2825 الاصلاح ايلولصدر العدد الجديد (أيلول 2021، السادس، المجلد العشرون)، من مجلة الإصلاح الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والإصلاح، التي تصدر عن دار "الأماني" للنشر، ومقرها قرية عرعرة بالمثلث الشمالي.

جاء العدد بحلة جديدة، وفي خمسين صفحة من الحجم الكبير، ويحفل بالمواد الأدبية والثقافية المتنوعة، يستهله رئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي بالعروة الوثقى، فيتحدث بداية عن حفل الإصلاح بمناسبة الذكرى الخمسين لصدورها، ويحيي كل الحضور العرب واليهود الذين عرفوا هدف المجلة الثقافي والتوعوي لأدب إنساني وثقافة وطنية بعيدة عن العنصرية والعنف، وتهدف لخلق مجتمع يقوم على العدل وحقوق الشعوب بحق الشعوب، ثقافة حوار حضاري، ثقافة ثورية من خلال إصلاح المجتمع، بل المجتمعات. ثم يتطرق للعام الدراسي الجديد، ويودع ثلاثة أدباء عرب فلسطينيين لهم مساهماتهم الأدبية والفكرية، وهم الشاعر والمترجم أحمد يعقوب، والشاعر مجيد حسيسي، والناقد الباحث والمحاضر البروفيسور محمود غنايم. 

ومن المشاركين في الكتابة للعدد المحامي جوّاد بولس عن محمود درويش الحاضر بين صفورية وسيدني، والأستاذ حسني بيادسة عن طريق الملايات في باقة الغربية، والبروفيسور حسيب شحادة حول انتهاك قواعد اللغة العربية الأساسية والاستخفاف بها، بينما يكتب النقابي جهاد عقل عن الإصلاح كمشروع ثوري مجتمعي، وهي نص الكلمة التي ألقاها في حفل الإصلاح باليوبيل الذهبي، والكاتب ناجي ظاهر عن الإصلاح رحلة قاسية وعطاءات وافية. أما الأديب فتحي فوراني فيكتب عن كتاب "ذكريات في تقاطع الألوان" لناهد زعبي، والأستاذ أمين أسعد زيد الكيلاني في صفحة من ذكريات أيام الحصيد، في حين تتناول نجاة علي الفيس بوك والكتابة والادب قرية كونية صغيرة، والأديب شاكر فريد حسن الذي يتساءل: من هو المثقف.؟

وفي العدد مقال فكري عن الإسلام السياسي والخروج على أصول التقليد للدكتور علي مبروك، وكذلك مساهمة للطالبة راية زحالقة التي تعد لإصدار كتابها الأول.

وفي مجال النصوص نقرأ خاطرة لعبد اللـه عصفور بعنوان "دمتم ودام وشاح الإصلاح"، وقصيدة "أيها التاريخ سجل" للشاعر كرم شقّور، وقصيدة "عرس عبير وعبير العرس" لابن الخطاف. 

وفي العدد تقرير عن حفل الإصلاح في اليوبيل الذهبي، ورسالة يافا عن وفاة الفنان العبري يغال تومارقين، وكلمة عن الإصلاح للأستاذ فتحي فوراني.

ويضم العدد الأبواب والزوايا الثابتة "نافذة على الأدب العالمي" و"نافذة على الشعر العبري الحديث" و"جمال الكتب" وغير ذلك من طرائف خفيفة.

هذا وتزين صفحة الغلاف الداخلية لوحة فنية للتشكيلية ايناس غنطوس عضو جمعية إبداع، والغلاف الأخير صورة للفنان الراحل روني روك صديق الأطفال المخلص.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن 

 

 

تَفرُّدُ في الموهبة ــ جدّةٌ في الموضوع ــ شجاعةٌ في الفكر والشكل

بلاغ رقم – 16

ونحن على أعتاب السنة الثانية في مسيرة مؤسّستنا: أكاديمية جمعة اللامي للآداب والثقافة والفنون، نتذكّر بالتقدير والعرفان، المواقف الثقافية والأخلاقية، التي استقبل بها زملاؤنا الإعلاميون في العراق ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والأردن وقطر ولبنان، وغيرها من البلدان العربية، ما كان له الأثر الطيب في دعم مشروعنا الثقافي الفَتيّ، الذي قام ويقوم على ثقافة وجهد مؤسسه وصاحبه ــ جمعة اللامي، فقط.

2807 اكاديمية

إننا نشعر بالاعتزاز للموقف الذي وقفته جريدة "الصباح" البغدادية على صعيد المتابعة الخبريّة، وتقديمنا إلى جمهور عراقي وعربي واسع، في حوار مُطوّل أجراه معنا القسم الثقافي في "الصباح" الغراء.

ولقينا استقبالاً من لدن زملائنا في جريدة "الزمان" اللندنية في نُسختيها العراقية والدولية، الأمر الذي جعلنا في متناول قرّاء وأقلام واهتمامات تلك القطاعات الذين تخاطبهم الزمان.

وكان لموقف جريدة "الاتحاد" الظبيانية منزلة خاصة في نفوسنا، حيث قامت هذه الجريدة المعتبرة، بتسويق "بيان التأسيس" في نهج مهني رصين.

وننوه أيضاً بموقف مؤسسة العويس الثقافية بدبي، وحصافتها الخبريّة على الشبكة العنكبوتية، حين نشرت خبراً على موقعها الإلكتروني، يفي بما يتطلبه القارئ الفهيم من مؤسسة وليدة، في أجواء ثقافية عربية ملتبسة ومضطربة.

ونقدّر عاليا قيام مجلة (اخبار الادب) القاهرية، بنشر تقرير مصور في أحد أعدادها على إحدى صفحاتها، تضمن متابعة خبرية دقيقة لأَنشطة أكاديميتنا في السنة الفائتة.

إننا إذ ننوه بهذه المواقف النبيلة التي أبداها زملاؤنا المثقفون والإعلاميون، نشيرُ كذلك الى الأصداء الواسعة التي لقيها مشروعنا الثقافي على المواقع العراقية والعربية على الشبكة العالمية، وهو ما عزّز الثقة التي أصبحت أكاديميتنا تتمتع بها.

الآن، ونحن نضع أقدامنا على اعتاب السنة الثانية في مسيرتنا الثقافية، نحرص دائماً على بقاء علاقتنا متينة مع زملائنا الكتاب والأُدباء والمثقفين والأكاديميين والإعلاميين في أرجاء البلدان العربية والمَهاجر القريبة والقصيّة.

 

جمعة اللامي

بغداد ــ الشارقة

13 أيلول / سبتمبر 2021

 

 

تمت في جامعة  لرستان الإيرانية  ـ  كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية يوم السبت الموافق 11/9/2021 مناقشة أطروحة الدكتوراه للباحثة الإيرانية السيدة سهام ذاكر سواعدي والموسومة (التراث وتجلياته الفنية في شعر يحيى السماوي) بإشراف د. علي نظري.

2805 شهادة دكتوراه

 تألفت لجنة المناقشة من:

1 ـ د. حسن دادخواه.

2ـ د. تورج زيني وند.

3 ـ د. كبرى خسروي.

4 ـ د. روح الله مهديان.

وبعد  مناقشة الأطروحة أقرّت اللجنة بالإجماع منح الباحثة شهادة الدكتوراه بدرجة إمتياز. 

