدبية وشعرية في العديد من البلدان العربية والبلدان الأجنبية بداية من سنة 1965.

- قدم وأعد برامج أدبية وثقافية هامة للإذاعة التونسية على امتداد 50 سنة.

- وشارك الراحل في عضوية عدة لجان متخصصة..

اما عن دوره الثقافي في مسقط راسه قليبية لقد كان من مؤسسي:

- منارة الأدب بقليبية

- ومهرجان الأدباء الشبان الهواة بقليبية منذ سنة 1986 .

- للاطلاع على ارشيفه في صحيفة المثقف

https://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_users&view=articles&id=5581

***

الاديبة فوزية بن حورية

 

 

NISA Award for Outstanding Iraqi Research

الرؤية: تقدير الطاقات العلمية البحثية في العراق.

الهدف: تهدف الجائزة التي أنشأت عام 2016 إلى مكافأة التميز في البحث العلمي في العراق، واذكاء روح المنافسة والابتكار في مجال البحث العلمي الرصين. وهي جائزة مستقلة، ومحايدة، تُمنح كل سنة للباحثين المبدعين، عن مساهماتهم في مجالات المعرفة الانسانية التي لها أثر واضح في إثراء الحياة العلمية والاكاديمية في العراق، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية. الجائزة تقدم لأفضل ورقة علمية وليس لأفضل باحث او مجموعة بحوث.

مجالات الجائزة: في العلوم الطبيعية والطبية والهندسية والزراعية والاجتماعية والإنسانية.

اسلوب الترشيح: يتقدم الباحثون او احدهم بورقتهم العلمية المنشورة بشكل pdf وذلك بارسالها عبر البريد الالكتروني الى شبكة العلماء العراقيين في الخارج (info@nisairaq.com) ويرفق بها عنوان البحث واسماء الباحثين (باللغتين الإنكليزية والعربية) ونبذة عن اهمية البحث.

شروط الترشيح:

1- يحق لكل باحث او مجموعة باحثين ان يتقدموا بورقة بحث واحدة منشورة في مجلة علمية\اكاديمية رصينة.

2- يجب ان يحدد الباحث مجال الجائزة التي يرغب في ادراج البحث ضمنه لاجل التقييم.

3- يجب ان يكون البحث قد اجري الى درجة كبيرة في العراق وتم انجازه من قبل باحث او باحثين في مؤسسة علمية عراقية.

4- ان يكون تاريخ نشر الورقة العلمية في عام 2021 ولا تقبل البحوث المقبولة للنشر او غير المنشورة فعلا.

5- يجب ان تكون الورقة البحثية منشورة في مجلة من صنف َQ1 ضمن المستودعات العالمية للمجلات فيما عدا البحوث باللغة العربية.

6- بالنسبة للبحث التعاوني يجب ان يكون قد اجري جزء كبير منه بداخل العراق بالتعاون مع باحثين خارجيين في مؤسسات علمية خارجية.

7- بالنسبة للبحث الخارجي يجب ان يكون الباحث عراقي اجرى البحث في خارج العراق.

8- ان يكون البحث اصيلا original ولا يكون من نوع النشريات او استعراض Review او فصل في كتاب او منشور في اجراءات مؤتمر Conference Proceedings

الجوائز:

- جائزة العلوم الطبية والبيوطبية (Best Paper in Medical and Biomedical Science)

- جائزة العلوم الهندسية والتكنولوجية(Best Paper in Engineering and Technology)

- جائزة العلوم الزراعية والثروة الحيوانية والنباتية (Best Paper in Agricultural Science and Animal and Plant Resources)

- جائزة العلوم الاجتماعية والانسانية (Best Paper in Humanities and Social Sciences)

- جائزة العلوم الطبيعية (Best Paper in Science)

- جائزة افضل بحث تعاوني عالمي مشترك(Best Collaborative Paper)

- جائزة افضل بحث خارجي (Best Paper for work conducted in a foreign country)

تواريخ دورة البحوث المنشورة عام 2021:

الإعلان عن الجائزة وبدء التقديم: 10 كانون الثاني 2022

انتهاء التقديم: 15 اذار 2022

الإعلان عن الفائزين بالجائزة: 1 تموز 2022

www.nisairaq.com – email: info@nisairaq.com

رجاءً قراءة شروط التقديم بعناية والالتزام بتطبيقها عند التقديم. سيهمل طلب الترشيح في حالة مخالفته للشروط

 

ا. د. محمد الربيعي

 

 

3204 كتاب معضلة الزمنصدر عن دار أهوار في بغداد - العراق كتاب: معضلة الزمان ومحنة الإنسان مقاربة علمية، للدكتور جواد بشارة.

وقد كتب المؤلف مقدمة الكتاب: هل الزمن موجود في حد ذاته؟ للوهلة الأولى، يمكننا القول إن الزمن، بمعناه المطلق والتجريدي وليس البشري، غير موجود لأنه مجرد مفهوم بشري، وهو مفيد لنا من أجل جعل تطور بيئتنا بأكملها أمراً مفهومًا. ولكن هل هذا حقا هو واقع الحال وحقيقة الأمر؟ مأساة الإنسان هي أن الزمن من ناحية ضروري لحياتنا وله مكان كبير فيها، لكنه لا يزال بعيد المنال. الماضي ليس أكثر من ذكرى عندما نريد الاحتفاظ به، فإن الحاضر ليس كذلك؛ لأنه برهة عابرة سرعان ما يتحول إلى ماضي، والمستقبل لم يقع بعد. لذلك من المستحيل تمثل الزمن دون تغييره، لأنه، كما يؤكد برغسون، "لا يمكن التفكير في الزمن إلا من خلال المكاني الذي يجعله مرئيًا". فأن يكون قصير أو طويل، أو الانطباع بأنه يتم تمريره بسرعة أو ببطء يعتمد فقط على تصوراتنا الذاتية. باختصار، نظرًا لأننا كائنات زمنية منقوشة في الزمن، فلا يمكننا تجسيده بشكل موضوعي، أي خارج أنفسنا، ولكن فقط من خلال الإدراك الذي نمتلكه عبر تجاربنا الشخصية.  لماذا يبدو الزمن يسير باتجاه واحد من " الماضي " إلى " المستقبل " مروراً بــ " الحاضر"؟ وفي الفصل الأول تتطرق الكاتب إلى الزمن المتخيل والضوء الأحفوري ولغز الفرادة الكونية؟  وفي الفصل الثاني استعرض الزمن المتخيل هل نحن على مشارف الأفق الكوني؟ وفي الفصل الثالث يناقض علمياً لماذا يكون الزمان اللغز الأهم في الكون المرئي. وفي الفصل الرابع يعطي إجابة غير مباشرة على التساؤل السابق لأن الزمن لغز أبدي لغاية يوم الناس هذا وفي الفصل الخامس يخوض الباحث في موضوع شائك لا يقل غرابة وصعوبة ويتمركز حول مفهوم اللانهاية وهي مفهوم جوهري في الزمن، الذي يبقى معضلة تحتاج إلى حل كما ورد في الفصل السادس، وفي الفصل السابع يستعرض الكاتب استكشافات في التجربة الإنسانية للزمن، ويختتم بحثه في موضوع له علاقة بعنوان الكتاب لكنه يخوض في مجال آخر وهو مفهوم الزمن في السينما. إذن الزمن هو نظام كوني لا نعرف ماهيته ولا أصله ومنبعه ولا طبيعته ولا حقيقته لكنه مرتبط بالإنسان والكون. فهناك وقت للولادة وآخر للموت، ووقت للبكاء وآخر للفرح والرقص، ووقت للقتل وآخر للحياة، ووقت للمرض وآخر للشفاء، ووقت للتدمير والهد وآخر للبناء، ويبدو أن الإنسان على الأرض يعيش اليوم وقت تدمير الزمن، فهل سينجح في المستقبل، وحتى وإن كان بعيداً، في إعادة بناء وترميم الزمن؟ في كل الحقب نعود ونسأل: ماهو الزمن؟ ماهي طبيعته؟ هل له ماهية؟ هل هو موجود بذاته؟ هل هو ذلك الذي وصفه لنا الفلاسفة الإغريق؟ أم هو زمن نيوتن المطلق الثابت؟ أم زمن آينشتاين القابل للتمدد والتقلص والاستطالة والانحناء والتسارع والتباطؤ؟ هل هو زمن اللامتناهي في الكبر الماكروسكوبي، أم زمن اللامتناهي في الصغر مادون الذري أو الكمومي ــ الكوانتي الميكروسكوبي؟ مما لاجدال فيه أن " الزمن" يحتل قلب لغز غامض وغريب لا يستطيع أحد فك طلاسمه. لكن العلم لم يستسلم وبقي يتحدى الزمن ويحاول أن يسبر أغواره. واثبت العلم أن الزمن لا يسير بسرعة واحدة ثابتة بل بسرعات مختلفة حسب المكان والحركة والسرعة ودرجة الحرارة والكتلة والثقالة. هل هناك نظرية للزمن يمكنها وصفه؟ نعم هناك نظرية متداولة لكنها صعبة ومعقدة سأحاول أن ألخصها هنا. منطلقين من مسلمة " تباطؤ الزمن مع السرعة" التي صاغتها النظرية النسبية لآينشتاين فكلما أسرع جسم ما تباطأ الزمن بالنسبة لهذا الجسم بينما يبقى يسير في إيقاع ثابت مع الأجسام الأخرى من هنا نشأت مفارقة " التؤأم" وإمكانية السفر عبر الزمن وبالأخص الذهاب نحو المستقبل.