 

2785 احمد خليل سمينتمت يوم الإثنين المصادف 6/9/2021 في جامعة (وان يوزونجو ييل) التركية  مناقشة أطروحة الماجستير في الأدب، الموسومة (المرجعيات في شعر يحيى السماوي)  للباحث "أحمد خليل سمين الجبوري".

تألفت لجنة المناقشة من:

د . عبد الهادي تيمور تاش مشرفا ورئيسا .

د . ماجد الحاج محمد عضوا .

د . رفعت آقباش عضوا .

وبعد المناقشة مُنحَ الباحث شهادة الماجستير في الأدب بدرجة امتياز .

عن دار الأماني والنشر في عرعرة بالمثلث الشمالي، صدر للكاتب مفيد صيداوي كتابان، الأول بعنوان "في أدب الأطفال والفتيان"، جاء في 200 صفحة من الحجم المتوسط، راجعه وأشرف عليه الأديب الشيخ يوسف، والأستاذ أحمد عازم، صممه وقام بتنضيده محسن عبد القادر. 

ويشتمل الكتاب على مقالات وقراءات وانطباعات في أدب الأطفال، وهذه المقالات- كما يقول في المقدمة- تعطي فكرة عن أدبنا وأدبائنا للأطفال وعن أدب الأطفال العربي بشكل عام، وجمعت لئلا تضيع، وربما تكون الفائدة أغنى وأكبر عندما تكون مجموعة من خلال أبواب واضحة.

ويشير صيداوي أن أدب الأطفال يشغل حيِّزًا هامًّا في المناخ الثقافيّ في وطننا، خاصّة بعد تطوّر هذه الأقلية الباقية في وطنها. 

وفي هذه المقالات يلقي الضوء على كتاب أدب الأطفال المحليين، وأعمالهم في هذا المجال، كمحمود عباسي الذي يعد من مؤسسي هذا الأدب وأبرز أعمدته، ومصطفى مرار، وجمال قعوار، وعبد اللطيف ناصر، وفاضل جمال علي، وسعاد دانيال بولس، وانتصار عابد بكري، ود. أدوار الياس، وسهيل كيوان، وغيرهم. ويشكل هذا الكتاب مرجعًا هامًا للدارسين والمعلمين ومعلمات الأطفال. 

أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "أدب الحركة الإسلامية في إسرائيل"، وجاء في 130 صفحة من الحجم الصغير، ويهديه إلى زوجته محبة وعرفانًا بالتضحية وعبء تربية الأولاد في أثناء مسيرة دراسته. وأهمية هذا الكتاب تنبع من كونه دراسة علميّة، وأول محاولة لدراسة هذا الأدب من مصادره الأولى حتى العام 1979. 

وكان اطلع على هذه الدراسة المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، المحاضر في الادب العربي الحديث ورئيس القسم في جامعة تل أبيب، وناقشها مع الدكتور ماتي بيلد المحاضر بموضوع تاريخ الأدب العربي الحديث في الجامعة نفسها.

يقسم الصيداوي كتابه إلى 5 فصول، الفصل الأول عن الحركة الإسلامية الحديثة والأدب، والثاني عن العرب في إسرائيل ونشوء الحركة الإسلامية، والثالث عن الشعر لدى شعراء الحركة والجوانب الفنية والصور الشعرية وعن الانتفاضة في شعر الحركة، أما الفصل الرابع فعن القصة واللغة والجوانب الفنية فيها، وعن اليساري واليسارية في القصة، والفصل الخامس فيدور حول المقالة والنقد الأدبي والشعر والتجديد في الشعر والقصة والمسرح.

يشار إلى أنه قد صدر للكاتب مفيد صيداوي:" شعراؤنا- الصبار-، ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، الأرض الطيبة، كتابة على جدار الجامعة، عبد الناصر والإخوان المسلمين، بلدتي عرعرة بمشاركة سهى مرعي. بالإضافة إلى كتبه التوثيقية:" ذاكرة الزمان باقة الغربية، ذاكرة الزمان كفر برا، ذاكرة من الزمان عارة وعرعرة بمشاركة عبد الحكيم سمارة، وذاكرة الزمان قرى زيمر".

إننا إذ نرحب بالكتابين الجديرين بالقراءة لأهمية محتواهما، نهنئ الصديق الكاتب مفيد صيداوي، ونرجو له الصحة والعافية ومزيدًا من العطاءات والإصدارات.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

 

 

صدرت حديثًا عن دار دلمون الجديدة للطباعة والنشر في دمشق، طبعة جديدة، من ديوان "استعارات جديدة" للشاعر الفلسطيني نمر سعدي، مصححة أكثر، وبتصميم مختلف وطباعة أنيقة، من الطبعة السابقة التي صدرت في مصر، وهي أول إصدار للشاعر في سوريا، وقدم لها الشاعر والناقد التونسي محمد الهادي عربون، الذي يقول: " ومن خلال تصفحنا لهذه المجموعة نلاحظ أن الشاعر نمر سعدي لا يجعل حدا جغرافيا وروحيا فاصلا بين جسد القصيدة وجسد المرأة، "القصيدة أنثى ترقص على وقع أنغام غير مسموعة".

كما يجعل من شعره تراتيل روح عاشقة تحاول أن تنزع الحزن عن قصيدة كحمامة تهدل على نافذة القلب بموسيقى حزن دافئة وهو يحاول أن يتماثل للحزن والألم بما قد يعيد توازن الروح، التي يحضنها الألم والخوف من المجهول، ليحترق مع كل قصيدة تتجسد في شكل أنثى عارية كفكرته، وهو يخط نزيفها وتقلبها وتدللها تارة وتعنتها تارة أخرى على مساحة من الورق ليظهر الوشم على النص ويتشكل في شكل "استعارات جسدية".

2757 نمر سعدي

نمر سعدي شاعر حداثي مبدع ومتجدد، أنيق الحرف، جميل الإحساس والبوح، يقيم في قرية بسمة طبعون قضاء حيفا، حيث الطبيعة الساحرة الملهمة للشعر، وتحظى أعماله الشعرية باهتمام نقدي واسع محليًا وعربيًا، وكتبت مراجعات ومداخلات ودراسات أدبية تحليلية وتقريظية ونقدية عديدة عنها في الكثير من المواقع الالكترونية والصحف والمجلات الورقية في البلاد والعالم العربي، لما يتميز شعره من طاقة إبداعية، وقدرة على التعبير اللغوي والتصوير الفني على حد سواء، معتمدًا على خيال خصب جامح ومنفتح، مستمد من موروث ثقافي، ودلالات واشارات وايحاءات رمزية وأسطورية.

وكان قد صدر له مجموعة من الدواوين الشعرية والنثرية، وهي: "عذابات وضّاح آخر، موسيقى مرئية، كأني سواي، يوتوبيا أنثى، وقت لأنسنة الذئب، تشبك شعرها بيمامة عطشى، وصايا العاشق، موسيقى مرئية، رماد الغواية، استعارات جسدية، تقاسيم على مقام الندم، غبار الوردة، كحل الفراشة، ونساء يرتبن فوضى النهار".

نحيي الصديق الشاعر البهي نمر سعدي، ونبارك له بصدور الطبعة الجديدة من ديوانه "استعارات جسدية"، ونرجو له المزيد من العطاء الغزير والتألق والحضور في المشهد الشعري الفلسطيني، وله الحياة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

2750 شعار مؤسسةحددت "مؤسسة أنور سلمان الثقافية" نهار 30 أيلول/سبتمبر، آخر موعد لاستقبال الترشيحات لــ "جائزة أنور سلمان للابداع 2021".

وعزت المؤسسة قرارها بأنه أتى "إفساحاً في المجال لاستقبال نخبة أوسع من ترشيحات المؤسسات الأكاديمية والثقافية والإعلامية".

وتهدف الجائزة التي تحمل اسم الشاعر الراحل أنور سلمان (1938 – 2016) إلى "المساهمة في نشر ثقافة الإبداع الشعري في المجتمع، وتشجيع الشعراء والتعريف بإنجازاتهم، وتحفيز أعمال إبداعية ذات أهداف إنسانية نبيلة تدعو الى التحرر الفكري وإعلاء كرامة الإنسان".

وذهبت الجائزة في دورتها الأولى عام 2019 إلى الشاعر الفلسطيني غسان زقطان، إضافة إلى غدي وأسامة الرحباني في مجال الإبداع الشعري المتكامل مع عمل موسيقي.

واطلقت الجائزة في الذكرى السنوية الثانية لرحيل سلمان بغية "تكريم الابداع الثقافي انطلاقاً من الإبداع الشعري"، ولها امتداد عربي حيث أنها تعنى بتكريم مبدعين في لبنان والعالم العربي أثبتوا استحقاقهم بعد سيرة إبداعية منتجة، وتشمل فئات الشعر العربي الفصيح الموزون، وقصيدة النثر، والنثر الفني العربي والعالمي، والشعر المحكي والشعر الغنائي المتكامل مع عمل موسيقي.

 

نزار سرطاوي

2738 علي المؤمنصدر في بيروت عن مركز دراسات المشرق العربي ودار روافد؛ كتاب "الاجتماع الديني الشيعي" للباحث العراقي الدكتور علي المؤمن، في (370) صفحة.

وذكر ناشر الكتاب بأن المقاربات المنهجية التي طرحها الدكتور علي المؤمن في الكتاب هي الأولى في مجال التأسيس لعلم الاجتماع الديني الشيعي، وهي لاتتناول التشيع في أصوله العقدية وقواعده الفقهية؛ بل المجتمع الإنساني الذي بفرزه التشيع ومساراته التاريخية، وهوية هذا المجتمع وأنساقه ومكوناته، وهو ما يعبر عنه الدكتور المؤمن بــ«النظام الاجتماعي الديني الشيعي»، وكذلك القواعد النظرية والتراكمات التاريخية التي يستند اليها هذا النظام.

وقاربت الفصول التسعة للكتاب الموضوعات التالية:

الفصل الأول الذي حمل عنوان (منهج دراسة الاجتماع الديني الشيعي)؛ طرح مداخل البحث، وهي: الإطار المنهجي للبحث، مدخل إلى «علم الاجتماع الديني الشيعي»، عناصر التشيع ومجتمعه، ظواهر الاجتماع الديني الشيعي، مفهوم «النظام الاجتماعي الديني الشيعي» وهيكلية النظام الاجتماعي الديني الشيعي.

والفصل الثاني حمل عنوان (المسار التاريخي للنظام الاجتماعي الديني الشيعي)، ودرس تأسيس النظام الاجتماعي الديني الشيعي ومؤسسوه، عصور الشيعة الستة، وهي: العصر الأول: عصر الإمام علي بن أبي طالب في المدينة والكوفة، العصر الثاني: عصر الإمام جعفر الصادق في المدينة والكوفة، العصر الثالث: عصر الشيخ عثمان بن سعيد العمري في بغداد، العصر الرابع: عصر الشيخ محمد بن الحسن الطوسي في النجف، العصر الخامس: عصر السيد إسماعيل الصفوي الموسوي في تبريز وإصفهان، العصر السادس: عصر السيد روح الله الموسوي الخميني في قم وطهران. ثم درس الفصل عوامل انهيارات العصور الشيعية.

أما الفصل الثالث، المعنون (البنية العقدية والفقهية للاجتماع الديني الشيعي)؛ فقد قارب موضوعات قاعدة نيابة الإمام المعصوم ومبدأ التقليد، مبدأ ولاية الفقيه: الثابت التأسيسي، تأصيل مبدأ ولاية الفقيه، مبدأ ولاية الفقيه بين النجف وقم، ولاية الفقيه عند الميرزا النائيني، الإمام الخميني وتطبيق مبدأ ولاية الفقيه العامة، رأي السيد السيستاني في مبدأ ولاية الفقيه، وولاية الحسبة وولاية الحكم.

وفي الفصل الرابع الذي حمل عنوان (المرجعية الدينية: قيادة النظام الاجتماعي الديني الشيعي)؛ فقد بحث في ثوابت المرجعية الدينية الشيعية، تطور المفاهيم التدبيرية العقلائية، المرجع المتصدّي وتعدد مرجعيات التقليد، الخط العام للمرجعية والخطوط الخاصة، خلاف المنهجيات المحافظة والإصلاحية والثورية في الحوزة العلمية، دور جماعات الضغط والمصالح، مفهوم (الحواشي) في مؤسسة المرجعية، وقدسية الدين ومهنية الفقيه.

وكان الفصل الخامس بعنوان (الحوزة العلمية: المؤسسة الدينية للنظام)؛ وبحث موضوعات: الحوزة العلمية في النجف الأشرف، الحوزة النجفية في ظل العراق الجديد، الحوزة العلمية في قم، الحوزة القمية في ظل الجمهورية الإسلامية، وبين حوزة قم وحوزة النجف.

وقارب الفصل السادس (إعادة مأسسة منظومة المرجعية الدينية)، من خلال عناوين دعوات تجديد منظومة المرجعية الدينية، مجلس أهل الخبرة لاختيار المرجع الأعلى، ترشيد شرط الأعلمية في المرجع الأعلى، وهو العنوان الذي قاربه في ستة عناوين، هي: الاجماع على شرط الأعلمية وشرعيته، معايير الأعلمية ومواصفاتها، إحراز الأعلمية، الأعلمية وشرط العدالة، الأعلمية وشرط الكفاءة والأعلمية ووظائف المرجعية. وختم الفصل بموضوعات شرط الكفاءة في المرجع الأعلى، شرط المقبولية العامة في المرجع الأعلى وسيكولوجيا الفقيه.

ودرس الفصل السابع (عناصر قوة الاجتماع الديني الشيعي) الإثني عشر وضماناتها، وهي: القضية المهدوية، المرجعية الدينية، ولاية الفقيه، التماسك المجتمعي الديني، عالمية النظام الديني الشيعي ووحدة مساراته، الاستقلال المالي الديني، المراقد والمزارات، شعائر الإمام الحسين، إيران، التنظيمات السياسية، جماعات المقاومة والسلطة السياسية، وقد أخذ ستة بلدان كنماذج للمشاركة الشيعية في السلطة السياسية، هي: لبنان، آذربيجان، أفغانستان، العراق، سوريا واليمن. وختم الفصل بدراسة رهانات الخصوم لضرب عناصر قوة الشيعة.

وفي الفصل الثامن الذي تخصص بــ (إشكاليات الهوية الشيعية)، طرح أسئلة في إطار الهوية الشيعية، ثم بحثها في إطارات موضوعات: هوية الشيعي بين المذهب والقومية والوطن، المرجعية الدينية وإشكالية الخطاب القومي والمناطقي، قواعد التمايز والتكامل بين المجتمعات الشيعية، وأخذ هنا ستة نماذج، هي: المجتمع الشيعي الخليجي، المجتمع الشيعي العراقي، المجتمع الشيعي الإيراني، المجتمع الشيعي اللبناني، المجتمع الشيعي الآذربيجاني والمجتمع الشيعي الهندي. وختم الفصل بمقارية حول خيار الشيعة في الاندماج في مجتمع الدولة.