تطورت الفيزياء وعلم الفلك حسب توجيه الفيلسوف والعالم الإغريقي آناكسيماندرAnaximandre لفهم كيف يجري الزمن وماهو نظامه وكيف تحدث الظواهر وفق النظام الزمني فعلم الفلك القديم وصف حركات النجوم والكواكب في إطار الزمن وداخله. المعادلات الفيزيائية تصف كيف تتغير الأشياء داخل الزمن. من معادلات نيوتن التي أسست لديناميكية، مروراً بمعادلات ماكسويل التي وصفت الظواهر الكهرومغناطيسية، ومعادلة شرودينغر التي أوضحت كيف تتطور الظواهر الكمومية أو الكوانتية إلى نظرية الحقول الكمومية التي تصف ديناميكية الجسيمات الأولية مادون الذرية وبالطبع معادلات آينشتاين ومفهومه الثوري للزمان واندماجه بالمكان في وحدة منسوجة سماها " الزمكان"، ما يعني أن جميع الأشياء تجري وتتطور وتتغير ضمن ووفق نظام الزمن. فهناك زمن مختلف في كل نقطة في الفضاء الكوني فلا يوجد زمن واحد بل عدد لامتناهي من الأزمان. وإن الزمن الذي تشير إليه ساعتك أو ساعة الحائط في بيتك يسميه الفيزيائيون بالزمن الذاتي أو الزمن الخاص temps propre، ولقد اكتشف آينشتاين ذلك وعلمنا كيف نكتب معادلات تصف تطور هذا الزمن الخاص أو الذاتي بالنسبة لزمن الآخرين وعلمنا كيف نحسب الاختلاف والفرق بين زمنين. تهشمت الخاصية التفردية للكون وتركت المجال لتعددية زمنية شبكة العنكبوت الكونية. فنحن في الحقيقة لا نصف تطور الأشياء داخل الزمن بل نصف تطور الأشياء داخل أزمان محلية ذاتية خاصة وعلاقة بعضها بالبعض الآخر كعلاقة وتشابك خيوط العنكبوت. فنسبية آينشتاين العامة لاتحثنا عن زمن واحد مطلق ثابت الاتجاه بل عن أزمان لا تعد و لاتحصى فبين حدثين لا توجد مدة زمنية وحيدة بل مديات متباينة حسب السرعة والاتجاه والحركة والمسافة، وتتمايز أشياء العالم وفق إيقاعات مختلفة للأزمان الخاصة المحلية أو الذاتية المتفاعلة مع بعضها البعض. ماذا يترتب على ذلك؟ أهم حصيلة إستنتاجية نخرج بها هو أن " الحاضر" غير موجود، وسنرى بعد قليل أن الماضي والمستقبل لا معنى لهما هما أيضاً. لقد أدرك آينشتاين أن الكتل تعمل على تباطؤ الزمن وكذلك السرعة وهذا ما حطم إدراكنا وفهمنا واستيعابنا المألوف والكلاسيكي للزمن. فالزمن " الحاضر" بالنسبة لشخص واقف على سطح الأرض ليس هو نفس الزمن " الحاضر " لشقيقه التؤأم الذي غادره قبل ثواني على متن مركبة تسير بسرعة تقرب من سرعة الضوء. فحاضر الشقيق المسافر يغدو بالنسبة للشقيق الواقف على الأرض مستقبلاً فلو أمضى الشقيق المسافر ساعة في رحلته بسرعة 290000 كلم في الثانية وعاد لشقيقه الذي ينتظره على الأرض يكون حاضر الشقيق الأرضي قد تحول إلى ماضي ومر عليه أكثر من عشر سنوات وهو ينتظر عودة شقيقه المسافر الذي لم يمر عليه سوى ساعة واحدة فقط. فالمدة الزمنية للشقيقين تختلف من واحد لآخر بسبب السرعة فالذي يتحرك يشيخ على نحو أبطأ بكثير من الذي يقف منتظراً، وكذلك المدة الزمنية لرجل يعيش فوق قمة جبل تقل عن المدة الزمنية لشخص يعيش في سفح الجبل.

ماذا يحدث " الآن" في مكان قاصي بعيد؟ فلو كان الشقيق المسافر في لحظة " الآن الأرضية متواجد على كوكب ب بروكسيما تابع لنجم بروكسيما الذي يبعد عن شمسنا أربع سنوات ضوئية ونصف، السؤال في هذه الحالة لا معنى له. فلو كان الشقيق متواجد آنياً في لحظة " الحاضر" بجانب شقيقه على الأرض لكان الحاضر مشتركاً بينهما وله معنى فهو ينظر له أو يهاتفه لو تواجد في مكان قريب جداً منه ، ولكن لو نظر الشقيق الواقف على الأرض إلى شقيقه على كوكب بروكسيما ب في اللحظة الراهنة " الحاضر الأرضي" فإنه يتلقى ضوءاً قادماً من شقيقه على الكوكب البعيد استغرق أربع سنوات ونصف السنة لكي يصل إليه فالضوء رغم سرعته الهائلة ، 300000 كلم/ثانية، إلا أنه يحتاج للوقت لكي يسافر وينتقل من نقطة إلى أخرى في المكان أو الفضاء الكوني لذلك الشقيق الأرضي لايرى " حاضر" شقيقه على الكوكب بروكسيما ب بل ما كان عليه قبل أربع سنوات ونصف السنة عندما انطلق الضوء منه راحلاً إلى شقيقه على الأرض وهكذا.

ماذا يحدث عندما لا يحدث شيء؟ كم من الوقت لازم لــ " دائماً" تسأل آليس في بلاد العجائب ويجيبها الأرنب: ربما ثانية أو اقل وربما الدهر كله" فهناك أحلام تستغرق بضعة لحظات وأخرى تبدو متجمدة في الأبدية " الزمن مطاطي قابل للتمدد ففي بعض الأحيان تجري الساعات الطويلة كأنها ثواني معدودات والعكس صحيح تبدو الثواني والدقائق كأنها قرون. ومع ذلك نعتقد أن الزمن يجري حسب إيقاع ثابت وبسرعة ثابتة، بعد أن قسمناه إلى قرون وسنوات وأشهر وأسابيع وأيام وساعات ودقائق وثواني. فكلمة زمن حسب أصلها الهندو – أوروبي تعني " التقسيم " لكن الساعات بين الشروق والغروب تختلف حسب الموسم والمكان والموقع على سطح الكرة الأرضية. هناك في الماضي تفسيرين لــ " متى" حسب الأحداث المقصودة كما قال آرسطو أو نيوتن الذي اعتبر الزمن بمثابة كينونة تجري بمعزل عن الأشياء حتى عندما لايحدث شيء، وهذا ينطبق على المكان أيضاً حسب رؤيتهما المتباينتين. فنيوتن يصف المكان الآرسطي بأنه نسبي ظاهر وعادي مبتذل وهو تحديد لما يوجد حول شيء ما. بينما يصف نيوتن المكان بذاته بأنه مطلق وحقيقي ورياضياتي بمعزل عن الأشياء التي فيه فهو موجود حتى عندما لا يوجد شيء. فنيوتن يعتقد أن هناك فضاء فارغ بين شيئين، في حين يعتقد آرسطو أن المكان الفارغ أمر عبثي لأن المكان ليس سوى نظام للأشياء يوجد بفضلها وبالنسبة لها أي وفق نظام الأشياء فلو لم توجد اشياء تتحرك وتتمدد وتنتقل وتتفاعل فيما بينها وتتصاب وتتفاعل مع بعضها البعض، لما وجد المكان بينما يرى نيوتن أن الأشياء تتموضع داخل حيز أو فضاء أو مكان مستمر في وجوده حتى لو كان خالياً من الأشياء أي فارغ. ومن ثم جاء آينشتاين ونسف هاتين الرؤيتين بمفهومه للـ " الزمكان، وهذا ما ناقشه مؤلف الكتاب باستفاضة ".

 

 

 

3202 امال قزلعن دار الحديث للإعلام والطباعة والنشر في عسفيا، لصاحبها الشاعر والكاتب والناشر فهيم أبو ركن، صدرت هذه الأيام المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة والكاتبة آمال قزل، وتحمل عنوان “فلسفة امرأة شرقستانية”، صمم غلافها أمل أنيس أبو ركن، وقدم لها الأستاذ طه دخل اللـه من البعنة.

وتضم المجموعة باقة من قصائد وأشعار الشاعرة الاجتماعية والوجدانية والإنسانية.

يشار إلى أن آمال قزل هي شاعرة وكاتبة وناشطة اجتماعية من مدينة المغار في الجليل، تحمل فكرًا تقدميًا وعقلانيًا،وحاصلة على شهادة دبلوم لاهوت وفلسفة الديانات، من كلية العلوم بالقدس، وثلاث شهادات في الطفولة المبكرة، وشهادة القيادة النسائية من جامعة حيفا، وشهادة في التغيير المجتمعي، وموجهة مجموعات من كلية اورانيم.

وهي تنشر كتاباتها في العديد من المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحف المحلية، وصدر لها “خلجات في وجدان شاعرة” و”عشتار”. وجلّ كتاباتها تتمحور حول المرأة وهمومها وحقوقها والقضايا الإنسانية والقومية.

نهنئ الشاعرة والكاتبة آمال قزل بصدور كتابها الجديد، ونرجو لها مواصلة المشوار الأدبي، ومزيدًا من النجاح والعطاء.

 

محمد المحسن

 

 

شاكر فريد حسنعن دار الحديث للإعلام والطباعة والنشر في عسفيا، لصاحبها الشاعر والكاتب والناشر فهيم أبو ركن، صدرت هذه الأيام المجموعة الشعرية الثالثة للشاعرة والكاتبة آمال قزل، وتحمل عنوان "فلسفة امرأة شرقستانية"، صمم غلافها أمل أنيس أبو ركن، وقدم لها الأستاذ طه دخل اللـه من البعنة.

وتضم المجموعة باقة من قصائد وأشعار الشاعرة الاجتماعية والوجدانية والإنسانية.

يشار إلى أن آمال قزل هي شاعرة وكاتبة وناشطة اجتماعية من مدينة المغار في الجليل، تحمل فكرًا تقدميًا وعقلانيًا، وحاصلة على شهادة دبلوم لاهوت وفلسفة الديانات، من كلية العلوم بالقدس، وثلاث شهادات في الطفولة المبكرة، وشهادة القيادة النسائية من جامعة حيفا، وشهادة في التغيير المجتمعي، وموجهة مجموعات من كلية اورانيم.

وهي تنشر كتاباتها في العديد من المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحف المحلية، وصدر لها "خلجات في وجدان شاعرة" و"عشتار". وجلّ كتاباتها تتمحور حول المرأة وهمومها وحقوقها والقضايا الإنسانية والقومية.

نهنئ الشاعرة والكاتبة آمال قزل بصدور كتابها الجديد، ونرجو لها مواصلة المشوار الأدبي، ومزيدًا من النجاح والعطاء.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

3169 كتابتعزَّزت المكتبات الثقافية المغربية، بإصدار جديد رأى النور مؤخرا تحت  عنوان:

"مِنْ أَعْلَامِ وَزَّان الْعَلَّامَةُ الْفَقِيه النَّوَازِلِيّ مَحمد بْن أَحْمَد الرّهُونِي الوَزَّانِي (قَبسَــات مِنْ سِيرَتِهِ ولَمَحَات مِن فضْلِـه)".

وقد قام بتأليف الكتاب ابن منطقة وزان الباحث الأستاذ (عبد المجيد بن عبد السلام بودياب)، وقدمت له الدكتورة الفاضلة لطيفة الوزاني الطيبي، ونشرته مكتبة سلْمى الثقافية بتطوان، ومطبعة تطوان/ المغرب.