وختام الكتاب الفصل التاسع، وهو ذو طبيعة استشرافية تتعلق بموضوع (المرجعية الشيعية بعد السيستاني والخامنئي)، وطرح نماذج المرجعيات الشيعية المطلقة في القرن العشرين، ثم واقع مرجعيتي السيستاني والخامنئي، مرجعيات الصفين الأول والثاني في النجف وقم، المرجعية النجفية بعد السيستاني، المرجعية القمية بعد الخامنئي وبديل السيد الخامنئي في الموقعين الديني المرجعي والقيادي.

 

 

 

صدر العدد الجديد (عدد 5، المجلد العشرون، آب 2021)، من مجلة "الإصلاح" الشهرية، التي تصدر عن دار "الاماني" في عرعرة- المثلث، بحلة جديدة قشيبة.

وجاء العدد غنيًا بالموضوعات والمواد الأدبية المختلفة، وكرست حصة الأسد من صفحاته لوداع الأديب والقائد والمناضل الراحل محمد نفاع. ففي كلمة العدد "العروة الوثقى" يكتب رئيس التحرير مفيد صيداوي عن محمد نفاع الأديب والمناضل الذي استضافته الإصلاح وأعجب بها، ود. نبيه القاسم عن محمد نفاع الظاهرة والدلالة، وعمر سعدي عن أبي هشام الصديق الصدوق، ومصطفى عبد الفتاح عن محمد نفاع أقوى من الضباب، وآمال د. كريني في قصيدة "حين يموت الصخر".

ويشارك في العدد د.أ. حسيب شحادة الذي يتناول بعض الأفكار اللغوية عند محمود تيمور، والمربي حسني بيادسة عن حنا العريس مسألة فيها نظر، وأمين أسعد زيد الكيلاني في مخطوطات شن المفقودة، والأستاذ مسعود خليفة عن اللون الأصفر، وظافر القاسمي عن قرطبة دمشق الأندلس، في حين يكتب فراس حج محمد حول التعليم عن بعد، ويقدم رئيس التحرير تقريرًا عن مجلة البلبل للأطفال في مصر، ويلقي الكاتب شاكر فريد حسن نظرة في كتاب نرمين ممدوح سعيد "حروف ومرافئ"، وكامل اغبارية (أبو أيمن) من أجل توحيد الرواية الفلسطينية، وقاسم خليلية عن غزارة الأمطار والتقلبات الجوية.

ويحتوي العدد أيضًا على قصيدتين لهاشم ذياب (طيارة كرتون)، ولابن الخطاف (الزمان)، وقصة ليوسف جمّال بعنوان (بلدنا طفولة)، بالإضافة إلى رسالة يافا- تل أبيب الثقافية، والزوايا الثابتة "نافذة على الشعر العبري الحديث، ونافذة على الأدب العالمي، وجمال الكتب، وتقرير عن الإصلاح في خمسين عامًا، وغير ذلك من مقتطفات.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن 

 

 

2724 آمال عوادقدّمت الشاعرة آمال عوّاد رضوان شكرَها لنساء النّادي النّسائيّ الأرثوذكسيّ في بلدة عبلين الجليلية، في إصدارها الجديد "الْمُهَاهَاة وَالْمُلَالَاة في زغاريد الأفراح والأتراح"، والّذي صدر حديثًا عن دار الوسط للنشر، وقد تناولَ عدّةَ أبواب، يختصُّ كلٌّ منها في جانبٍ حياتيٍّ ومناسباتٍ عديدة مثل:

مهاهاة وزغاريد بمناسبة الصّلح والأفراح، للتّرحيب بالضيوف وإطعامهم، لخطبة العروس، للعروس الغريبة، لحناء العريس وتوديع العزوبية، لحناء العروس وتوديع العزوبية، للعروس السّمرا وللعروس البيضا، لتفاخر العروس بجمالها وحسَبها ونسَبها، لصمدة العروس والتّفاخر بخصالها، لتجلاية العروس، لطلعة العروس وتوديع أهلها، لتوصيات العروس بعريسها وأهله، للافتحار بأبو العريس، لوالد العريس المتوفي، لأمّ العريس وأم العروس، لزيانة العريس، لزفة العريس، لخصال العريس وحُسنه، لاستقبال العروسين في بيتهما، اتوصيات العريس بالعروس، للأم العاقر الوالدة، للطهور، للكنائس والجوامع ولرد الحسد، لرجال الدين، للنجاح ولبناء البيوت،  زغاريد ساخرة ولاذعة، للحجاج، للأسرى والشّهداء، للغائب والعائد للبلاد، للفراق وبكائيات على الأم، على الزوجة، على الزوج، على الأخ والأخت والابن.

وقالت المحاضرة د. روزلاند دعيم في معرض تقديمها للكتاب الّذي احتوى على 192 صفحة من القطع فوق المتوسط:

" ولمّا كانَ الإنسانُ يبحثُ عن وسيلةٍ للتّعبيرِ عن مَشاعرِهِ مِن فرحٍ أو حزنٍ، فقد وجدَ في الغناءِ طريقةً وجدانيّةً، للتّعبيرِ عن مَواقفَ مُعيّنةٍ تتطلّبُ تجييشَ المشاعر، والتّعبيرَ عن الآمالِ والأماني الخفيّةِ للفردِ وللجماعة، فنشأتِ الأغاني الشّعبيّةُ وتطوّرتْ، لتُرافقَ المجتمعَ في مَراحلِ دورةِ حياةِ الإنسان، ودورةِ الحياةِ في الطّبيعة.

وقالت د. روزلاند دعيم:

إنّ هذا الإصدارَ الّذي حملَ لوحةً للفنّان عوّاد عوّاد، يعكس طقوسًا واحتفالاتٍ تُرافقُ دورةَ حياةِ الإنسانِ ودورةَ الحياةِ في الطّبيعةِ، ويعكسُ الحالةَ الفكريّةَ، والوجدانيّةَ والعقائديّةَ للمجتمعاتِ في حقبةٍ مُعيّنةٍ.

وأضافت د. دعيم:

تمتّعت الأستاذة الشاعرة آمال عوّاد رضوان بالصّبرِ والجَلدِ، لتَجمَعَ خلالَ أكثر مِن عقدٍ مِنَ الزّمان إرثًا ثقافيًّا حضاريًّا، يعكسُ مَشاهدَ فرَحٍ وسعادةٍ مِن حياةِ مُجتمعِنا المُرتبكةِ في كثيرِ مِنَ الأحيان، وقد أشركتْ مجموعةً مِنَ النّساءِ في النّادي النّسائيِّ الأرثوذكسيّ- عبلين، في تجميعِ وتَصنيفِ الموادِّ وفَرزِها، باستراتيجيّةٍ ينظرُ إليها البحثُ المُجتمعيّ، على أنّها استراتيجيّةُ تمكينٍ نَسَويٍّ مِنَ الدّرجةِ الأولى، فقد شاركتِ النّساءُ بالتّفكيرِ والتّصنيفِ والتّجميع، ممّا وضَعَ أمامَها تَحدّياتٍ بحثيّةً لإتمامِ الإصدارِ، وإخراجِهِ بالشّكلِ الّذي هو عليهِ اليوم.

ويُعتبرُ كتابُ "المهاهاة والملاهاة في زغاريدِ الأفراح" الإصدارَ الثّالث مِن مَشروعِ الكتبِ التّراثيّةِ في النّادي النّسائيِّ - عبلين، بعدَ أنْ صدَرَ:

"أمثالٌ تَرويها قِصصٌ وحكايا" (دار الوسط، 2015).

و"التّراث في أناشيدِ المواسم" (دار الوسط، 2018).

وكلاهُما مِن إعدادِ الأستاذة الشاعرة آمال عوّاد رضوان

 

رام الله - عبلين الجليليّة- الوسط اليوم

 

عن دار البلد للطباعة والنشر، صدر للشاعرة السورية المتألقة، ابنة السويداء عاصمة جبل العرب، جدعة أبو فخر، ديوانها الشعري الأول بعنوان " الحبيبة وصية"، ويضم بين طياته نصوصًا شعرية ونثرية، كانت قد نشرت الكثير منها في عدد من المواقع الالكترونية السورية والعربية، وفي صحف ومجلات ورقية مختلفة، وفي صفحتها على الفيس بوك.

وهذه القصائد تجسد هواجس الشاعرة حيال موضوعات ومحاور متنوعة، تركز على الجوانب الوجدانية والإنسانية والوطنية.

جدعة أبو فخر شاعرة ذو عاطفة دفاقة، تعشق وطنها السوري حد النخاع، وتصف ملامحه وما حل به من أحداث مؤلمة وعاصفة، وتعبر عن الوجع والهم السوري، وتصور مشاعرها الداخلية بوضوح الكلمة وجمال التصوير النابع من حُبّ عميق وحس وطني وشاعري مرهف، وتنطلق من الاختزال الحدثي والتكثيف الدلالي في جُلّ كتاباتها.

نبارك للصديقة الشاعرة جدعة فخر بصدور باكورة أعمالها "الحبيبة وصية"، وإلى مزيد من العطاء والألق والتألق، وبانتظار المزيد من الإصدارات، ولها الحياة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

تزامناً مع الاستعدادات للاحتفاء بمئوية الدولة العراقية، أطلقت دار الكتب والوثائق / وزارة الثقافة والسياحة والآثار، يوم 31 من تموز 2021، منصة (العراق يقرأ) الإعلامية الثقافية التي تعنى بالقراءة والكتاب النوعي وتشجيع الأجيال على إتخاذ المكتبة مكاناً أثيرا على النفس، لما لها من أثر إيجابي على العقل والتفكير .

جاء في كلمة افتتاح المنصة التي انطلقت عبر شبكات التواصل الاجتماعي ـ كخطوة اولى ـ أنها تركز على الكتب والمضامين التي تروج لأهمية القراءة  والتنوع الثقافي وتقبّل الآخر والقيم الإنسانية العليا التي تصنع عالماً أفضل كالسلام والتسامح والتعايش والمحبة وثقافة الجمال والتفكير الإيجابي  وكل قيمة عليا  تسهم في بناء إنسان واعٍ ووطن أجمل.

2723 العراق يقرأ

وورد في الكلمة أيضا أنّ المنصة فتحت لقرائها أبواباً لمرافقة خير الجلساء.. الكتاب الحاكي الصامت، فضلا عن مجموعة من مصطلحات ومقتطفات مختارة بعناية تصب في أهمية المطالعة وثقافة القيم العليا من بطون الكتب وأفكار أهل القلم وكتاباتهم، ومكتبة الطفولة بما تزخر من كتب تشجع على القراءة والالتزام بالأخلاقيات الجميلة التي يحملها الصغار في رحلتهم الحياتية الى المستقبل، ليصنعوه بها ، ومعارض الكتب الصاخبة التي توفر أجواءً اجتماعية محببة الى جانب قيمتها المعرفية، ومكتبة ذاكرة العراق التي تأخذ روادها في رحلة حياة ومسيرة دولة وشعب، وخزانة كبرى لأحداث وذكريات تصب في كل نواحي الحياة، وفي مقدمتها السياسية،  نسجها الماضي بإتجاه الحاضر والمستقبل .

اختتمت المنصة كلمة الافتتاح بالقول إنّ دار الكتب والوثائق حين أطلقت مشروعها الإعلامي (العراق يقرأ) تزامناً مع الذكرى المئوية لتأسيس الدولة العراقية، فهذا لما للقراءة والكتاب من أهمية في بناء الإنسان ومن ثم بناء الأوطان، وعليه فإننا نحاول هنا أن نقدم مشروعاً معرفيا له أبعاد اجتماعية وإنسانية واسعة تبني ثم تبني ثم تبني لعلنا نحقق به هذا الهدف الأسمى، من خلال استهداف عقول الأطفال والشباب والكبار كي ينطلقوا على أجنحة الكتب الجميلة، وهم يطلّون معنا على مطلع المئوية الثانية للدولة العراقية .

جدير بالذكر أن المشرف العام على المنصة : المدير العام لدار الكتب والوثائق أ.د. علاء أبو الحسن إسماعيل .

المشرفة على تحرير المنصة : الصحفية أسماء محمد مصطفى .

المنصة على الرابط

https://www.facebook.com/iraqisreadingforbetterlife

 

نظم السبت يوم 14|8|2021م ملتقى روّاد المكتبة حفل إشهار ونقاش رواية نانا للأديب خليل ناصيف، بحضور الأديب ومجموعة من كتاب وأدباء وشعراء الوطن في مكتبة بلدية جنين، بعرافة الكاتبة: مروى حمران.

في بداية الحفل تحدث مدير المكتبة: الأستاذ كمال سمور عن دور المكتبة وأهميتها لدعم الحركة الثقافية والأدبية، ثم تحدثت مديرة ملتقى روّاد المكتبة الأديبة: إسراء عبوشي مرحبة بالأديب خليل ناصيف والحضور، وأكدت على أهمية هذه اللقاءات للارتقاء بالأدب، وقد نوهت أن باب الملتقى مفتوح لجميع كتاب الوطن بكل حيادية، وتحدث الأستاذ علي أبو بكر مدير منتدى عمرة الثقافي عن أهمية مد جسور التعاون في تنظيم الفعاليات بين جميع أطياف رواد العمل الثقافي، وكيف أثمرت تلك الرؤى في بعض قرى المحافظة، وتحدث عن التعاون بين منتدى عمرة وملتقى روّاد المكتبة وعن تنوع الأنشطة التي سينظمانها معا وكون ذلك التعاون ظاهرة إيجابية لها أثر فاعل على الحركة الثقافية في محافظة جنين.

2721 حفل كلمة

وقد قدم الأستاذ عمر عبد الرحمن نمر قراءة نقدية تحليلية في رواية نانا، موضحا أن الرواية قد تكون سيرة ذاتية أو غيرية، حيث  قدم خليل ناصيف قصصاً مترابطة وكان السادر منحازاً ومشاركاً، غلبت البطولة النسائية على السرد، ومن حيث البناء الروائي فهو متين مترابط، ظهرت تقنية جديدة هي تنوع المكان والزمان والشخصيات وهذا يدل على مدى صدق الرواية واكد على أسلوب الكاتب ب دمقرطة السرد، الكاتب يأخذ الحقيقة ويقدمها بصورة مجازية .