وهو كتاب مختصر غير مُخل ولا مُمل من حيث المادة العلمية، يُعرّف بِعَلَم من أبرز أعلام مدينة وزان المحققين وأحد أعمدتها المدققين، من خلال أثره العلمي وإنتاجه الفكري.

والإصدار يحْتوي في تصميمه على تقديم ومُقدمة وأربعة فصول وخاتمة وملاحق، في 117 صفحة .

وهو متوفر في عدة مكتبات مغربية كتطوان ووزان والرباط وفاس، وطنجة...

ويعد أول كتاب مستقل في التعريف بهذا العالم الجليل - القاضي والمُفتي والخطيب والشاعر...- محمد بن أحمد الرهوني الوزاني المتوفى بوزان سنة (1230هـ/1815م).

والذي توجد شذرات متفرّقة هنا وهناك من سيرته ومسيرته في كُتب المتقدمين وبعض المعاصرين، جمعتُ مُجملها وملخصها في هذا الكتاب المستقل الجديد.

وتبرز أهمية هذا المؤلف في تعريفه بجانب من جوانب شخصية موسوعية عرفها الشرقُ والغرب بإسهاماتها في خدمة الذهب المالكي ونشر ثقافته، وحاشيته دالة على ذلك بوضوح، جاءت محمّلة بالفوائد المُفهمة، والدقائق البارعة والدرر الفقهية النادرة.

وكما ذكرت  مقدمة الكتاب الدكتورة لطيفية الطيبي الوزاني أن الكاتب "... تناول فيه جوانب نشأته وتعلمه وشيوخه وعلومه وتآليفه ووفاته وشذرات عن بعض نوازله ونُتفا مما قيل فيه من تنويه وتقريظ... كلّ ذلك بأسلوب سلس مفهوم للجميع لخلوه من الإيغال، وبمنهج واضح تحرى فيه التدرج في تقديم المعلومة؛ فجاء الكتاب مختصرا من غير خلل، ومفيدا دون إسهاب ".

ومن خلال هذه الأسطر يزجي مؤلّف الكتاب عظيم التقدير وكبير الامتنان، لكل من مدَّ له يد العون والمساعدة، وشجَّعه من قريب أو من بعيد لطبع هذا العمل، حتى تعم فائدته، وينتفع به الجميع.

وأسأل الله القبول والإخلاص في القول والعمل، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله بنعمته تتم الصالحات وتتحقق البركات.

 

احمد الشيخاوي

 

 

RETUSCHERADببالغ الأسى، يُنعي مختبر بالدار البيضاء وفاة د/ جابر عصفور الذي وافته المنية يوم الجمعة 31 دسمبر 2021 . ويعتبرد/ جابر (المزداد  بالمحلة الكبرى يوم 25 مارس 1944) واحدا من كبار النقاد والفاعلين الثقافيين في مصر والعالم العربي ، أستاذا جامعيا وباحثا أكاديميا ومشرفا ومسؤولا ووزيرا وإنسانا استطاع ان يؤسس لتجارب جديدة وينهض بالثقافة والتنوير ويدافع عن حرية التعبير.

فقد قضى الدكتور جابر عصفور خمس عشرة سنة في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، قدَّم خلالها الكثير والكثير للثقافة المصرية والعربية، وأشاع الحياة في المجلس الذي كان يبدو للجميع كيانا ميَّتا، فقد نقل نشاط المجلس من النطاق المحلى إلى الساحة العربية منطلقا من قناعته الفكرية العربية، حتى أصبح الكثيرون من المثقفين والمبدعين العرب يطلقون على المجلس  بيت الثقافة العربية   ويمكن أن يرصد المتابعون موقع المجلس الأعلى للثقافة على خارطة الثقافة العالمية، من خلال مشاركات مثقفين بارزين من مشارق الأرض ومغاربها في الأنشطة التي كان ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، ومن خلال تعاون المجلس باعتباره  مؤسسة ثقافية عربية  مع عدد غير قليل من المؤسسات الثقافية العالمية  وبذلك، عادت مصر  من خلال المجلس الأعلى للثقافة و تحت قيادة جابر عصفور  تفتح أبوابها لاستضافة أبرز مفكري العالم ومثقفيه من أمثال  مارتن برنال، وبيتر جران، وجوست سمايرز، وجاك دريدا، وآلان روب جرييه، وميشيل فيفيوركا، وموريس جودلييه، وميشيل بوتور، وأندريه ريمون، وروبرت يانج، وروجر ألن، وأمبرتو إيكو، وفيسوافا شمبورسكا، وبدرو مونتابث، وبرويز أمر علي، وروى متحدة،    وغيرهم .

نجحت سياسة الدكتور جابر عصفور في المجلس الأعلى للثقافة في جعله جسرا بين الثقافة العربية والثقافة العالمية من ناحية، ومكانا لالتقاء المثقفين والباحثين والمبدعين من مختلف الأقطار العربية بعضهم ببعض، وساحة مفتوحة لحوارهم، ومجالا لتواصلهم مع مثقفي العالم وفنَّانيه من ناحية أخرى  وتنطلق رؤية جابر عصفور للثقافة العربية من وعيه الحادَّ والعميق بكون العالم المعاصر قد أصبح   بفعل الثورة التكنولوجية والمعلوماتية الهائلة   قرية كونية صغيرة  تتفاعل فيها الثقافات واللغات والأديان، بما لا ينفى خصوصية كل ثقافة على حدة، وبما يؤسَّس في الوقت نفسه لحوار ثقافات العالم وليس صراع الحضارات .

وعلى الرغم من أهمية كل ما قام به جابر عصفور في المجلس الأعلى للثقافة فإن إنجازه الأهم سيبقى  المشروع القومي للترجمة  المشروع الذي بدأه بداية صغيرة لكنها كانت تمثل ضوءا في آخر النفق العربي المظلم وإرهاصا بحلم عربي كبير آتٍ  كانت البداية في عام 1995 بآحاد قليلة من الكتب المترجمة التي بدأت تصدر كل عام  ولكن بعد عشر سنوات أصبح الحلم واقعا، وبلغ ما صدر عن المشروع القومي للترجمة أكثر من ألف عنوان، محطِّما بذلك الرقم القياسي لأي مشروع آخر للترجمة في تاريخ الثقافة العربية منذ عصر المأمون إلى يومنا هذا  ولم يكن الحلم العربي الذي تحقق على يدي جابر عصفور مجرد رقم جديد يضاف إلى ما تُرجِم إلى الثقافة العربية، بل كان إنجازا في المحتوى أيضا  لقد قدَّم  المشروع القومي للترجمة  للقارئ والمثقف العربي عددا هائلا من النصوص المترجمة عن قرابة ثلاثين لغة مختلفة من اللغات الحية، فضلا عن بعض اللغات التي بطل استخدامها، أو غيرها من اللغات التي يُتَرجَم عنها مباشرة إلى العربية للمرة الأولى  وبذلك، فقد كسر ذلك  المشروع  الحلم  مركزية الثقافية الأوربية في الترجمة إلى العالم العربي، ونَقَلَ عن لغات آسيوية وأفريقية وأمريكية لاتينية إلى جانب هيمنة اللغات الأوروبية التقليدية  وأخيرا، كان اكتمال حلم الترجمة العربي بإنشاء  المركز القومي للترجمة  الذي تولَّى جابر عصفور إدارته، ليضيف إلى إنجازاته بؤرة ثقافية جديدة سوف تسهم دون شك في تبديد ظلام الواقع العربي وتنتقل بالثقافة العربية من خصوصيتها الجغرافية الضيَّقة إلى فضاء العالمية الرحب  فقد كان  المشروع القومي للترجمة  منذ بدايته مشروعا عربي التوجُّه من حيث مشاركة أو استقطاب مترجمين من عدد من الدول العربية في ترجمة أعماله، ومن حيث نشر أعماله على النطاق العربي  لكن  المركز القومي للترجمة  سوف يضيف إلى ذلك البعد المحلَّى أبعادا عالمية ملموسة .