ثم قدمت الشاعرة منال ضراغمة السيرة الذاتية للكاتب خليل ناصيف من مدينة رام الله، منسق الاستجابة الإنسانية في وحدة إدارة الكوارث في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، صدر له وليمة للنصل البارد | نصوص وقصص، الغابة التي قفزت من الصورة ديوان سرد، والرواية التي على طاولة النقاش نانا، ثم تحدث الكاتب الضيف خليل ناصيف ، مبيناً أن الشخصيات في الرواية من الواقع وقد أوحت له بفكرة الرواية، وأنه كاتب واقعي يؤكد على ضرورة زيارة الأماكن قبل الكتابة عنها، ورسالته في كل ما يكتب " الحرية" وآفاق كتاباته لا تحدها رواية ولن تكون على وتيرة واحدة، وابدى رغبته في ترجمة الرواية فهي بما طرحته تناسب الأدب الغربي.

وقدم الأديب مفيد جلغوم مداخلة اثنى على قدرة الكاتب في التنقل بين الأماكن بحيث كانت تشبه المشاهد السينائية وقدم بعض الملاحظات لبعض الصور البلاغية التي وردت في الرواية، موضحاً دور الأدب بتغيير المجتمع، أما الشاعر هشام أبو صلاح فوصف الرواية بحقل ألغام، بلغة راقية وتقنية عالية تحسب للكاتب ثم طرح تساؤلات على الكاتب من باب الوعي حول فكرة الرواية التي بنى عليها الكاتب أحداثياتها وسردياتها، والشاعر محمد الأخرس قال أن الأدب رسالة إيجابية ومعول بناء، وأضاف الرواية موجهة لفئة محددة على وعي وتبحث عن سلبيات المجتمع وأكد على ضرورة أن يعبر الأدب عن المجتمع دائما.

والإعلامية إيمان السيلاوي قالت في مداخلتها أن الرواية تصلح لتكون مسلسلاً درامياً.

 ورئيسة جمعية بصمة خير ريما دلبح تحدثت عن الجرأة في الطرح، فالحياة والانفتاح طال ليس فقط الروايات بل جميع مناحي الحياة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المسلسلات وأبدت إعجابها بطرح الرواية، وانها تطرقت لزيادة نسبة الوعي.

 أما الكاتبة سامية حمارشة بينت علاقة الأدب بالواقع وكيفية تقبله للأفكار.

وتحدث صديق الكاتب الأستاذ خالد ضراغمة عن الفرق في تقييم الروايات حسب رؤية المجتمع ونمط حياته.

وخلال الحفل قدمت الأديبة حمدة مساعيد نبذة عن روايتها " تحرير" ونصاً بعنوان اقرأ، وقدمت الشاعرة نادية فهمي قصيدة نثرية بعنوان "ولادة" وشاركت في النقاش حيث تحدثت عن بعض الشخصيات في الرواية وكيف تناولها الكاتب.

وفي نهاية الحفل كرمت السيدة اخلاص عبد الحميد من عكا الأديب خليل ناصيف بتقديم درع للأديب

 

إسراء عبوشي

 

أهداني الصديق الكاتب والباحث والناقد الأدبي البروفيسور سليمان جبران، أستاذ الادب العربي الحديث، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة تل أبيب سابقًا، كتابه الجديد "3 حكايات"، الصادر عن مكتبة كل شيء، وهو من سلسلة أغصان الزيتون للمرحلتين الإعدادية والثانوية. 

جاء الكتاب في 92 صفحة من الحجم المتوسط، وورق صقيل، وطباعة فاخرة، وصممه شربل الياس. ويشتمل على 3 حكايات من التراث والتاريخ، الأولى عن هند بنت المهلب واقترانها بالحجاج، وكانت أجمل فتاة في البصرة جنوب العراق، ولم يعرف أهلها فتاة في جمالها ورجاحة عقلها، طويلة القامة، بيضاء البشرة، يزيدها لباسها الأسود حتى قدميها سحرًا وجمالًا. 

والحكاية الثانية تحت عنوان "الأحياء.. أولًا"، وهي حكاية سمعها في الصغر، ولم يصدق يومها تفاصيلها، ومع ذلك ركبت على عقله، لأن الصغير يصدق ما يقوله الكبار دونما أسئلة. أما الحكاية الثالثة فهي عن بشر بن عوانَة وابنة عمه فاطمة.

وهذه الحكايات التراثية والتاريخية كتبت بأسلوب سردي مشوق ووصف خلَاب مدهش، ولغة سلسة جميلة يستمتع بها القارئ، عودنا عليها جبران في مؤلفات سابقة. وهو كتاب يجمع بين المتعة والفائدة ويثير القارئ معًا.

يذكر أن البروفيسور سليمان جبران من مواليد قرية البقيعة في أعالي الجليل العام 1939، ويقيم في حيفا. أنهى دراسته الابتدائية في بلده، والثانوية في كفر ياسيف، والدراسة الأكاديمية في جامعة حيفا، وحصل على اللقب الأول في اللغة العربية وتاريخ الشرق الأوسط، واللقب الثاني في الأدب العربي من الجامعة العبرية في القدس، والدكتوراة من جامعة تل أبيب، ثم درجة البروفيسورة. وصدر له العديد من المؤلفات والدراسات البحثية والنقدية، أبرزها كتابه عن الشدياق، وكتابه عن محمد مهدي الجواهري، والمبنى واللغة في شعر عبد الوهاب البياتي، ونظرة جديدة على الشعر الفلسطيني في عهد الانتداب، وعلى هامش التجديد والتقييد في اللغة المعاصرة، ونقدات أدبية، واوراق ملونة، وكتاب الشذرات، أوراق ملونة، ملفات الذات، نظم كأنه نثر، غبار الطريق" وسواها.

 

كتب: شاكر فريد حسن 

 

 

 

عقدت لجان جوائز نوّار عدة اجتماعات حول تحديد جوائز نوّار لعام 2021 وتمّ اتخاذ التوصيات الآتية:

اولا: الاستمرار بمنح جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي - الروسي  كما في الاعوام السابقة  باعتبارها  الجائزة  الاولى في تاريخ  جوائز نوّار، والتي تعبّر بدقّة عن روحية هذه الجوائز، واعلان اسم الفائز بجائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي – الروسي  قبل بداية الشهر التاسع، ليتسنى تسليمها للفائز في شهر ايلول / سبتمبر (وهو تاريخ توقيع اقامة العلاقات العراقية – السوفيتية عام 1944) كما كان الحال في السنوات الاربع الماضية .

ثانيا: تحويل جائزة نوّار للمترجمين العراقيين، وجائزة نوّار للمبدعين من خريجي مدرسة الموسيقى والبالية الى اقامة تماثيل نصفية في بغداد لأعلام الثقافة العراقية بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الدولة العراقية، وقد اختارت اللجنة الاسماء الآتية –

1- عزيز علي - تخليدا لدوره الرائد والمتميّز في مسيرة الفنون الموسيقية  بالعراق، وسيقام التمثال النصفي له في وزارة الثقافة .

2-  طه باقر - تخليدا لدوره الرائد والمتميّز في مسيرة الحفاظ على آثار حضارة وادي الرافدين ومؤلّفاته العلميّة حول قيمتها واهميتها في مسيرة الحضارة الانسانية، وسيقام التمثال النصفي له في كليّة الآداب / جامعة بغداد.

3- الشهيد  فؤاد ابراهيم البياتي (رئيس قسم اللغة الالمانية في جامعة بغداد) - تخليدا لدوره الرائد في تطوير دراسة اللغة الالمانية خصوصا ودراسات اللغات الاجنبية عموما في العراق، وسيقام التمثال النصفي له في كليّة اللّغات / جامعة بغداد .

يتم اعلان مواعيد تنفيذ ذلك لاحقا .

 

أ.د. ضياء نافع

رئيس لجان جوائز نوّار

رئيس مجلس ادارة دار نوّار للنشر 

 2021 / آب - اغسطس

 

 

2677 عبد الله الحيمرصدر عن دار الأمير للنشر في مارسيليا/ فرنسا 2021، كتاب مترجم " متعة الحوار عند الروائية الامريكية طوني موريسون " للكاتب والمترجم المغربي عبدالله الحيمر، في 275 صفحة من القطع المتوسط . يقدم فيه  للقارئ العربي، خلاصة الرحلة الفكرية للروائية الامريكية التي أتاحت لملايين الأميركيين تجربة ما كان عليه أن يكون المرء أسود في بلد يعاني من العنصرية، والتي حرّضت الأمريكيين  على تخيّل كيف عاش السود ككائنات إنسانية، في حين أنه لم يكن يتم التعامل معهم على أنهم مخلوقات بشرية لهم مشاعر حب وأحاسيس وخيال. وكرسوله الزنوجية لأسفار السود لأكثر من أربع قرون. بشهادات اجتماعية وسياسية عن أبناء عرقها منذ 1619 إلى وقت وفاتها.

ويقدم الكتاب بتقديم،يحلل فيه المترجم  مفهوم الحوار عند الروائية الافرو امريكية،  أكثر من 20 حوار مطول  مترجم في محاور(الأدب الاسود / الرواية / صورة الاخر / الأدب المقارن ). حيث سلط الضوء على شخصيتها، ورؤاها وفلسفتها بالحياة، وموقفها من المجتمع الأمريكي وتحولاته الاجتماعية . وتقديمها كعلامة فارقة في الأدب الأمريكي المعاصر. وصاحبة الأسئلة الأكثر استبصارا حول العبودية والعنصرية والأدب الاسود. وعن  إشكاليات الحوار عند طوني موريسون يقول المترجم : " الحوار عند الروائية توني موريسون سمة ثقافية معرفية، تواصلي في بعده الحضاري، ينقل الأقلية السوداء من إطار النظرة البيضاء الضيقة، الى رحاب الحياة المدنية والاجتماعية، وإلى قيم الكرامة الاجتماعية، والمساواة الأخلاقية. وبمثابة جسر إنساني نحو الاخر المتباهي ببياضه. فتنوع الحوارات، وتعدد مستوياتها، بحد ذاته دلالة صحية على حيوية هذا المجتمع بكل فئاته".

وتأتي الترجمة عند المترجم عبدالله الحيمر،  كمشروع حضاري وحاجة ثقافية عربية . حيث يقول : "لقد اخترت ترجمت حوارات الروائية الافرو امريكية  طوني موريسون، بهذه الظرفية التي يمر بها العالم الآن. لأن لها التباسات بحاضر العنصرية بأمريكا أولا وفي بعض الدول الأخرى. نحن نعيش زمن العنصرية البنيوية جسداً وروحا بأمريكا، كحقيقة مادية مجسدة يعيشها يومياً المهاجرون والأقليات بالعالم الجديد. في زمن أصبحت فيه العنصرية متجذرة وبنيوية بالعالم ،تصبح الترجمة عموما لحظة للانتصار جدارة القيم الإنسانية، ورفض القيم البغيضة إنسانيا، كالعبودية والعنصرية والإرهاب واضطهاد الحريات العامة ".

و الكتاب رحلة فكرية ، تضع القارئ والباحث، أمام روح  روائية  افرو أمريكية،  اختصرت رحلة السود الى العالم الجديد بنفس مغامر وذهنية تشكك وتفضح، تقرأ العالم من وجهة نظر امرأة مواطنة أمريكية سوداء، وكشاهدة على زمن سجن لون البشرة السوداء، وحارسة لذاكرة الأقليّة الأميركيّة السوداء في النصف الثاني من القرن العشرين... والتي عملت على تحرير اللون الأسود، من مظاهر الماضي ومآسيه، وطرحت سؤال كيف تكون أمريكيًا أسودَ في القرن الواحد والعشرين.

 

صدر مؤخرا عن مطبعة بلال بمدينة فاس المغربية ترجمة المجموعة القصصية "رسالة الى حبيبتي" للاكاديمي والعلامة العراقي علي القاسمي الى اللغة الاسبانية من

انجاز الدكتور يوسف امساهل

ومراجعة الدكتور حسن بوتكى.

2674 صدور كتاب علي القاسمي

 

 

صدر العدد الجديد (عدد 4، المجلد العشرون، تموز 2021) من مجلة "الإصلاح" الثقافية الشهرية، ويضم العدد بين دفتيه العديد من الموضوعات والمواد الأدبية والثقافية، وتزين غلافه الداخلي صورة لقرية عرعرة.

يستهل العدد رئيس تحرير المجلة الأستاذ مفيد صيداوي بالعروة الوثقى، حيث يستعرض فيها المناسبات التي تصادف في شهر تموز، ثم يتحدث عن رحيل الشاعر والمترجم الأديب العربي العراقي سعدي يوسف.

وشارك في الكتابة للعدد كلّ من ا. د. حسيب شحادة، الذي يتساءل: إلى متى انتهاك قواعد العربية والاستخفاف بها؟!، ود. يوسف بشارة بمقال "لن يستطيع أحد تهميش لغتنا العربية"، ود. روز اليوسف شعبان عن "اللغة والهويّة"، وفادية محمود محاميد في دراسة عن قصة "الأغصان" لزكريا تامر، والأستاذ سعود خليفة عن ألقاب العرب والمسلمين.

في حين يكتب الأستاذ حسني بيادسة عن حكاية مثل شعبي مظلوم، والشيخ غسان حاج يحيى عن زاوية عين الهدهد للأديب حسين مهنا، والكاتب علي هيبي عن الفدائية زينب الكفراويّ، والمحامي سعيد نفاع في الخماسية الغزاوية، والأستاذ فيصل طه عن مذكرات المرحوم عادل أبو الهيجاء.

أما المسرحي رياض خطيب فيقدم حلقة جديدة في المسرح والثقافة المسرحية، والكاتب حسين مهنّا عن العَصا.

وفي مجال النصوص الأدبية، يحتوي العدد على قصيدة "حوار شفاه وعيون" للدكتور منير توما، وقصة "الهروب إلى الضياع" ليوسف صالح جمّال، وقصة "السيارة الهجينة " لنعمان إسماعيل عبد القادر.

وتنشر المجلة دراسة عن الفلسفة الحديثة للدكتور زكي نجيب محمود، ومقالة "البيِّنَة وإلّا حَدٌ في ظَهرِكَ" للشيخ أحمد حسين الباقوري.

ويحتوي العدد كذلك الزوايا الثابتة "جمال الكتب" و"نافذة على الأدب العبري" و "نافذة على الأدب العالمي"، واستعراض للعدد الثالث من الإصلاح في سنتها الأولى الصادر في أيار العام 1971، وذلك بمناسبة مرور خمسين عامًا على صدور المجلة، بالإضافة إلى مجموعة من المختارات والملح الخفيفة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

ميثم الجنابيبقلب يعتصره الألم تلقينا خبر وفاة الاستاذ الدكتور ميثم الجنابي أستاذ الفلسفة الاسلامية بجامعة موسكو هذا الصباح 18 / 7 / 2021م، بسبب مضاعفات كورونا. وبهذا فقدنا مفكرا كبيرا وباحثا جديرا، أثرى المكتبتين العربية والروسية بأعماله الفكرية والفلسفية واثرى صفحات المثقف بعدد كبير جدا من الدراسات.