وفى هذا السياق، يجب ألا نغفل الدور الرائد الذي لعبه جابر عصفور عبر أكثر من أربعين عاما من خلال كتاباته في المجلات الثقافية والصحف السيَّارة، ومن خلال دراساته النقدية الأكاديمية وكتبه التي تناولت موضوعات متنوعة ما بين قضايا الأدب العربي القديم والحديث والمعاصر، والتعريف بالاتجاهات النقدية العالمية  كالبنيوية، والسيميوطيقا، والتفكيك، وخطاب ما بعد الاستعمار، والنقد الثقافي، والنقد النسوي،إلخ ، ومناقشة القضايا الثقافية العامة والاشتباك معها، وتناول القضايا التي من شأنها النهوض بالمرأة المصرية والعربية، ومن خلال أنشطته الأكاديمية والثقافية العامة في عدد من الجامعات والمعاهد والمؤسسات والمراكز الثقافية التي عمل بها أو تولَّى رئاستها أو دُعي إليها أو تعامل معها .

وعلاوة على ذلك، شكَّل دور جابر عصفور في مجال النقد الأكاديمي والثقافي إسهاما بارزا في مواجهة القوى الظلامية في مجتمعاتنا العربية، وفى إعلاء قيم الاستنارة والتقدم التي آن لها أن تتضافر لمواجهة قيم الجمود والتخلف  لقد كان الشغل الشاغل والحلم الأكبر للكاتب والناقد والمفكِّر المصري جابر عصفور هو تقديم الوجه الإيجابي لثقافة عربية معاصرة تنتقل بأبنائها، من المحيط إلى الخليج، من مستوى الضرورة إلى مستوى الحرية .

الدرجات العلمية:

حصل على الليسانس من قسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، يونيو 1965م.

حصل على درجة الماجستير من قسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة، بتقدير ممتاز فى يوليو 1969، عن رسالة بعنوان "الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي".

التدرج الوظيفى:

شغل وظيفة معيد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة، اعتبارًا من 19/3/1966م.

شغل وظيفة مدرس مساعد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة اعتبارًا من 29/11/1969م.

شغل وظيفة مدرس بالقسم نفسه اعتبارًا من 18/7/1973م.

عمل أستاذ مساعد (زائر) للأدب العربى، جامعة وسكونسن - ماديسون - الولايات المتحدة الأمريكية، أغسطس 1977 إلى أغسطس 1978م.

شغل وظيفة أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة القاهرة، اعتبارًا من 11/10/1978م.

عمل أستاذ (زائر) للنقد العربي بكلية الآداب - جامعة صنعاء، أبريل 1980م.

عمل أستاذ (زائر) للنقد العربي، جامعة استكهولم - السويد، سبتمبر 1981إلى يونيو 1982.

يشغل وظيفة أستاذ النقد الأدبي، قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة، اعتبارًا من 11/10/1983.

عمل أستاذ (معار) للنقد الأدبي بكلية الآداب. جامعة الكويت من 30/9/1983 إلى 31/8/1988.

العميد المساعد بكلية الآداب، جامعة الكويت من 30/4/1986 إلى 31/8/1988.

أستاذ النقد الأدبي بكلية الآداب، جامعة القاهرة حتى 1/9/1988.

رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة من 19/3/1990 إلى فبراير 1993.

أمين عام المجلس الأعلى للثقافة من 24/1/1993 إلى 24/3/2007.

أستاذ (زائر) للنقد العربي، جامعة هارفارد - الولايات المتحدة (فبراير- مايو 1995).

القيام بأعمال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية من 7/7/1997 وحتى 4/3/1998.

عضو المجلس القومي للمرأة ومقرر لجنة الثقافة والإعلام وعضو المكتب التنفيذى بالمجلس القومى للمرأة منذ تأسيسه إلى اليوم.

أستاذ (زائر) للأدب العربي الحديث، جامعة هارفارد، الولايات المتحدة (فبراير - مايو 2001).

عضو لجنة الآداب والدراسات اللغوية بمكتبة الإسكندرية منذ تشكيلها مارس 2003.

مدير المركز القومي للترجمة من 28/3/2007 إلى 30/1/2011.

النشاط الثقافى العام:

عضوية جمعيات أدبية:

الجمعيات الأدبية المصرية، القاهرة.

اتحاد الكتاب، القاهرة.

مجلس إدارة جمعية النقاد، القاهرة.

الجلس الأعلى لرعاية الآداب، لجنة الدراسات الأدبية، القاهرة.

سكرتير عام الرابطة المصرية لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، القاهرة.

دوريات أدبية متخصصة:

نائب رئيس تحرير مجلة " فصول" القاهرة 1980- 1983.

رئيس تحريرها 1992 وحتى 1999.

عضو هيئة تحرير مجلة قضايا وشهادات 1990-1992.

مستشار تحرير مجلات: المهد، الأردن ألف، الجامعة الأمريكية. عالم الفكر، وزارة الإعلام، الكويت. مجلات كلية الآداب، جامعات صنعاء واليرموك والكويت وبغداد والرياض والإمارات.

عضو الهيئة الاستشارية لمشروع " كتاب فى جريدة" الصادر عن اليونسكو.

عضو الهيئة الاستشارية لمشروع "كتاب للجميع" الصادر عن جامعة الدول العربية.

عضو الهيئة الاستشارية للمجلة العربية للعلوم الإنسانية الصادرة عن جامعة الكويت.

مستشار تحرير مجلة الجسرة الثقافية الصادرة عن نادى الجسرة الثقافى الاجتماعى بقطر.

رئيس تحرير دورية نجيب محفوظ الصادرة عن المجلس الأعلى للثقافة 2008 إلى 2011.

الجوائز العلمية والأوسمة:

جائزة أفضل كتاب فى الدراسة النقدية، وزارة الثقافة - القاهرة 1984.

جائزة أفضل كتاب فى الدراسات الأدبية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمى، الكويت،1985.

جائزة أفضل كتاب فى الدراسات الإنسانية، معرض الكتاب الدولى، القاهرة 1995.

الوسام الثقافى التونسى من رئيس جمهورية تونس، أكتوبر 1995.

جائزة سلطان بن على العويس الثقافية، الدورة الخامسة 1996/1997 فى حقل الدراسات الأدبية.

جائزة الإبداع العربى فى مجال الآداب - مؤسسة الفكر العربى، 2007.

جائزة اليونسكو للثقافة العربية - الشارقة للثقافة العربية - باريس 2008.

الجائزة التقديرية فى مجال الأدب - جامعة القاهرة، 2007.

جائزة التميز فى مجال الإنسانيات - جامعة القاهرة 2008.

جائزة الدولة التقديرية فى مجال الآداب - المجلس الأعلى للثقافة، 2009.

وسام المكافأة الوطنية من درجة قائد من ملك المغرب، فبراير 2010.

الإنتاج العلمى:

تأليف:

الصورة الفنية فى التراث النقدى والبلاغى، (الطبعة الأولى، دار الثقافة، القاهرة 1974).

مفهوم الشعر، دراسة فى التراث النقدى، (الطبعة الأولى، دار الثقافة، القاهرة 1978).

المرايا المتجاورة، دراسة فى نقد طه حسين، (الطبعة الأولى، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1983).

قراءة التراث النقدى (الطبعة الأولى، دمشق، 1991).

التنوير يواجه الإظلام (الطبعة الأولى، القاهرة 1992).

محنة التنوير (الطبعة الأولى، القاهرة 1992.

دفاعا عن التنوير (الطبعة الأولى، القاهرة 1993).

هوامش على دفتر التنوير، (الطبعة الأولى، بيروت 1993).

إضاءات، الهيئة العامة لقصور الثقافة 1994.

أنوار العقل، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1996.

آفاق العصر – مكتبة الأسرة- الهيئة المصرية العامة للكتاب 1997.

نظريات معاصرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998.

زمن الرواية، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1999.

ضد التعصب- الهيئة المصرية العامة للكتاب 2000.

استعادة الماضي-الهيئة المصرية العامة للكتاب 2001.

ذاكرة للشعر –الهيئة العامة للكتاب 2002.

قراءة النقد الأدبي –الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002.

أوراق ثقافية –المركز المصرى العربى للصحافة والنشر والتوزيع 2003.

مواجهة الإرهاب –قراءة فى الأدب الروائى –الهيئة المصرية العامة للكتاب 2003.

في محبة الأدب –الهيئة المصرية العامة للكتاب 2003.

الرهان على المستقبل –الهيئة المصرية العامة للكتاب 2004.

الاحتفاء بالقيمة –دار المدى- دمشق 2004.

غواية التراث –كتاب العربي 62- وزارة الإعلام –مجلة العربى 2005.

دفاعا عن المرأة –كتاب اليوم- مؤسسة الأخبار- جريدة الأخبار- مارس 2007).

من هناك –كتاب الهلال- مؤسسة الهلال 2007.

رؤى العالم –عن تأسيس الحداثة العربية فى الشعر- المركز الثقافي- الطبعة الأولى 2008- الدار البيضاء- بيروت.

مقالات غاضبة- دار ميريت- الطبعة الأولى- القاهرة، 2008).

جامعة دينها العلم –الهيئة المصرية للكتاب 2008).

نقد ثقافة التخلف –دار الشروق 2008.

نحو ثقافة مغايرة –الدار المصرية اللبنانية للنشر 2008).

النقد الأدبي والهوية الثقافية –مجلة دبى الثقافية 2009.

زمن جميل مضى –كتاب اليوم- مؤسسة الأخبار-جريدة الأخبار 2009.

في محبة الشعر- الدار المصرية اللبنانية 2009.

نجيب محفوظ –الإنجاز والقيمة- الدار المصرية اللبنانية للكتاب 2010.

الهوية الثقافية والنقد الأدبي –دار الشروق- 2010.

الرواية والاستنارة –مجلة دبى الثقافية- 2011.

غواية التراث –الدار المصرية اللبنانية للنشر-2011.

عوالم شعرية معاصرة –كتاب العربي 88- وزارة الإعلام- مجلة العربى، 2012.

دفاعا عن التراث، الدار المصرية اللبنانية للنشر- 2012.

القص في هذا الزمان، الدار المصرية اللبنانية 2014

بعيدا عن مصر : الدار اللبنانية المصرية  2016

دفاعا عن العقلانية  ، الهيئة المصرية للكتاب 2020

متعة القص، مراجعات وقراءات : الدار اللبنانية المصرية  2021

ترجمة:

- عصر البنيوية، ترجمة: (الطبعة الأولى، بغداد، 1985).

- الماركسية والنقد الأدبى، ترجمة: (الطبعة الأولى، الدار البيضاء، 1987).

- النظرية الأدبية المعاصرة – ترجمة (الطبعة الأولى، القاهرة 1991)

- اتجاهات النقد المعاصر – المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2002.

- الخيال، الأسلوب، الحداثة - المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2005.

شارك بالترجمة فى كتب:

1- أنشودة المطر والشعر الحر، ضمن كتاب حركات التجديد فى الأدب العربى، كلية الآداب، جامعة القاهرة 1973.

2- قراءة فى شعر نازك الملائكة، ضمن كتاب نازك الملائكة، الاشتراك مع مجموعة من أساتذة قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الكويت 1985.

3-مدخل إلى المنهجية، ضمن كتاب مناهج البحث فى العلوم الاجتماعية والإنسانية، جامعة الكويت 1988.

4- قراءة التراث النقدى، ضمن كتاب قراءة جديدة لتراثنا النقدى، مجلدان، جدة 1990.

5-إسلام النفط والحداثة، ضمن الإسلام والحداثة، لندن 1991.

تقديم وتحرير:

1) تقديم ودراسة وتحرير رواية "الدين والعلم والمال" لفرح أنطون، الصادرة فى الإسكندرية 1903، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1995.

2) تقديم ودراسة وتحرير رواية "غابة الحق" الصادرة فى حلب سنة 1865، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، القاهرة، 2000

 

3153 daeshبرلين: عن ريشيرت فيرلاغ فايسبادن الألمانية: صدر كتاب “تفسير أسرار داعش: تحليل الميول الشعرية واستراتيجيات خطاب السيطرة في بيئة الجهاديين” للباحث كورستين غات. يتضمن الكتاب متابعة تذهب إلى ما وراء صور الغزوات الدموية وقطع الرؤوس والتمثيل بالجثث، ويتعمق في الإيديولوجيا التي تتحكم بها طقوس غامضة أنتجت لاحقا ما يسمى “الدولة الإسلامية”. كما أنه يتناول ظاهرة الجهاد كما تبناها وطبقها تنظيم داعش. ويحاول اكتشاف الدور الهام للغة العربية والشعرية في بناء العلاقات بين أفراد التنظيم.  ويركز على دور اللغة في التواصل، وعلى دور الشعر في تعميم خطاب القوة باعتبار أنه أداة معروفة للتعبئة.  ويشرح بالأمثلة هذا الأسلوب الشعري الذي يعمل على الترويج للعنف وتعويم مبدأ القوة، كما يتبين من سياقه الطبيعي الذي تطور بعد غزو قوات التحالف للعراق. فقد تسبب الغزو وما تبعه من تغيير عميق في بنية الشرق الأوسط بتحولات ملحوظة في الخطاب السياسي وطرق التعبير. ونوه إلى أن كل التمثيلات الشعرية الجديدة تستعمل الماضي لتفسير الحاضر، حتى أن داعش لم تكن تجد أي مغزى لوجودها دون شرعية تقترضها من التجربة السياسية القديمة للمنطقة. فقد استمدت آراءها بشكل رئيسي من عدة مصادر وهي: 1- قراءة خاصة للقرآن (يسميها غات: أوهام قرآنية - مثلما سماها هيغل من قبل: الشعر المحمدي)، 2- الشخصيات التاريخية المشهورة، 3- حكمة العقل الأصولي السلفي. ويرى غات أن تمثيلات الماضي والحاضر في خطاب داعش لها شكل خطاب أداتي، يستعمل الشعر والرموز الثقافية على نحو مشبع ومشحون بالثيولوجيا. وبهذه الطريقة أمكنه انتاج رواية جهادية ذات خطاب تربوي. ويخلص بالنتيجة أن رواية “خطاب” داعش لها جانبان: الدعوة لإحياء التقاليد، وتغليف الماضي بسياق معرفي تغلب عليه التصورات السياسية والاجتماعية، وذلك في بنية متكررة وطقوسية يتداخل فيها الشعر مع الذاكرة الاجتماعية.