وميثم الجنابي من مواليد مدينة "النجف" الزاهرة في عام 1955، وخلال الفترة من عام 1975 إلي 1981 حصل علي البكالوريوس والماجستير من جامعة موسكو الحكومية، كلية الفلسفة، وفي عام 1985 حصل علي دكتوره الفلسفة من نفس الجامعة، وفي عام 2000 نال رتبة الأستاذية، وهو الآن رئيسا رئيس مركز الدراسات العربية في الجامعة الروسية، ورئيس تحرير مجلة (رمال) والتي تعنى بالشؤون الروسية العربية في مجال التاريخ والأدب والفلسفة والفن والسياسية (بالعربية)، ورئيس تحرير الكتاب السنوي (الدراسات العربية)، موسكو، (بالروسية)، وعضو المجالس العلمية.

رحمه الله برحمته الواسعة وألهم ذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

.....................

أدناه عناوين غالبية مؤلفاته:

1- التراجيديا السياسية للطوباوية الثورية. دار الأهالي، دمشق، 1990.

2- علم الملل والنحل . ثقافة التقييم والأحكام- دار عيبال، دمشق. 1994.

3- الإمام علي بن أبي طلب- القوة والمثال. دار المدى، دمشق - بيروت . 1995. قدم له الراحل هادي العلوي.

4- التالف اللاهوتي الفلسفي الصوفي (أربعة أجزاء) ، دار المدى، دمشق - بيروت 1998.

5- "الإسلام السياسي" في روسيا، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، 1999.

6- الغزالي. دار ادوين ميلين بريس، نيويورك، 2000 (بالروسية)

7- الإسلام السياسي في جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الرياض، 2001

8- روسيا - نهاية الثورة؟، دار المدى، دمشق، 2001.

9- حكمة الروح الصوفي (جزءان)، دار المدى،دمشق، 2001.

10- اليهودية الصهيونية في روسيا وآفاق الصراع العربي اليهودي، دار العلم، دمشق، 2003

11- الإسلام في أور آسيا، دار المدى، دمشق، 2003

12- العراق ومعاصرة المستقبل، دار المدى، دمشق، 2004

13- اليهودية الصهيونية وحقيقة البروتوكولات، دار الحصاد، دمشق، 2005

14- العراق ورهان المستقبل، دار المدى،دمشق، 2006.

15- الحضارة الإسلامية – روح الاعتدال واليقين (ج1)، دمشق، 2006

16- جنون الإرهاب المقدس، بغداد 2006.

17- المختار الثقفي – فروسية التوبة والثأر، دار ميزوبوتاميا، بغداد 2007.

18- أشجان وأوزان الهوية العراقية، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2007,

19- فلسفة الثقافة البديلة، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2007,

20- العراق والمستقبل – زمن الانحطاط وتاريخ البدائل، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2008.

21- هادي العلوي-المثقف المتمرد، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2009.

22- حوار البدائل، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2010

23- التوتاليتارية العراقية- تشريح الظاهرة الصدامية، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2010

24- فلسفة المستقبل العراقي، دار الكتاب الجامعي، العين- الإمارات العربية المتحدة، 2010.

25- الفلسفة واللاهوت عند الغزالي،دار المرجاني، موسكو، 2010، (بالروسية)

26- فلسفة الهوية الوطنية، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2012

27- الحركة الصدرية ولغز المستقبل، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2012

28- ثورة "الربيع العربي" (فلسفة الزمن والتاريخ في الثورة العربية)، دار ميزوبوتاميا، بغداد، 2013

29- فلسفة الإصلاحية الإسلامية الحديثة، دار صدره، موسكو، 2014 (بالروسية)

30- الإسلام: حضارة وثقافة وسياسة، دار صدره، موسكو 2015، (بالروسية)

31- المركزية الإسلامية الحديثة – الظاهرة الإسلامية. كيولن، ألمانيا 2016، (بالروسية)

32- فلسفة البدائل الثقافية (البحث عن مرجعية الفكرة العربية)، دار ميزوبوتاميا، بغداد،2018

33- الفكرة الإصلاحية الإسلامية الحديثة، دار ميزوبوتاميا، بغداد،2018

34- العقلانية واللاعقلانية في الفكر العربي الحديث، دار ميزوبوتاميا، بغداد،2018

35- الفكرة الإسلامية المعاصرة وآفاقها، دار ميزوبوتاميا، بغداد،2018

36- فلسفة الفكرة القومية العربية الحديثة، دار ميزوبوتاميا، بغداد،2018

37- التآلف اللاهوتي الفلسفي الصوفي عند الغزالي، مطبعة الجامعة الروسية، موسكو، 2018 (بالروسية)

38- تأملات حول الحضارة الإسلامية، دار العارف، بيروت، 2018

39- الزمن والتاريخ (نقد الراديكالية والأوهام "المقدسة".)، دار العارف، بيروت، 2018

40- محمد – رسول الإرادة، دار العارف، بيروت، 2018

41- الأشباح والأرواح (تجارب المثقفين والسلطة)، المركز الاكاديمي للأبحاث (العراق-تورونتو – كندا) بيروت 2019.

42- الاستشراق والاستعراب الروسي (المرحلة التأسيسية)، المركز الاكاديمي للأبحاث (العراق-تورونتو – كندا) بيروت 2019. 

 2648 ميثم الجنابي

 

 يمكنكم الاطلاع على أرشيف الفقيد البروفسور ميثم الجنابي في باب كتاب مشاركون

 

اسراء عبوشلجوائز ناجي نعمان الدولية 2021

حصدت الكاتبة الفلسطينية إسراء عبوشي، ابنة مدينة جنين، جائزة الاستحقاق لجوائز ناجي نعمان الدولية للعام 2021، والتي تهدف إلى تشجيع نشر الأعمال الأدبية عالميًا. وسيتم نشر الاعمال الفائزة في كتاب الجوائز ضمن سلسلة "الثقافة بالمجّان" التي تصدر عن مؤسسة ناجي نعمان للثقافة، وستوزع أيضًا الشهادات الخاصة على الفائزين. وهذه الشهادات تمنح الفائزين عضوية "دار نعمان للثقافة" الفخرية.

يشار إلى أن إسراء عبوشي كاتبة وناشطة ثقافية فلسطينية، لها حضورها البارز في المشهد الإبداعي الفلسطيني تحت الاحتلال، وهي عضو في الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ومديرة ومؤسسة ملتقى رواد المكتبة في جنبن، وعضو في صالون جنين الأدبي، وأمين سر رابطة "أبعاد ثقافية"، ومن رواد ندوة اليوم السابع المقدسية.

وتنطلق كتابات إسراء عبوشي برؤياها من الازقة والشوارع والبيئة الفلسطينية، وتعبر عن مشاعر المرأة وهموم الناس وتحكي عنهم، ويجد كل فلسطيني نفسه في نصوصها.

نبارك للصديقة الكاتبة الفلسطينية المتألقة إسراء عبوشي بنيلها جائزة الاستحقاق لجوائز ناجي نعمان الدولية، ونتمنى لها المزيد من النجاحات والسطوع والحضور الأدبي.

 

كتب: شاكر فريد حسن