يوزع غات كتابه على ثلاثة أبواب هي:

1- الإعداد للمشهد (ويتناول فيه نشوء داعش وظهوره والعلاقة بين الإسلام والإسلاموية والجهاد).

2- وظائف خطاب داعش (ويتحدث فيه عن خطاب القوة والسيطرة، ثم أشكال التمكين، والدور الميتافيزيقي للغة العربية).

3- تحليل موضوعات فن الشعر في التنظيم (ويفسر فيه معنى ورموز الدم، وشرب الدم واستعماله عوضا عن الحبر في الكتابة، وشعر التعبئة والبروباغاندا).

ويختم كتابه بملحق يضم مختارات من قصائد لمثقفي وشعراء التنظيم. والدكتور كورستين غات أكاديمي عمل في جامعات كامبريدج ولايبزيغ وبرلين. وهو حاليا أستاذ اللغة العربية والأدب العربي الحديث في جامعة مالطا / ماسيدا. وله عدة مؤلفات في مجال الجهادية والأدب المقارن، ومنها عدة بحوث منشورة في "المجلة البريطانية لدراسات الشرق الأوسط". ومن آخر مؤلفاته كتاب عن بلاغة الخطاب السياسي للعراقي نوري المالكي بعنوان "رأب الصدع في الأمة العراقية".

 

نظمت رئاسة جامعة الانبار وكلياتها صباح اليوم الخميس الموافق الثالث والعشرين من شهر كانون الاول الجاري احتفالاً مركزياً وكرنفال جماهيري رائع لبست فيه الجامعة ثوبها البهي لتحتفل بالذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسها واستهل الحفل بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم ثم عزف النشيد الوطني العراقي بعدها تم عرض فلم وثائقي عن الجامعة جسّد التطورات العلمية والعمرانية التي تشهدها الجامعة فضلاً عن إكساء الجامعة بالغطاء النباتي والمساحات الزرقاء ضمن مشروع جامعة الانبار واحة خضراء الذي اطلقه السيد رئيس الجامعة وكان للسيد رئيس الجامعة كلمة بالمناسبة قال فيها نجتمع اليوم في جامعتنا الحبيبة لنحتفل بيوم تأسيسها ونجدد الانتماء ونعزز الولاء لها ونؤكد اعتزازنا بها ولا بد ان يشاركنا اليوم في هذه الفرحة أناس قدموا خدمات جليلة للجامعة خلال مسيرتها انهم السادة عمداء الكليات السابقون الذين كانت لهم جهود طيبة في دفع عجلة البناء والتطورات في الجامعة وكانت لهم بصمات واضحة في مسيرة كلياتهم وقد دعوناهم اليوم ليشاركونا هذه الفرحة كما سرنا ان ندعو اصحاب الايادي البيضاء في الجامعة وهم رجال بذلوا زهرة شبابهم وصفوة اعمارهم في خدمة الجامعة علمياً وادارياً انهم المتقاعدون من تدريسيي الجامعة وموظفيها الذين لم يدخروا جهداً في سبيل خدمة الجامعة ورفع شأنها مقدما شكري لاعضاء مجلس الجامعة على جهودهم المباركة في خدمة الجامعة، وبمبادرة جميلة، ولمسة وفاء لما قدموه من خدمات جليلة للجامعة كرم الاستاذ الدكتور مشتاق طالب صالح الندا رئيس جامعة الانبار -  العمداء السابقين لكليات الجامعة بشهادة تقديرية،كما تضمنت فقرات الحفل قطع كيكة الميلاد وفعالية لروضة اطفال الجامعة والقاء عدد من قصائد الشعر الفصيح فضلاً عن تقديم مسرحية هادفة وعزف موسيقي على آلة العود للفنان ايهم محسن وعلى هامش الاحتفال اجرى السيد رئيس الجامعة والسادة المساعدين وعمداء الكليات جولة ميدانية على البازارات التي نظمتها كليات الجامعة التي تضمنت العديد من المعارض الفنية والعلمية والاجهزة والنتاحات العلمية لطلبة وتدريسيي الجامعة فضلاً عن معارض للكتب والصور والرسومات والمطبوعات والمنتوجات الغذائية والمواد المنزلية ومعارض اخرى مختلفة . 3152 meeting

متابعة / نهاد الحديثي

 

 

 

وصلني عبر البريد من الأخت الفاضلة أم عدي، حرم المرحوم الشاعر الوطني العروبي والناصري محمود مصطفى الدسوقي، كتاب "الأعمال الشعرية الكاملة" الذي أصدرته أكاديمية القاسمي العام 2017 بتمويل من بلدية الطيبة وعائلة الشاعر، ويضم كتابات الدسوقي التي لم تنشر ودواوينه التي صدرت له في حياته. 

وجاء الكتاب في حوالي 350 صفحة من الحجم الكبير، بحلة قشيبة وطباعة أنيقة وغلاف سميك مقوى، وأشرف على تحقيقه وتدقيقه ثلاثة من الأدباء والمثقفين من أصدقاء الشاعر، وهم: عبد الرحيم الشيخ يوسف، واحمد عازم، وخالد بلعوم.

وفي كلمة حق تقول أم عدي: "لا يتسع هذا المكان لكلّ الكلام، ولذلك فأنا أركز اهتمامي على أرض العمل الخالد الذي تمَثَّلَ في إبداعاتك الأدبية وبخاصّة الشعريّة، إنني أعرف أنّك من دائرة الشعر قطرٌ راسخٌ تغلفه المشاعر، وتهتز به الأحاسيس عِشْتَ وصاحبتك في خمائل الشعر وفي رياض الوجدانيّات، وانتهت رحلاتك بجني محاصيل سائغة المذاق ورشيدة المساق، شهية كالترياق.

وتضيف قائلة: "إنّني أشعر وأنا أُقدّم أعمالك هذه للناس وللمكتبة العربيّة أشعر بالفخر والاعتزاز بقدر ما يضربني الألم في غمار الذكريات وقد رحل صاحب الشعر والإبداع وبقي قلمه وحيدًا، ولكن يقيني يعزّيني لأنّ الجسد توارى واندثر والروج الوثّابة والنبض ما زالا وسيقيان بين القصائد وفي دلالاتها الموحية".

وفي المقدمة التي كتبها باسم لجنة رعاية الإبداع في الطيبة الأستاذ أحمد عازم، يقول: "لقد شغل الشاعر محمود الدسوقي حيّزًا لا يُستهان به، فهو أحد الشُّعراء العرب الذين أُطلِق عليهم، وبحق، اسم "شعراء المقاومة"، فهذا الشاعر كان قد كرّس معظم إنتاجه الشعريّ، الذي لا يُستهان به، لخدمة القضايا الوطنيّة الخاصّة بالشعب الفلسطينيّ، ولكنه لم ينسَ القضايا الوطنيّة التي لها علاقة بالشّعوب العربيّة من المحيط إلى الخليج. ويظهر ذلك في ما قالت عنه نخبة من الباحثين والمهتمّين بشعره، وتجدون ذلك في نهاية الديوان وفي الملحق الأخير بشكل مُفصَّل، والذين تحدّثوا عن شعر الدّسوقي بحثًا وتمحيصًا وتوضيحًا وتعليقًا، حيث أَنّ ما كتبوه يعالج حقائق كثيرة ويُوضّح الأمور".

وقصائد الدسوقي بسيطة واضحة صادقة ومعبّرة عن عشقه للوطن وعن أحزان واوجاع وجراح وهموم شعبه، أوحاها وضوح الفكرة والرؤية والرؤيا لديه، فقد عاش مأساة شعبه بكل أبعادها وامتزجت به، فأصبح الدسوقي المأساة، والمأساة الدسوقي، وخصص أشعاره للقضية الوطنية، أرضًا وشعبًا، وجعل هذا الشعر منارة لكل من أراد أن يقرًا عن وطنه وكفاح أبنائه، وسكب في كل قصائده ذوب قلبه ونبض عروقه وإحساس روحه.

ومن أجواء الكتاب هذه القصيدة عن بحر يافا، حيث يقول:

يا بحر يافا ما عهدتُكَ شاكيًا        لكنّ موجَكَ كم يئنُّ فأَسمعُ 

تشكو رمالُ البحرِ بُعْدَ أحبّةٍ        والموجُ فوقَ الرّمل كم يتوجّعُ

يرنو إلى الماضي القريبِ وساحلٍ   وبنايةٍ مهجورةٍ تتصدّعُ 

كم صبيةٍ لعبوا على الرّملِ الذي     قد باتَ يحزنُهُ الفراقُ الموجعُ 

***

يا موجُ أينَ السابحونَ وركبُهُم     طُرِدُوا.. تُرى يأتي الشّريدُ؟ أيرجعُ؟

يا بحرُ لا تيأسْ فشعبي عائدٌ       فغدًا يصافِحُكَ الشّبابُ الضّائعُ 

يرنو إليْكَ بلهفةٍ وتشوّقٍ            فغدًا سيُسعِفُهُ "البريد الرابعُ"

فجزيل الشكر لأم عدي على هديتها الثمينة، والتحية الخالصة لبلدية الطيبة على دعمها للأدباء وطباعتها لأعمالهم، والرحمة والخلود لشاعرنا الوطني محمود الدسوقي.

 

بقلم: شاكر فريد حسن 

 

 

 

 

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، بتنسيق مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، يومي 22 و23 دجنبر 2021 بملحقة الأكاديمية بعرصة المعاش بمراكش ورشتين تكوينيتين، لفائدة المؤسسات المنخرطة في برنامجي المدارس الإيكولوجية والصحفيين الشباب من أجل البيئة، برسم الموسم الدراسي 2021-2022، على صعيد الأكاديمية.

ويأتي تنظيم هذا النشاط الإيكولوجي الهام، تفعيلا لمقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وتنزيلا لمضامين مشروع الارتقاء بالحياة المدرسية، خاصة في هدفه الرابع، الذي يروم تعزيز قيم المواطنة والسلوك المدني والتنمية المستدامة، وفي إطار تنزيل مقتضيات اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة.

وقد استفاد من هاتين الورشتين التكوينيتين تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المنخرطة في هذين البرنامجين، برسم الموسم الدراسي الحالي، رفقة مؤطريهم ومديري هذه المؤسسات، علاوة على ممثلين عن المجالس الترابية، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالجهة.

وأطر فعاليات هذا الملتقى كل من منى بلبكري، المنسقة الوطنية لبرنامج المدارس الإيكولوجية، ورشيدة الونجلي، عضو لجنة التحكيم الوطنية لذات البرنامج، وبوجمعة بلهند، المنسق الجهوي للمشروع 10 المتعلق بالارتقاء بالحياة المدرسية، والرئيس المكلف بتدبير المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية، وطارق الهواري، مدير مرصد واحة النخيل بمراكش، ويوسف الكمري، فاعل بجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض- فرع مراكش، إضافة إلى عبد الرزاق القاروني، صحفي وإطار بالأكاديمية.

وتمحورت مداخلات هذا اللقاء حول مواضيع وقضايا ذات الصلة، من أبرزها: التعريف بالبرنامج وبكيفية الانخراط فيه، وموضوع الدورة العشرين من مباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة، الموسوم بـ "نظم بيئية مستدامة، من أجل كوكب سليم"، وإدماج مبادئ التنمية المستدامة، في إطار البرنامج وربطها بالمنهاج الدراسي، والنظم الإيكولوجية بالمغرب، من خلال الواقع والتحديات، إضافة إلى تقنيات إنجاز الاستطلاع الصحفي.

كما عرف هذا الملتقى عرض فيديوهات، في الموضوع، وتقديم شهادات لتلميذات وتلاميذ، رفقة مؤطريهم، متوجين في مباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة، على صعيد الأكاديمية، علاوة على تنظيم ورشتين تطبيقيتين في مجالات تقنيات الروبورتاج الصحفي والفيديو والصورة.3150 meeting

إلى ذلك، لقد لاقى هذا الحدث التربوي نجاحا كبيرا، من حيث التنظيم وتفاعل وانخراط المشاركين، إضافة إلى قيمة العروض المقدمة فيه، فالإيكولوجيا موضوع يحظى باهتمام الجميع، ويتميز براهنيته المستمرة، والمفتوحة عل جميع الواجهات، من أجل رفع التحديات وكسب الرهانات.

ويذكر أن برنامج الصحفيين الشباب من أجل البيئة يعد من البرامج الواعدة التي تعتمدها المؤسسة الدولية للتربية البيئية. وقد شرع العمل به في المغرب، بواسطة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، انطلاقا من سنة 2002، ويهدف إلى تشجيع مختلف الفاعلين، ولاسيما تلاميذ الثانوي الإعدادي والتأهيلي، على الحفاظ على البيئة، وإدراك رهاناتها والتصرف، بشكل إيجابي، تجاهها.

أما برنامج المدارس الإيكولوجية، فيعتبر من البرامج الرائدة للمؤسسة الدولية للتربية البيئية، وقد تم اعتماده بالمغرب، منذ سنة 2006، من خلال مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. ويروم نشر الوعي، وإشاعة قيم وسلوكيات للمحافظة المستدامة على البيئة، من خلال تكوين جيل مسؤول بيئيا، ومؤمن بقيم التنمية المستدامة.

 

عبد الرزاق القاروني